صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
فهرست روايات كتاب مفاهيم اساسى نظريه ولايت فقيه
فهرست روايات كتاب مفاهيم اساسى نظريه ولايت فقيه تاریخ ثبت : 1390/11/29
طبقه بندي : مفاهيم اساسى نظريه ولايت فقيه ,
عنوان : فهرست روايات كتاب مفاهيم اساسى نظريه ولايت فقيه
آدرس فایل PDF : <#f:86/>
مولف : <#f:89/>
نوبت چاپ : <#f:90/>
متن :

فهرست روايات

رديف متن روايت شماره صفحه
1 (اللهم! إنّي أعوذ بك من سوء الولاية لمَنْ تحت أيدينا) 28
2 (اللهم! صلّ على محمّد و آله و توجّنى بالكفاية و سُمنى حسن الولاية) 28
3 (إذا حضر سلطان من سلطان الله جنازة فهو أحقّ بالصلاة عليها إنْ قدّمه وليّ الميّت و إلّا فهو غاصب) 28 و 29
4 (على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمر، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة والفضيل بن‏يسار و بكير بن‏أعين و محمد بن‏مسلم و بريد بن‏معاويه و أبي الجارود، جميعاً، عن أبي جعفر(ع) قال: أمر اللّهُ، عزّ وجلّ، رسولَه بولايةِ علي و أنزل عليه «إنما وليكم اللّه و رسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة.» و فرض ولاية أُولى الأمر، فلم يدروا ما هي، فأمر اللّه محمّداً(ص) أنْ يُفَسّرَ لهم الولاية كما فَسَّرَ لهم الصلاة و الزكاة و الصوم والحج. فلمّا أتاه ذالك من اللّه، ضاق بذالك صدر رسول اللّه(ص) و تخوّف أنْ يرتدّوا عن دينهم و أنْ يكذّبوه، فضاقَ صدره و راجع ربّه، عزّ وجلّ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه: «يا أيّها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربّك و إنْ لم تفعلْ فما بلّغتَ رسالته واللّه يَعْصمُكَ من الناس.» فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي(ع) يومَ غدير خمّ فنادى الصلاة جامعة و أمر الناس أنْ يبلّغَ الشاهد الغائب». قال عمر بن‏أُذينة: «قالوا جميعاً - غير أبى الجارود - » و قال أبو جعفر(ع): «و كانت الفريضة تنزل بعدَ الفريضة الأُخرى و كانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل اللهُ، عزّ وجلّ: «اليوم أكملتُ لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتى.» قال أبو جعفر(ع): «يقول الله، عزّ وجلّ: لا أنزّل عليكم بعد هذه فريضةً، قد أكملتُ لكم الفرائض) 30
5 (عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و عبدالله بن‏الصلت، جميعاً، عن حمّاد بن‏عيسى، عن حريز بن‏عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع) قال: «بُنِي الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، و الزكاة و الحج و الصوم والولاية». قال زرارة: «فقلت: وأيُّ شي‏ءٍ من ذالك أفضل؟». فقال: «الولاية أفضل؛ لأنَّها مفتاحهنّ و الوالي هو الدليل عليهنّ) . 31
6 (أمّا بعد؛ فقد جعل الله سبحانه لي عليكم حقّاً بولاية أمركم، و لكم عليّ من الحقّ مثل الذي لي عليكم) 32
7 (والله! ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربةٌ) 32
8 (و جعل صلواتنا (صلاتنا خ ل) عليكم و ما خصّنا به من ولايتكم، طيباً لخلقنا و طهارة لأنفسنا) 32
9 (و فاز الفائزون) 32
10 (بمولاتكم علّمنا الله معالِمَ ديننا و أصْلَحَ ما كان فسد من دنيانا و بموالاتكم تمّت الكلمةُ و عظمت النعمةُ و ائتلفت الفرقة) 32
11 (يا شريح! قد جلستَ مجلساً [ما جلسه‏] الا نبى أو وصي نبيّ أو متقى) 46
12 (إنّما أقضي بينكم بالبيّنات و الأيمان) 47
13 (بنى الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية) 62
14 (و لهم «آل محمد» خصائص حق الولاية) 63
15 (و اللَّه! ما كانت لى فى الخلافة رغبة و لا فى الولاية اربة) 63
16 (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته) 72
17 (فخذوا هذا من أُمرائكم و اعْطوهم من أنفسكم ما يصلح اللَّه به أمركم) 72
18 (و قد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري) 88
19 (و قد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة فأبيتُم علىَّ إباءَ المخالفين المنابذين) 88
20 (لا ربا بين الوالد و الولد) 88
21 (كلمةُ حقٍّ يراد بها الباطل! نعم إنَّه لا حكم إلّا للَّه و لكن هؤلاء يقولون: «لا إمرة إلّا للَّه!» و إنَّه لابّد للناس من أمير برٍّ أوْ فاجرٍ يعمل في إمرته المؤمن و يستمتع فيها الكافر) 90
22 (و الواجب عليك أنْ تتذكّر ما مضى لِمَنْ تقدَّمك من حكومةٍ عادلةٍ أوْ سنّة فاضلة أوْ أثر عن نبيّنا أو فريضةٍ في كتاب اللَّه فَتَقْتَدِيَ بما شاهدتَ ممّا عَمِلْنا به فيها) 90
23 (و لا يمكن الفرار من حكومتك) 90
24 (فإنَّكم خزّان الرّعية و وكلاء الاُمّة و سفراء الائمة) 94
25 (الناسُ مسلطون على أموالهم) 95
26 (قال قائل منهم: «لأنَّ الإمام وكيلُ المسلمين إذا رَضوا عنه ولّوه و إذا سخطوا عليه عَزَلوُه.» قال(ع): «فلمَنْ المسلمون و العباد و البلاد؟». قالوا: «للَّه، عزّ و جل.». قال(ع): «فاللَّهُ اوْلى أنْ يوكِّلَ على عباده و بلاده من غيره: لأنّ من إجماع الأُمّة أنَّه مَنْ أحدث في ملكِ غيره حدثاً فهو ضامن و ليس له أنْ يحدث، فإنْ فَعَلَ فآثم عازم) 99
27 (و اللَّه ماكانت لى فى الخلافة رغبة و لا فى الولاية اربة) 103
28 (اذا ولىّ الناس امام ضلالة فهى دولة ابليس على آدم و اذا ولّيهم امام هدى فهى دولة آدم على ابليس) 107
29 (السلام عليك أيُّها الَعَلم‏المنصوب) 113
30 (أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواةِ احاديثنا فإنَّهم حجتى عليكم) 121
31 (العلماء ورثة الانبياء) 121
32 (الفقهاءُ أُمناء الرسل) 121
33 (اللهم! ارْحَم خلفايي) 121
34 (مَنْ‏حَفِظعلى‏أُمّتي‏أربعين‏حديثاًيحتاجون‏إليه‏في‏أمردينهم بعثه اللَّهُ يومَ القيامة فقيهاً عالماً.) 127
35 (دخَل قتادة على أبي جعفر(ع) فقال له: «أنت فقيهُ أهل البصرة؟». فقال: «هكذا يزعمون.») 129
36 (أنت فقيه أهل العراق؟». قال: «نعم.». قال: «فبأيّ شي‏ء تفتيهم؟». قال: «بكتاب اللَّه و سنّةنبيّه.». قال: «يا أباحنيفة! تعرف كتاب اللَّه حقَّ معرفتِهِ و تعرف الناسخ من المنسوخ؟». قال: «نعم.». قال: «يا أباحنيفة! لقد ادعّيتَ علماً! ويلك! ما جعل اللَّه ذالك إلّا عند أهل الكتاب الذي أنزل‏إليهم.) 130
37 (الفقهاء أمناء الرسل) 131
38 (الفقهاء حصون الاسلام) 131
39 (قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا) 131
40 (فارجعوا فيها الى رواة أحاديثنا) 132
تعداد نمایش : 1414 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما