صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
فهرست آيات كتاب حقوق و وظائف شهروندان و دولتمردان
فهرست آيات كتاب حقوق و وظائف شهروندان و دولتمردان تاریخ ثبت : 1390/12/01
طبقه بندي : حقوق و وظايف شهروندان و دولتمردان ,
عنوان : فهرست آيات كتاب حقوق و وظائف شهروندان و دولتمردان
آدرس فایل PDF : <#f:86/>
مولف : <#f:89/>
نوبت چاپ : <#f:90/>
متن :

فهرست آيات

رديف آيات شماره صفحه
1 (كلوا و ارعوا أنعامكم) 23
2 (والذين هم لأماناتهم و عهدهم راعون) 23
3 (ذلك بأنّ اللَّه هو الحق) 26
4 (ما خلق اللَّه السماوات و الأرض و ما بينهما إلّا بالحق) 26
5 (ذلك بأنَّهم كانوا يكفرون بآيات الله و يقتلون النبيّين بغير الحق) 26
6 (فليكتب و لْيملل الذى عليه الحق و ليتق الله ربّه...) 27
7 (و في أموالهم حقٌّ للسائل و المحروم) 27
8 (و آتِ ذاالقربى حقّه و المسكين و ابن السبيل و لا تبذّر تبذيرا) 27
9 (حقّاً على المتقين) 27
10 (حقّاً على المحسنين) 27
11 (و كان حقّاً علينا نصر المؤمنين) 27
12 (كذلك حقّاً علينا نُنْج المؤمنين) 27
13 (و ما خلقت الجن و الإنس إلّا ليعبدون) 33
14 (...و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير ) 33
15 (غفرانك ربّنا و إليك المصير) 34
16 (يُسأل عمّا يفعل و هم يسألون) 36
17 (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم) 36
18 (لعلّك باخع نفسك ألّا يكونوا مؤمنين) 36
19 (هو الذى خلق لكم ما في الأرض جميعاً) 45
20 (ما في الأرض) 45
21 (جميعاً) 45
22 (هو الذى أنزل من السماء ماء لكم منه شرابٌ و منه شجرٌ فيه تُسيمون* ينبت لكم به الزرعَ و الزيتونَ و النخيل و الأعنابَ و من كلّ الثمرات إنّ في ذلك لأيةً لقومٍ يتفكرون) 45 و 46
23 (الحق من ربّك) 46
24 (إنَّ مثل عيسى عندالله كمثل ءادم خلقه من تراب ثمَّ قال له كن فيكون* الحقُّ من ربّك فلا تكن‏من‏الممترين) 46
25 (الحقُّ من ربّك) 47
26 (الحق) 47
27 (من ربّك) 47
28 (و لا تكن من الممترين) 47
29 (هو الذى أنشأكم من الأرض و استعمركم فيهافاستغفروه) 49
30 (و في أموالهم حق للسائل و المحروم) 49
31 (و اعبد ربَّك حتّى يأتيك اليقين) 51
32 (و إذْ قال ربّك للملائكة إنّى جاعل في الأرض خليفة...) 58
33 (و لقد كرّمنا بنى ءادم و حملناهم في البرّ و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممّن خلقناتفضيلاً) 58
34 (و إذ روحى فقعوا له ساجدين) 59
35 (إنّا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه...) 60
36 (و توفّى كلُّ نفس ما عملتْ و هم لا يظلمون.) 60
37 (اليوم تجزى كلُّ نفس بما كسبت...) 60
38 (و قالوا ربّنا عجّل لنا قِطَّنا قبل يوم الحساب) 60
39 (و ما خلقت الجنّ و الإنس إلّا ليعبدون) 64
40 (ادعُ إلى سبيل ربِّك بالحكمة و الموعظة الحسنة) 65
41 (يا أيّها النّبى إنّا أرسناك شاهداً و مبشراً و نذيراً و داعياً إلى الله بإذنه و سراجاً منيراً) 65
42 (و لقد بعثنا في كلّ أُمّة رسولاً أنِ اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت...) 65
43 (إنّا هديناه السبيل إمّا شاكراً و إمّا كفوراً) 74
44 (و إنْ مِنْ أُمّةٍ إلّا خلا فيها نذير) 74
45 (ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين) 76
46 (فإنّه نزَّلَهُ على قلبك بإذن اللَّه مُصدِّقاً لما بين يديه و هدىً و بُشرى للمؤمنين) 76
47 (تلك آيات الكتاب الحكيم * هدىً و رحمةً للمحسنين) 76
48 (الذين يتّبعون الرسول النبىّ الأُمّى... و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التى كانت علهيم...) 80
49 (... و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) 81
50 (و نريد أنْ نمنّ على الذين استضعفوا في‏الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين) 81
51 (يا عبادى الذين ءامنوا إنّ أرضى واسعة فإيّاىَ فاعبدون) 82
52 (.. و تعاونوا على البرّ و التقوى و لاتعاونوا على الإثم و العدوان... ) 83
53 (فاستخفّ قومَه فأطاعوه إنّهم كانوا قوماً فاسقين) 86
54 (إنَّ اللَّه لايغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم) 98
55 (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللَّه و اللَّه هو الغنىّ الحميد) 109
56 (و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التى كانت عليهم) 119
57 (نَحْنُ أقرب إليكم من حبل الوريد) 120
58 (قل مَن ربُّ السماوات و الأرض قل‏اللَّه قل أفاتخذتم من دونه أولياء لايملكون لأنفسهم نفعاً و لاضرّاً) 129
59 (فاللَّه هو الولى) 129
60 (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ألّا نعبد إلّا اللَّه و لانشرك به شيئاً ولايتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون اللَّه) 129 و 130
61 (لا إكراه في‏الدين) 136
62 (فإن اعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إنْ عليك إلّا البلاغ) 136
63 (فذكّر إنما أنت مذكّر لست عليهم بمصيطر) 136
64 (أفأنتَ تُكرهُ الناسَ حتّى يكونوا مؤمنين) 136
65 (مَن كفر باللَّه من بعد إيمانه إلّا من أُكره و قلبه مطمئنٌّ بالإيمان و لكن مَن شرح بالكفر صدراً فعليهم غضبٌ من اللَّه و لهم عذاب عظيم) 139
66 (يا أيها الذين ءامنوا لاتتخذوا اليهودَ و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعضٍ و مَن يتولهم منكم فإنّه منهم المؤمنين أعزّةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل اللَّه و لايخافون لومةَ لائمٍ ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء واللَّه واسع عليم) 139
67 (قالوا يا صالح قد كنت فينا مَرجُوّاً قبل هذا أتَنهانا أن نعبُد ما يعبد ءاباؤنا و إنّنا لفى شكٍ ممّا تدعونا إليه مُريب) 141
68 (إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و لَذكراللَّه أكبر) 146
69 (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) 146
70 (مايريداللَّه ليجعل عليكم من حرج و لكن يريد ليطهركم و ليتم نعمته عليكم لعلّكم تشكرون) 146
71 (فاعلم انه لا إله إلّا اللَّه) 148
72 (و إنّ إلى ربّك المنتهى) 148
73 (يا أهل الكتاب لِمَ تلبسون الحقّ بالباطل و تكتمون الحق و أنتم تعلمون) 151
74 (ن * والقلم و مايسطرون) 151
75 (الرحمان * علّم القرآن * خلق الإنسان * علّمه البيان) 151
76 (فاجتنبوا قول الزّور) 156
77 (و انهم ليقولون منكراً من القول و زوراً.) 156
78 (فلينظر الإنسان إلى طعامه) 160
79 (إن تتقوااللَّه يجعل لكم فرقانا) 172
80 (واسمعوا و اطيعوا) 175
81 (بل الإنسان على نفسه بصيرة) 178
82 (يا أيهاالذين أمنوا أوفوا بالعقود) 205
83 (إن الذين يبايعونك إنّما يبايعون اللَّه يدُاللَّه فوق أيديهم فمَنْ نكث فإنَّما ينكث على نفسه و مَنْ أوفى بما عاهد عليه اللَّه فَسَيُؤتيه أجراً عظيماً؛) 206
84 (يداللَّه فوق أيديهم) 206
85 (إن اللَّه يأمركم أنْ تؤدّوا الأمانات إلى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إنّ اللَّه نعمّا يعظكم به إنَّ اللَّه كان سميعاً بصيراً) 229
86 (يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا اللَّه و أطيعوا الرسول و أُولى‏الأمر منكم فإنْ تنازعتم في شي‏ءٍ فردّوه إلى اللَّه و الرسول إنْ كنتم تؤمنون باللَّه و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا) 230
87 (و ما أرسلنا من رسول إلّا ليطاع بإذن اللَّه) 231
88 (أطيعوا الرسول و أُولى‏الأمر منكم) 231
89 (و وصَّينا الإنسان بوالديه حسنا و إنْ جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلاتطعهما إلىَّ مرجعكم فأُنبّئكم بما كنتم تعملون) 236 و 237
90 (أمْ يحسدون الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً فمنهم من آمن به و منهم مَنْ صدّ عنه و كفى بجهنّم سعيراً) 239
91 (ألم‏تر إلى الذين يزعمون أنَّهم ءامنوا بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك يريدون أنْ يتحاكموا إلى الطاغوت و قد أمروا أنْ يكفروا به و يريد الشيطان أنْ يضلّهم ضلالاً بعيداً) 245
92 (إنَّ الله يأمركم أنْ تؤدوا الأمانات إلى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أنْ تحكموا بالعدل إنَّ الله نعمّا يعظكم به إنَّ الله كان سميعاً بصيراً) 246
93 (إنّا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان إنَّه كان ظلوماً جهولاً) 247
94 (إذا حكمتم بين الناس...) 248
95 (أطعنا الله و أطعنا الرسولا * و قالوا ربّنا إنا أطعنا سادتنا و كبرائنا فأضلّوناالسبيلا) 280
96 (و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يطيعون الله و رسوله أولئك سيرحمهم الله إنَّ الله عزيز حكيم.) 287
97 (ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمّة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل و هم يسجدون * يؤمنون بالله و اليوم الآخر و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يسارعون في الخيرات و اولئك من الصالحين.) 288
98 (و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و اولئك هم المفلحون.) 291
99 ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله...؛) 292
100 (لو لاينهاهم الربانيون و الأحبار عن قولهم الإثم و أكلهم السُّحت لبئس ما كانوا يصنعون) 292
101 (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر) 295
102 (و قاسمهما إنى لكما من الناصحين.) 308
103 322
104 (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم...) 322
105 (إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إنى جاعلك للناس إماماً قال و من ذريتى قال لاينال عهدى‏الظالمين) 322
106 (إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون) 325
107 ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم؛ ) 326
108 (...و داعياً إلى الله و سراجاً منيراً) 327
109 (و آتيناهم ملكاً عظيما) 331
110 (و إذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء و جعلكم ملوكاً و آتاكم مالم يؤت أحداً من العالمين.) 331
111 (إن الحكم الا لله) 342
112 (...قد جاءكم من الله نورٌ و كتابٌ مبين، يهدى به صراط مستقيم.) 342
113 (فاحكم بينهم بماأنزل‏الله) 342
114 (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط..) 343
115 (ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالتك و الله يعصمك من الناس...) 343
116 (يا أيها الذين ءامنوا استجيبوا لله و الرسول إذا دعاكم لمايحييكم) 347
117 (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم.) 348
118 ( أحكم الحاكمين) 348
119 ( أحسن الخالقين) 348
120 ( أرحم الراحمين) 348
121 (خيرالماكرين) 348
122 ( خيرالناصرين) 348
123 ( خيرالرازقين) 348
124 ( خيرالفاصلين) 348
125 ( خيرالحاكمين) 348
126 (خيرالفاتحين) 348
127 ( خيرالغافرين) 348
128 (إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون) 350
129 (أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى‏الأمر منكم) 352
130 (يا داود إنّا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم بين الناس بالحق و لا تتبع الهوى فيضلّك عن سبيل الله...) 364
131 (..و قتل داود جالوتَ و آتاه الله المُلك و الحكمة و علّمه ممّا يشاء...) 364
132 (و شددنا مُلكه و آتيناه الحكمة و فصل الخطاب.) 364
133 (و داود و سليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم و كنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان و كلّاً آتينا حكماً و علماً...) 364
134 (رب قد آتيتنى مِن الملك و علّمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السموات و الأرض أنت ولىّ في الدنيا و الآخرة توفنى مسلما و الحقنى بالصالحين.) 365
135 (فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً) 365
136 (فإن تنازعتم في شي‏ءٍ فردّوه الى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير وأحسن‏تأويلا) 366
137 (إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أريك اللّه و لا تكن للخائنين خصيماً) 366
138 (..قال إني جاعلك للناس اماماً، قال و من ذريتى قال لاينال عهدي الظالمين.) 366
139 (فلا و ربّك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت و يسلّمواتسليماً.) 366
140 (...فاحكم بينهم بما أنزل الله.) 366
141 (و الأرض وضعها للأنام) 375
142 (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله و الرسول فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول إن كنتم مؤمنين) 376
143 (ما أفاء الله على رسوله مِن أهل القرى فلله و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و فانتهوا و اتقوا الله إن الله شديد العقاب) 378
144 (و في أموالهم حقٌ‏للسائل‏والمحروم.) 381 و 382
145 (خُذْ مِن أموالهم صدقة.) 382
146 (خُذْ من أموالهم صدقة.) 382
147 (...و ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم كافرون) 383
148 (إنّما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل‏الله و ابن السبيل فريضةً من الله و الله عليم حكيم) 384
149 (و اعلموا أنّما غنمتم من شي‏ءٍ فإن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل إنْ كنتم آمنتم بالله و ما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان و الله على كل شي‏ءٍ قدير) 386 و 387
150 (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانْفروا ثباتاً أوِ انْفروا جميعاً) 400
151 (... هم العدوّ فاحْذرهم قاتلهم الله أنّى يؤفكون؛) 400
152 (والسماء رفعها و وضعها الميزان) 421
153 ( الذى خلقك فسوّاك فعدلك؛) 422
154 (و لقد ارسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس...) 424
155 (أُمرتُ لأعدل بينكم) 425
156 ( يا أيّها الذين أمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء للَّه و لو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين...) 425
157 (إعدلواهوأقرب للتقوى) 426
158 (ياأيها الذين ءامنوا كونوا قوّامين للَّه شهداء بالقسط و لايجرمنّكم شنآن قوم على ألّاتعدلوا إعدلوا هو أقرب‏للتقوى) 426
159 (إنَّ اللَّه يأمركم أن تؤدو الأمانات إلى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل...) 427
160 (يا داود إنّا جعلناك خليفةً في الأرض لتحكم بين الناس بالحق و لاتتبع الهوى...) 427
161 (والسماء رفعها و وضع الميزان * ألّا تطغوا في الميزان * و أقيموا الوزن بالقسط ولاتخسروا الميزان) 430
162 (إنَّ اللَّه يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذى القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغى...) 438
163 (هو الذى خلق لكم ما في الأرض جميعاً) 442
164 (الذين يكنزون الذهب و الفضة و لاينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) 450
165 (و ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فللَّه و للرسول و لذى‏القربى و اليتامى و المساكين و ابن‏السبيل كى لايكون دولةً بين الأغنياء منكم و ماءاتاكم الرسول فخذوه و مانهاكم عنه فانتهوا و اتقوا الله إنَّ الله شديد العقاب * للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم و أموالهم يبتغون فضلاً من الله و رضواناً و ينصرون الله و رسولَه اولئك هم الصادقون) 452
166 (و ما كنّا مهلكى القرى إلّا و أهلها ظالمون) 460
167 (و ما كان ربّك ليهلك القرى بظلم و أهلها مصلحون) 460
168 (قالتْ يا أيّها الملأ افتونى في أمرى ما كنت قاطعةً أمراً حتّى تشهدون) 477
169 (و جاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إنَّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إنّى لك من‏الناصحين) 477
170 (...فإنْ أرادا فصالاً عن تراض منهما و تشاور فلا جناح عليهما...) 477
171 (و الذين استجابوا لربّهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و ممّا رزقناهم ينفقون) 477
172 (فبما رحمة من الله لنتَ لهم و لو كنتَ فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك فاعفُ عنهم و استغفرلهم و شاورهم في الأمر فإذا عزمتَ فتوكَّل على اللَّه إنَّ اللَّه يحبّ المتوكلين) 477
173 (ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسولُه أمراً أنْ يكونَ لهم الخيرة من أمرهم) 479
174 (وشاورهم في الأمر) 479
175 (و أمرهم شورى بينهم) 479
176 (وشاورهم في الأمر) 480
177 (فاعف عنهم) 480
178 (استغفرلهم) 480
179 (شاورهم في الأمر) 480
180 (و شاورهم في الأمر) 484
181 (و شاورهم في الأمر) 488
182 (و امرهم شورى بينهم) 488
183 (و شاورهم في الأمر) 489
184 (فاعف عنهم) 489
185 (واستغفرلهم) 489
186 (و شاورهم في الأمر) 489
187 (فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظّاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك) 489
188 (فاعف عنهم و استغفرلهم) 489
189 (و شاورهم في الأمر) 489
190 (فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم في الأمر) 490
191 (و شاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل على اللَّه) 490
192 (و من يتوكل على الله فهو حسبه) 490
193 (و شاورهم في الأمر) 493
194 (النبى اولى بالمؤمنين من أنفسهم) 493
195 (أطيعوا اللَّه و أطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم) 493
196 (و شاورهم في الأمر) 506
197 (و أمرهم شورا بينهم) 507
198 (و شاورهم في الأمر) 507
199 (كنتم خير أُمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله...) 514
200 ( * ما لكم لاتقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون‏ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها و اجعل لنا من لدنك وليّاً و اجعل لنا من لدنك‏ نصيراً؛) 538
201 (اطيعوا الله و رسوله و لاتنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا إنَّ الله مع الصابرين) 547
تعداد نمایش : 1101 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما