صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
 
متن تصویر:
عضویت
چکیده عربی
چکیده عربی تاریخ ثبت : 2012/02/13
طبقه بندي : ,67,
عنوان : چکیده عربی
مولف : ترجَمَه حميدرضا شريعتمدارى‏
دریافت فایلpdf :

pdffileبرای دریافت فایل  PDF کلیک نمایید.

متن :
|298|

الموجز

ترجَمَه حميدرضا شريعتمدارى‏

حماية المقام الرفيع لمجلس الخبرأ رئيس / التحرير

يكفى فى بيان أهمية مجلس الخبرأ أن انتخاب القائد, مع انحصاره بشخص واحد,
موكول الى هذه المؤسسة.

وقد أشار رئيس التحرير الى هذه المسألة المهمة, كما أشار الى الانتخاب الموفق والحائز
على أهمية عالية فى مرحلة حساسة وهى مرحلة ما بعد وفاة الامام الخمينى , وأضاف أنه على
مجلس الخبرأ أن يسعى ويفسح المجال أمام جميع تيارات الثورة والسبّاقين فيها للمشاركة
فى انتخابات مجلس الخبرأ, وذلك للحصول على أفضل أدأ ممكن له .

ولهذا تورد فصلية الحكومة الاسلامية مطالب تتعلق بهذا الموضوع فى عددين منها.

 

مجلس الخبرأ من منظور الامام الخمينى الراحل والقائد الخامنئى / جواد محدثى

يمكن الاطلاع على أهمية أى موضوع من جهتين :

الأولى : الحساسية والتوجس التى يبديه المخالفون , حيث تكشف عن مدى تأثير هذا
الموضوع على أهدافهم ومخالفته لها.

والثانية: تأكيد الموافقين لهذا الموضوع واصرارهم وتنبيههم على أهميته , وعمل المدركين
لأهمية هذا الأمر بجد واجتهاد على لفت نظر الأمة الى الموقعية الخطيرة التى يحظى بها, وذلك
لكى يدرك الناس أهمية هذا الجوهر العظيم المتاح لهم , مضافاً لحثهم على حراسته من منطلق
المسؤولية, ومواجهة كل أنواع الخلل والضعف الذى يسعى الآخرون لالحاقه بهذاالجهاز.

 

|299|

إن الوظيفة الأساسية (للخبرأ) تتمثل فى معالجة مثل هذه الموضوعات التى تهم المحبين
المدركين من جهة, والغربأ وأصحاب الاتجاهات المختلفة والحاقدين من جهة أخرى ,
حيث تحدثوا كثيراً فى تلك المواضيع , وطرح كل منهم تحاليله التى يراها من منظوره
الخاص . وفى هذه المقالة لا مجال للتحدث عن كلا المنظرين .

و من بين الشخصيات الكبيرة وأهل الفكر الملتزمين الذين لديهم كلام مهم فى هذا الميدان ,
نشير فقط الى اثنين منهم ونبحث فى نظراتهما الأساسية فى هذا الموضوع ; حيث إن لكلامهما
(حجية) أكثر من كلام الآخرين , وقد اهتما اهتماماً بالغاً بهذه المؤسسة المفصلية والمحورية.

أحدهما الامام الخمينى رحمه الله مؤسس الثورة الاسلامية, والثانى القائد الخامنئى
الخلف الصالح لذاك العبد الصالح , والذى تعهّد بحمل راية (خط الامام الخمينى ) على كتفه , و
باستمرار سيره فى هذا الخط بجميع أبعاده , والمحامى أيضاً عن ميراثه بعزة واقتدار.

 

مجلس الخبرأ فى الجمهورية الاسلامية / حوار مع آية الله هاشمى رفسنجانى

القسم الأول :

يعتبر آية الله الشيخ هاشمى رفسنجانى ; العضو فى مجلس الخبرأ ونائب رئيس هذا المجلس
لثلاث دورات , من الفاعلين فى هذه المؤسسة القانونية والمهمة كثيراً فى الجمهورية الاسلامية.

لقد تناول هذا القسم من الحوار المواضيع التالية: موقعية هذه المؤسسة فى بنأ النظام ,
فلسفة وجودها, علاقتها بمشروعية النظام , ونشاط مجلس الخبرأ.

وقد جرى هذا الحوار العلمى بحضور أصحاب النظر وحجج الاسلام : محمد سروش
المحلاتى والسيد مسعود المعصومى والدكتور كد خدائى , حيث طرح نائب رئيس مجلس
الخبرأ آرأه بشكل جدى وشفاف .

ولا شك أن التعرف على مؤسسة جديدة وحديثة; هى مجلس الخبرأ, والاطلاع على
موقعيتها وفعاليتها, بحاجة الى اجرأ مقابلات مع الأعضأ القديمين والمؤثرين فى هذه
المؤسسة المهمة. ونحن اذ نشكر الشيخ هاشمى رفسنجانى لمراجعته نص المقابلة بعد
صياغته وتعليقه عليه , نلفت نظر القرأ الكرام الى هذا الحوار, ونشير الى أن القسم الثانى من
هذا الحوار سينشر فى العدد القادم من المجلة انشأ الله .

 

أهمية مجلس الخبرأ وموقعيته ووظيفته / حوار مع آية الله امامى كاشانى

إن أهمية مجلس الخبرأ فى بنأ نظام الجمهورية الاسلامية وموقعية هذا المجلس , مضافاً

 

|300|

الى ما يرجوه الناس ويأملوه من المنتخَبين , هى عناوين المواضيع التى تناولها الحوار مع
آيةالله محمد امامى كاشانى العضو فى مجلس الخبرأ لثلاث دورات , وأحد فقهأ مجلس
صيانة الدستور, وقد تحدث فى هذا الحوار عن مذكراته فى الجلسة الخاصة بأول دورة
لمجلس الخبرأ, حيث تمّ انتخاب آية الله الخامنئى قائداً. ونحن نقدم هذا الحوار للقرأ
والمتابعين لهذه المباحث .

 

مجلس الخبرأ ومشروعية النظام / حوار مع آية الله أستادى

لقد أجاب آية الله الحاج الشيخ رضا أستادى أحد أعضأ مجلس الخبرأ وعضو سابق فى
مجلس صيانة الدستور, فى حوار علمى , على أسئلة عديدة فى مجالات مختلفة: «مجلس
الخبرأ ومشروعية النظام» و «الانتخاب غير المباشر للقائد» و «كيفية وضع قانون مجلس
الخبرأ» و«خصوصيات أعضأ مجلس الخبرأ» و «المرجع فى تشخيص صلاحية الخبرأ».
كما تناول هذا الحوار الاجابة على الكثير من الشبهات والاستفهامات المثارة حول مجلس
الخبرأ, حيث ألقاها على مسامعنا وطرحناها أمام أنظاركم الكريمة.

 

مشروعية مجلس الخبرأ / مصطفى جعفر بيشه فرد

بنأ على القانون الأساسى للجمهورية الاسلامية الايرانية, فان ولاية الأمر فى زمن غيبة
ولىّ العصر عجل الله فرجه , ملقاة على عاتق الفقيه العادل والتقى والعارف بزمانه والشجاع
والمدير والمدبّر. وقد وكل أمر معرفة هذا الفقيه واختياره والنظارة عليه الى الخبرأ المنتخَبين
من قِبل الناس . وعليه فمشروعية النظام الاسلامى فى ايران مقتبسة من مشروعية الخبرأ
والقائد المنتخب من قبلهم .

وهناك ثلاث نظريات فى ملاك اعتبار ومشروعية رأى الخبرأ ونظرهم فى تعيين القائد:

1. مشروعية الخبرأ متوقفة على امضأ وتصويب القائد والولىّ والفقيه .

2. مشروعية الخبرأ مستمدة من انتخاب الناس لهم .

3. مشروعية الخبرأ من باب الحجية واعتبار رأى الخبير من باب تصويب الشارع
وامضائه له .

وقد عالج كاتب المقالة هذه النظريات الثلاث ونقدها وحقق فيها, ثم قدم نظرية أخرى
مفادها: أن لمجلس الخبرأ طبق ما ينص عليه القانون الأساسى وظيفتين أساسيتين : الأولى

 

|301|

معرفة الولى الفقيه الحائز على الشروط وتعيينه , والثانية انتخابه نيابة عن الناس قائداً وزعيماً.
من هنا كان اعتبار الوظيفة الأولى مستمد من رأى الخبرأ, بينما مشروعية الوظيفة الثانية
مأخوذة من طريق انتخاب الناس .

 

المبانى الفقهية لمجلس الخبرأ / السيد صمصام الدين القوامى

ما هو الدليل على مشروعية تشكيل مجلس الخبرأ؟ هل لديه مبرر فقهى أم لا؟ وعلى أى
دليل شرعى يستند القانون الأساسى للجمهورية الاسلامية الايرانية فى قبوله لهذا المجلس ؟
تتعهد هذه المقالة بالاجابة على هذه الأسئلة المطروحة. وبعد أن يبين الكاتب مفهوم
مجلس الخبرأ وفلسفة وجوده وضرورة تشكيله , يبحث فى أدلة مرجعية أهل الخبرة فى
تشخيصهم للقائد, واشتراط الفقاهة فى الخبرأ.

 

الموقعية الحقوقية لمجلس الخبرأ وأثره فى نظام الجمهورية الاسلامية
الايرانية
/ محسن ملك أفضلى

إن البنأ السياسى للجمهورية الاسلامية الايرانية مكوّن بشكل جعل من مجلس الخبرأ
المعتمد الوحيد والمتميّز فى عملية الاشراف الحقوقية ومراقبة أعمال الجهاز الحكومى
والتأثير عليه .

يبحث كاتب هذه المقالة فى قسمين من البحث حول مجلس الخبرأ:

الأول : مجلس الخبرأ والقانون الأساسى .

وفى هذا القسم تمّ البحث فى الأصول المرتبطة بانتخاب القائد من خلال خبرأ الأمة
ونظارتهم عليه .

والثانى : مجلس الخبرأ وقانون الانتخابات المتعلق به .

تتناول المحاور الأساسية لهذا القسم من المقالة شروط المنتخَبين وعلاقة مجلس صيانة
الدستور بمجلس الخبرأ. كما تطرقت هذه المقالة فى مباحثها الفرعية الى مواضيع أخرى هى :

استعراض أدلة الموافقين والمخالفين لعضوية أهل الخبرة غير المجتهدين فى مجلس الخبرأ,
ودور مجلس صيانة الدستور فى تأسيس هذا المجلس ونظارته عليه , مضافاً الى نظارة مجلس
صيانة الدستور على تحديد صلاحية المرشحين ونظارته أيضاً على اجرأالانتخابات .

 

|302|

أعلى منصب حكومى وكيفية انتخابه (مقارنة بين النظامين السياسيين للجمهورية
الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأمريكية)
/ السيد نصر الله ابراهيمى

إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام دينى وايديولوجى , وهو فى الوقت ذاته نظام
شعبى مترشح ضمن سلسلة مراتب عن آرأ كل فرد من أفراد الشعب , ويشكل القائد أعلى
مقام حكومى فى هيكلية هذا النظام , فهو عبارة عن فقيه حائز على الشرائط المعتبرة, ومنتخب
من قبل الخبرأ.

وقد تناول الكاتب فى هذه المقالة مكانة أعلى منصب حكومى فى النظامين السياسيين
للجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأمريكية, وقارن بين نحوى انتخاب
القائد فى نظام الجمهورية الاسلامية الذى يتم بطريقة غير مباشرة ضمن مرحلتين , وبين
انتخاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والذى يتم أيضاً بشكل غير مباشر.

لذا فقد أتبع كتابته بقسمين من البحث فى مواضيع فرعية مرتبطة به , ففى القسم الأول الذى
جعله تحت عنوان نظام الجمهورية الاسلامية وتأثير القائد وكيفية انتخابه , تناول مواضيع من
قبيل : مبانى نظام الجمهورية الاسلامية, آليات حكم الشعب الدينى , القائد وأثره فى
الجمهورية الاسلامية الايرانية, مجلس الخبرأ ودوره فى تعيين القائد, و..., كما أنه تناول فى
القسم الثانى الذى جعله تحت عنوان النظام السياسى فى الولايات المتحدة الأمريكية ودور
رئيسها وكيفية انتخابه , مواضيع من قبيل : نظام السلطة التنفيذية للرئاسة الأمريكية, أصل
الفصل بين السلطات فى النظام الأمريكى , شروط الترشح لمنصب الرئاسة الأمريكية,
وحاكمية الحزبين الديمقراطى والجمهورى فى أمريكا, و...

 

الجمهورية الاسلامية ومجلس الخبرأ(1)

مناظرة مكتوبة بين حجتى الاسلام شريفى وقاضى زادة

تعتبر الجمهورية الاسلامية تجربة جديدة فى الأنظمة السياسية فى العالم , حيث تأسست
ببركة الثورة الاسلامية التى قام بها الشعب الايرانى بقيادة الامام الخمينى قدس سره , وقد
تحركت حاكمية الأمة ضمن اطار غطأ القيم والأحكام الاسلامية. ولكن هذه التجربة ما زالت
تتعرض منذ نجاحها الى شبهة التعارض بين «حاكمية الشعب» و «حاكمية الدين» و تتكرر هذه
الشبهة بعبارات مختلفة بالرغم من الاجابات المتكررة عليها. كما طرحت , وما زالت تطرح ,
تفسيرات متعددة حول كيفية تلائم هاتين الحاكميتين مع بعضهما البعض .

 

|303|

من هنا قامت فصلية الحكومة الاسلامية, ومن باب الاجابة على ما ينتظره جمع من قرّائها,
بجعل موضوع «الجمهورية والاسلامية» محوراً لمناظرة مكتوبة بين رجلين محققين فى هذا
المجال , وذلك ليتضح مدى التجانس بين هذين التفسيرين المختلفين عند مقارنتهما معاً. وقد
كان اقتراب موعد انتخابات الدورة الرابعة لمجلس الخبرأ موجباً لتوسيع دائرة المناظرة
لتشمل موضوع «مجلس الخبرأ وموقعيته و ملاك مشروعيته», ويطرح فيها هاتين النظرتين
المتفاوتتين برأى الناس فى علاقتها بهذه المؤسسة.

والمجلة اذ تشكر حجتى الاسلام أحمد حسين شريفى وكاظم قاضى زادة اللذين أجابا
على الأسئلة المشتركة للمجلة, تدعو المتابعين لهذه المباحث لقرأة هذه المناظرة التى نشرت
فى عددين منها. كما وتعرض المجلة استعدادها لتلقى المباحث المتعلقة بهذا القبيل .

 

كتاب «الفقهأ الاماميين و مظاهر ولاية الفقيه»

عرض ونقد / عبد العلى شيخ زاده

بعد أن عرّف المحقق و الناقد الكتابَ و بيّن بشكل موجز المواضع القيمة فيه , شرع ببيان
مواضع الخلل .

فقد بيّن مواطن الضعف فى هذا الكتاب من خلال تسليط الضؤ على : الانتقأ الاستنسابى من
قِبل الكاتب , النقل الناقص , الاستفادة غير الصحيحة من المعطيات , حذف مظاهر عدم الولاية,
افتقاره لاستخراج المبانى الفقهية, عدم تفريقه بين زمانى الحضور و الغيبة, و نقص المدارك و...

 

مسرد بمقالات نشرت فى الفكر السياسى الاسلامى فى الربيع 1385الهجرى
الشمسى
/ ابراهيم اميرى

هذا المسرد هو حصيلة البحث عن مقالات كتبت فى الفكر السياسى الاسلامى فى الصحافة
الايرانيّة المنشورة فى الربيع فى العام الايرانى 1385و ذلك باستنثنأ مجلّة الحكومة الاسلاميّة و قد
رتبت المقالات على أساس الموضوعات التالية: الفلسفة السياسيّة, و الفكر السياسى العام , والفقه
السياسى , و السياسة و الدولة فى عصر حضور الامام , و السياسة و الدولة فى عصر غياب الامام , و
الحقوق الأساسيّة, و اصحاب الفكر و العمل السياسييّن و يضمّ هذا المسرد 577مقالة.

 

تعداد نمایش : 2113 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما