صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
فهرست روايات كتاب حقوق و وظائف شهروندان و دولتمردان
فهرست روايات كتاب حقوق و وظائف شهروندان و دولتمردان تاریخ ثبت : 1390/12/01
طبقه بندي : حقوق و وظايف شهروندان و دولتمردان ,
عنوان : فهرست روايات كتاب حقوق و وظائف شهروندان و دولتمردان
آدرس فایل PDF : <#f:86/>
مولف : <#f:89/>
نوبت چاپ : <#f:90/>
متن :

فهرست روايات

رديف متن روايت شماره صفحه
1 «لا يجرى لأحدٍ إلّا جرى عليه و لا يجرى عليه إلّا جرى له» 31
2 «لو كان لأحد أنْ يجري له و لا يجرى عليه لكان ذلك خالصاً للّه سبحانه دون خلقِهِ» 32
3 «لكنّه جعل حقَّه على العباد أنْ يطيعوه و جعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب» 32
4 «لكنّه يستحق عليه أُمور فهو في هذا الباب كالواحد منّا يَستحق و يُستحق عليه» 33
5 «يا معاذ! هل تدري ما حقّ الله عزّوجلّ على العباد؟ قلت: الله و رسوله أعلم. قال: حقُّ الله على العباد أن لا يشركوا به شيئاً. ثم قال: هل تدري ما حقّ العباد على الله عزّوجلّ إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله و رسوله أعلم. قال: أنْ لا يعذّبهم» 33
6 «حقٌّ على اللّه» 34
7 «حقٌّ على ربّي» 34
8 «حقٌّ علىّ أن استجيب لكم» 34
9 «اللهم! إنّي أسألك بحقِّ محمّد و آل محمّد عليك» 34
10 «أسألك بحقِّ مَنْ حَقُّهُ عليك عظيم» 34
11 «فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه» 36
12 «فمن كنت أولى به من نفسه فعلىٌ أولى به من نفسه» 36
13 «إنَّ للّه لكلِّ نعمةٍ حقّاً فمَنْ أدّاه زاده منها و مَنْ قصّر فيه خاطر بزوال نعمته» 37
14 «فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّاً بولاية أمركم و لكم عليَّ من الحق مثل الّذى لي عليكم» 45
15 «و لا يُدرك الحقّ إلّا بالجدّ» 47
16 «فإنّكم مسؤولون حتّى عن البقاع و البهائم. اطيعواالله و لا تعصوه» 48
17 «أينَ صاحبها؟ مروه فليستعدَّ غداً للخصومة» 48
18 «الهي! كفى بي عزّاً أن أكونَ لك عبدا و كفى بي فخراً أنْ تكونَ لي ربّا أنت كما أحبّ فاجعلني كماتحب» 50
19 «و شدّ بالاخلاص و التوحيد حقوق المسلمين في معاقدها» 57
20 «امّا بعد. فإنَّ الله سبحانه قد جعل الدّنيا لِما بعدَها و ابتلى فيها أهلَها ليعلم أيّهم أحسن عملاً و لَسْنا للّدنيا خُلقنا و لا بالسعي فيها أُمِرْنا و إنّما وُضِعْنا فيها لِنُبتلى‏ بها...» 60
21 «فإنَّ الغاية القيامة و كفى بذلك واعظاً لمَنْ عقل و معتبراً لمَنْ جهل...» 60
22 «.. فإنِّ الملائكة لاتدخل بيتاً فيه كلبٌ و لا بيتاً فيه تماثيلُ و لابيتاً فيه بول مجموع في آنيه» 76
23 «الخامس ان تعمد الى اللحم الذى نبت على‏السّحت فتذيبه بالاحزان حتى تلصق الجِلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد» 79
24 «ويلكم ما عليكم ان‏تنصتوا الىّ فتسمعوا قولى و انما ادعوكم الى سبيل الرشاد فمن اطاعنى كان من المرشدين و من عصانى كان من المهلكين و كلّكم عاص لامرى غيرمستمع لقولى، قد انخزلت عطيّاتكم من الحرام و ملئت بطونكم من الحرام فطبع على قلوبكم ويلكم الا تنصتون؟ الاتسمعون؟» 79
25 «ألا و إنَّ بليّتكم قدعادت كهيئتها يومَ بعث‏اللَّه نبيَّه» 85
26 «و إنّما خرجتُ لطلبِ الإصلاح في أُمّة جدّي» 86
27 «لاجبر و لاتفويض بل أمرٌ بين‏الأمرين» 116
28 «يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين و كنتم لاتخافون المعادَ فكونوا أحراراً في‏دنياكم» 120
29 «مَن ترك الشهوات كان حرّاً» 121
30 «الاحرّ يدع هذه اللماظة لأهلها» 122
31 «جاهدوا أهوائكم تملكوا أنفسكم» 122
32 «فإني أدعوكم الى عبادة اللَّه من عبادة العباد و ادعوكم إلى ولايةِاللَّه من ولاية العباد» 124
33 «يابنيّ! لاتكن عبد غيرك و قد جعلك‏اللَّه حرّاً» 124
34 «لا! واللَّه! لاأُعطيهم بيدى إعطاء الذليل و لاأقرُّ اقرار العبيد» 125
35 «الناس مسلطون على أموالهم» 130
36 «و مَن كان على يهوديّته و نصرانيّته فإنّه لايفتن عنها و عليه الجزيه» 137
37 «تفكّروا في آلاء اللَّه و لاتتفكّروا في ذات اللَّه» 148
38 «المؤمن أعظم حرمةً من الكعبه» 150
39 «ما أعمال البرّ كلّها و الجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ألّا كنفثة في بحر لجّي» 152
40 «إذا ظهرت البدع فللعالم أنْ يظهر علمهُ و إلّا فعليه لعنةاللَّه» 152
41 «ما اخذاللَّه على اهل الجهل ان يتعلّموا حتى اخذ على اهل العلم ان يعلّموا» 159
42 «حق الولد على الوالد ان يحسّن اسمه و يحسّن ادبه و يعلّمه القرآن» 159
43 «لاتجتمع أُمتى على الخطأ» 175
44 «فلاتكفّوا عن مقالةٍ بحقّ أو مشورةٍ بعدل فإنّي لستُ في نفسي بفوقِ أنْ أُخطئَ و لاآمَنُ ذلك من فعلي‏إلّا أنْ يكفى اللَّهُ من نفسي ما هو أملَكُ به منّي. فإنّما أنا و أنتم عبيدٌ مملوكون لربّ لاربّ غيرُه يملك منّا مالانملكُ من أنفسنا و أخرجنا ممّا كُنّا فيه إلى ما صَلَحنا عليه فأبدلنا بعد الضلالة بالهُدى و أعطانا البصيرة بعد العَمى‏» 177
45 «فاحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم و اكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم» 178
46 «مَنْ رأى سلطاناً جائراً مستحلّا لحرام اللَّه، ناكثاً لعهداللَّه، مخالفاً لسنة رسول‏اللَّه، يعمل في عباداللَّه بالإثم و العدوان، فلم يغيّر عليه بفعلٍ و لاقولٍ كانَ حقاً على اللَّه أنْ يدخله مَدخَله» 182
47 «قد ءاتتني كتبكم و قدمتْ علىَّ رسلكم ببيعتكم أنكم لاتسلّموني و لاتخذلوني فإنْ تممتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم... و إنْ لمْ‏تفعلوا و نقضتم عهدكم و خلّعتم بيعتي من أعناقكم! فلعمري! ما هي لكم بنُكرٍ!، لقد فعلتموها بأبي و أخي و ابن عمي مُسلِم! و المغرور مَن اِغترّ بكم! فحظّكم اخطأتم و نصيبكم ضيّعتم «و مَن نكث فإنّما ينكُثُ على نفسه» و سيغنى‏اللَّه عنكم» 192
48 «... لولا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود الناصر و ما أخذ اللَّه على العلماء أنْ لايقارّوا على كظّة ظالم و لاسغب مظلوم، لألقيتُ حبلها على غاربها و سقيتُ آخرها بكأسِ أوّلها و لألفيتُم دنياكم هذه أزهَد عندي من عَفْطَةِ عَنزٍ» 198
49 «الأمر إلى اللَّه يضعه حيث يشاء» 199
50 «و بايعني الناسُ غير مستكرهين و لامُجبرين بل طائعين مخيّرين» 202
51 «إنّي لمْ أرد الناس حتّى أرادوني و لمْ أُبايعهم حتّى بايعوني و إنّكما ممَّنْ أرادني و بايعني! و إنَّ العامّةَ لمْ‏تبايعني لسلطانٍ غالبٍ (غاصب) و لالعَرَضٍ حاضرٍ» 202
52 «فواللَّه! لو لم يصيبوا من المسلمين إلّا رجُلاً واحداً معتمدين لِقَتْلِهِ بلا جُرْمٍ جرَّهُ، لَحَلَّ لي قَتْلُ ذلك الجيش كُلِّهِ إذا حَضَرُوهُ فلم يُنكِروا و لم‏يدفعوا عنه بلسانٍ و لابيدٍ دَعْ ما أنَّهم قد قتلوا من المسلمين مثلَ العدة التي دخلوا بها عليهم» 209
53 «إنَّه بايعني القومُ الذين بايعوا أبابكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه، فلمْ يكنْ للشاهد أنْ يختار و لا للغائب أنْ يردّ و إنّما الشورى للمهاجرين و الانصار. فإنْ اجتمعوا على رجل و سمّوه إماماً، كان ذلك رضاً. فإنْ خرج عن أمرهم خارج بطعن أوْ بدعة ردّوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غيرسبيل المؤمنين و ولّاه اللَّه ما تولّى» 211
54 «فإنَّ بيعتي بالمدينه لزمتك و أنت بالشام؛ لأنَّه بايعني القوم» 212
55 «لأنَّ بيعتى بالمدينه لزمتك و أنت بالشام كما لزمتك بيعة عثمان بالمدينه و أنت أمير لعمر بالشام» 212
56 «لئن كانت الإمامة لاتنعقد حتّى تحضرها عامّة الناس فما إلى ذلك سبيل» 213
57 «و أمّا حقي عليكم فالوفاءُ بالبيعة و النصيحة في المشهد و المغيب و الإجابة حين أدعوكم والطاعة حين آمركم» 219
58 «إنَّ في سلطان اللَّه عصمة لأمركم فاعطوه طاعتكم غير ملوّمة و لامستكره بها، و الله! لتفعلنّ أوْ لينقلنّ الله عنكم سلطان الإسلام ثم لاينقله إليكم أبداً حتّى يأرز الأمر إلى غيركم» 226
59 «إن المراد من «أُولى‏الأمر» بالأصالة، على‏بى‏أبي‏طالب، و غيره بالتبع» 235
60 «إنما أُمر بطاعة أُولى‏الأمر لأنّهم معصومون مطهرون لايأمرون بمعصية» 236
61 «و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجّتى عليكم و انا حجةاللَّه» 238
62 «اسمعوا و اطيعوا لمَنْ ولّى الله الأمر؛ فإنَّه نظام الاسلام» 240
63 «حقٌّ على الإمام أنْ يحكم بما أنزل الله و أنْ يؤدّى الأمانة. فإذا فعل ذلك فحقّ على الناس أنْ يسمعوا له و أنْ يطيعوا و أنْ يجيبوا إذا دعوا» 241
64 «ينظران إلى مَنْ كان منكم قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا، فليرضوا به حكماً فإنّي قد جعلتُه عليكم حاكماً. فإذا حكم بحكمنا، فلمْ يقبلْهُ منه، فإنّما استخفّ بحكم الله و علينا ردّ، و الرادّ علينا، الرادّ على اللّه. و هو على حدّ الشرك بالله» 242
65 «و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا؛ فإنَّهم حجتي عليكم و أنا حجّة الله» 243
66 «العلماء حكّام على الناس» 243
67 «فاسمعوا له و أطيعوا أمْرَه في ما طابق الحقَّ» 248
68 «لاطاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق» 248
69 «لاطاعة في معصية الله إنَّما الطاعة في المعروف» 249
70 «مَنْ أرضى سلطاناً بسخط الله تعالى خَرَجَ من دين الله» 249
71 «مَنْ أطاع مخلوقاً في معصية الخالق، فقد عبده» 249
72 «فإذا فعلتُ ذلك وجَبَتْ للّه عليكم النعمة و لي عليكم الطاعة و لا تنكصوا عن دعوةٍ و لا تفرطّوافي صلاح» 251
73 «فإنْ أنتم لمْ تستقيموا لي على ذلك لمْ يكن أحدٌ أهون عليَّ ممن اعْرَجَّ منكم ثم أُعْظِمُ له العقوبة و لايجد عندي فيها رخصة» 251
74 «أيّها الناس! إنّي - و الله! - ما أحثّكم على طاعة إلّا و أسبقكم إليها و لا أنها كم عن معصيةٍ إلّا و أتناهى قبلكم عنها» 252
75 «ألا لا تسبّوا الولاة! فإنَّهُم إنْ أحسنوا فلهم الأجر و عليكم الشكر، و إن أساؤا فعليهم الوزر و عليكم الصبر. و إنّماهم نقمة ينتقم الله بهم ممَّن يشاء، فلا تستقبلوا نقمه بالحميّة و الغضب و استقلبوا بالاستكانة و التضرع» 253
76 «اسمعْ و أطع و إنْ أمّر عليك عبدٌ حبشي مجدّع!، إنْ ضرٌك، فاصبر؛ و إنْ أمرك بأمر، فأْتمر؛ و إنْ حرمك، فاصبر؛ و إنْ ظلمك، فاصبر؛ و إنْ أراد أنْ ينقص من دينك، فقل دمي دون ديني؛ و لا تفارق الجماعة» 254
77 «إنّه سيكونُ أمراء من بعدي فلا تصدّقوهم بكذبهم و لا تعينوهم على ظلمهم! فإنَّه مَنْ صَدّقهم بكذبهم أو أعانهم على ظلمهم، فلم يرد عليّ الحوض» 256
78 «لا طاعة لمَنْ لم‏يطع الله» 256
79 «مَنْ أدخل في ديننا ما ليس منه، فهو ردّ» 258
80 «ردّوا الجهالات إلى السنن» 258
81 «فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً» 262
82 «..فإنّي قد جعلتُه عليكم حاكماً فإذا حكم بحكمنا فلم يُقبل منه، فإنّما استخفَ بحكم الله و علينا ردّ، و الرادُّ علينا الرادّ على الله» 262
83 «إنّي جعلته حاكماً..في أنَّه له الإنفاذ و الإلزام مطلقاً و يندرج فيه فصل الخصومة التي هى مورد السؤال و من هنا لم يكنْ اشكالٌ عندهم في تعلّقِ الحكم بالهلال و الحدود التي لا مخاصمة فيها.». 262
84 «فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه، فإنّما استخف بحكم اللّه و علينا ردّ و الرّاد علينا الرادّ على اللّه» 263
85 « لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود الناصر و ما أخذالله على العلماء أنْ لا يقاروا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها. » 273
86 «طاعة السلطان واجبة و مَن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعةالله عزوجل» 276 و 277
87 «ألا فالحذر فالحذر مِن طاعة ساداتكم و كبرائكم الذين تكبّروا عن حسبهم و ترفّعوا فوق نسبهم و ألقوا الهجينة على ربّهم و جاهدوا الله على ما صنع بهم مكابرةً لقضائه و مغالبةلآلائه» 280
88 «فأمّا حقكم عليّ...تعليمكم كيلا تجهلوا» 281
89 «فرض الله... و الإمامة نظاماً للأمة و الطاعة تعظيماً للإمامة» 282
90 «ان السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم» 282
91 «كلّكم راع و كلّكم مسؤول عن رعيّته» 288
92 «كلّكم راع و كلّكم مسؤول عن رعيته» 289
93 «و انهوا عن المنكر و تناهوا عنه، فإنّما أمرتم بالنّهي بعد التناهي» 291
94 «ما أعمال البرّ كلُّها و الجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الّا كنفثة في بحرٍ لجّى» 293
95 «لاتتركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيولّى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم» 293
96 «فإنَّ الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلّا لتركهم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر...» 293
97 «..و منهم تارك لأنكار المنكر بلسانه و قلبه و يده فذلك ميّت الأحياء» 293
98 «طفقت أرتإى بين أن اصول بيد جذّاء أو أصبر على طخية عمياء» 297
99 «فمني الناس لعمرو الله بخبط و شماس و تلوّن و اعتراض» 297
100 «إنَّ شر الناس عند الله إمام جائر ضلّ و ضُلّ به فأمات سنّةً مأخوذةً و أحيا بدعة متروكة» 297
101 «يا أبابكر! أتحكم فينا بخلاف حكم الله تعالى في المسلمين؟» 297
102 «فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذْ عقدها لآخر بعد وفاته لشد ما تشطّرا ضرعيها...حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلانٍ بعده...» 297
103 «و قام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل تبتة الربيع...» 298
104 «فلا تكونن لمروان سيقةً ليسوقك حيث شاء بعد جلال السنّ و تقضّى العمر» 298
105 «إنّى لم أخرج أشراً و لا بطراً و لا مفسداً و لا ظالماً و إنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدّي و أبي علي بن ابي طالب» 299
106 «ما قدّست أمة لم يؤخذ لضعيفها من قويّها غير متعتع» 299
107 «و أفضل من ذلك كلِّه كلمة عدل عند إمام جائر» 303
108 «فأما حقّكم علي فالنصيحة لكم..... و أما حقّى عليكم...النصيحة في المشهد و المغيب» 307
109 «يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه.» 308
110 «المؤمن أخ المؤمن يحق عليه النصيحة» 308
111 «أحب المؤمنين إلى الله تعالى من.....نصح لأمة نبيه.....» 309
112 «عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه» 309
113 «...ثلاث لايغل عليهن قلب امرئي مسلم، إخلاص العمل لله و النصيحة لأئمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم..» 309
114 «ثلاثة رفع الله عنهم العذاب يوم القيامة: الراضي بقضاء الله و الناصح للمسلمين و الدال على‏الخير» 309
115 «نصحك بين الملأ تقريع؛» 311
116 «من وعظ أخاه سراً فقد زانه و من وعظ علانية شانه» 311
117 «و لاتحقرن لطفاً تعاهدتهم به و أن قل فإنه داعية لهم إلى بذل النصيحة لك» 312
118 «قال رسول الله(ص): الدين النصيحة. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله و لرسوله و لكتابه و
للائمة و لجماعة المسلمين.»
313
119 «ماأردت إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب؛» 314
120 «فعليكم بالتناصح في ذلك و حسن التعاون عليه فليس أحد و إن اشتد على رضا الله حرصه، و طال في العمل اجتهاده ببالغ حقيقة ما الله أهله من الطاعة له، و لكن من واجب حقوق الله على العباد النصيحة بمبلغ جهدهم، و التعاون على إقامة الحق بينهم و ليس امرؤ - إن عظمت في الحق منزلته و تقدمت في‏الدين فضيلته - بفوق أن يعان على ما حمله الله من حقّه و لاامرؤ - و إن صغرته النفوس و اقتحمته العيون - بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه» 315 و 316
121 «إن عملك ليس لك بطعمة و لكنه في عنقك أمانة و أنت مسترعى لمن فوقك ليس لك أن تفتات في‏رعية» 323
122 «و منها لو لم يجعل لهم أماماً قيماً أميناً حافظاً مستودعاً لدرست الملة و ذهب الدين و غيرت السنن و الأحكام ولزاد فيه المبتدعون» 323
123 «أفضل الايمان الأمانة» 324
124 «أقبح الخلق الخيانة.» 324
125 «لاتنظروا إلى كثرة صلاتهم و صومهم و كثرة الحج و المعروف و طنطنتهم بالليل، أنظروا إلى صدق الحديث و أداء الأمانة» 324
126 «أنظر ما بلغ به عليّ(ع) عند رسول الله(ص) فألزمه فإنما بلغ(ع) بصدق الحديث و أداء الأمانة» 324
127 «أيهاالناس! من وليكم و أولى بكم من انفسكم؟ فقالوا: الله و رسوله، فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه» 325
128 «يا على أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبىّ بعدي» 327
129 «من كنت مولاه فهذا على مولاه» 327
130 «إن الإمامة زمام الدين و نظام المسلمين و صلاح الدنيا و عز المؤمنين. إن الإمامة اُسّ الإسلام النامي و فرعه السّامي...» 327
131 «و الله يا محمد ، من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عزّوجلّ ظاهر عادل أصبح ضالّاً تائهاً و إن مات على هذه الحالة مات ميتة كفرٍ و نفاقٍ و اعلم يامحمد إن ائمة الجور و أتباعهم لمعزولون عن دين الله قدضلّوا و اضلوا...» 328
132 «من نصب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره و ليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه‏بلسانه» 328
133 «و إنى لم أبعث عليكم معاذاً ربّاً و إنما بعثته أخاً و معلّماً ومنفذاً لأمرالله و مطيعاًالذى عليه من الحق مما فعل. فعليكم له السمع و الطاعة والنصيحة في السر و العلانية» 329
134 «...فأما حقكم عليّ... تعليمكم كيلا تجهلوا» 329
135 «إن مجاري الأمور و الأحكام على أيدى العلماء بالله...» 329
136 «ولاتقولن إنى مؤمّر آمر فأطاع فإن ذلك إدغال في القلب و منهكة للدين» 330
137 «كالوالدالرحيم» 330
138 «ما قيمة هذا النعل؟ فقلت: لاقيمة لها، فقال(ع): والله لهي أحب الى من إمرتكم إلّا أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً» 330
139 «إذ كان الأمر و النهى أحد أسباب بقاء الخلق و إلا سقطت الرغبة و الرهبة و لم يرتدع و لفسد التدبير و كان ذلك سبباً لهلاك العباد في أمر البقاء و الحياة في الطعام و الشراب و المساكن و الملابس و المناكح من النساء و الحلال و الحرام و الأمر و النهى، إذ كان سبحانه لم يخلقهم بحيث يستغنون عن جميع ذلك و وجدنا اول المخلوقين و هو آدم(ع) لم يتم له البقاء و الحياة الا بالأمر و النهى. و لهذا أضطر الخلق إلى أنه لابد لهم من إمام منصوص عليه من الله عز و جل يأتي بالمعجزات ثم يأمر الناس و ينهاهم.» 346
140 «النبى أولى بكل مؤمن من نفسه» 350
141 «فقد بعثت إليكم عبداً من عبادالله لاينام أيام الخوف و لاينكل عن الأعدا ساعات الروع، أشدّ على الفجار من حريق النار و هو مالك بن الحارث أخو مذحج، فاسمعوا له و أطيعوا أمره فيما طابق الحق فإنه سيف من سيوف الله لاكليل الظبة ولانابى الضريبة. فإن أمركم أن تنفروا، فانفروا و إن أمركم أن تقيموا فاقيموا» 356
142 «إنَّ الله تبارك و تعالى لم تدع شيئاً تحتاج إليه الأمّة إلى يوم القيامة إلّا أنزله الله في كتابه و بيّنه لرسوله و جعل لكل شي‏ءٍ حدّاً و جعل عليه دليلاً يدلّ عليه و جعل على مَن تعدّى الحدّحداً» 368
143 «اللهم إنك قد قلت نبيك(ص) فيما أخبرته من دينك: يا محمد! من عطّل حدّاً مِن حدودي فقد عاندني و طلب بذلك مضادتي» 369
144 «إنَّ الحكومة إنما هى للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبىٍ أو وصى نبى» 370
145 «يا شريح! قد جلست مجلساً لا يجلسه إلّا نبي أو وصى نبي أو شقىّ» 370
146 «اللهم ارحم خلفائي قيل: يا رسول الله و من خلفائك؟ قال: الذين يأتون بعدي، يروون حديثي و سنّتي ثم يعلّمونها أمّتي» 371
147 «ألفقها أمنا الرسل...» 371
148 «إنَّ هذا المال ليس لي ولا لك و إنما هو في‏ء للمسلمين و جلب أسيافهم» 379
149 «الإمام وارث من لا وارث له» 379
150 «يجبر الإمام الناس على أخذ الزكاة من أموالهم...» 382
151 «... و مَن ثبت على دينه مِن أهل الأديان فإنّه لا يضيّق عليه و على كلِّ حاكم مِن الجزية على قدر طاقته: الدينار فما فوق ذلك أو القيمة، فمن ادّى ذلك فله الذمّة و المنفعة و مَن أبى ذلك فلا ذمّة له» 391
152 «..و من أقام على يهوديته أو مجوسيّته فعليه الجزية» 391
153 «سبحان الله! تحلفون على قومٍ مسلمين أن لا تبيعوهم إلّا بربح الدينار ديناراً(ثم‏أخذ أحد الكيسين و قال: )هذا رأس مالى و لا حاجة لنا في هذا الربح( . ثم قال: ) يا مصادف، مجالدة السيوف أهون من طلب‏الحلال» 395
154 « مَن لم يتحرّز مِن المكائد قبل وقوعها لم‏ينفعه الأسف عند هجومها؛» 401
155 «إنّ هؤلاء قد تمالؤوا على‏ سخطةٍ إمارتي و سأصبر ما لم‏أخفْ على‏ جماعتكم فإنّهم إنْ تمّموا على‏ فيالة هذا الرأي انْقطع نظام المسلمين» 401 و 402
156 «و الله ما تريدان العمره و لكنكما تريدان الغُدرة و إنما تريدان البصرة» 402
157 « إنّا لو فعلنا هذا بكلّ مَن يُهتمّ مِن الناس، ملأنا السجون مِنهم و لا أراني يسعني الوثوب بالناس و الحبس لهم و عقوبتهم حتى‏ يظهروا لي الخلاف... فقال لي سِرّاً: إذهبْ إلى‏ منزل الرجل فاعْلم ما فعل فإنّه قل يوم لم‏يكن يأتينى فيه قبل هذه الساعة.» 403
158 «ثم انْظر في أمور عمّالك فاسْتعملهم إختباراً ولاتولّهم محاباةً و أثرة...» 404
159 «ثم تفقّدْ أعمالهم و ابْعث الْعيون مِن أهل الصدق و الوفاء عليهم، فإنّ تعاهدك في السّر لأمورهم حدوةٌ لهم على‏ استعمال الأمانة و الرّفق بالرّعية» 406
160 «و ليس أحد مِن الرعيّة أثقل على‏ الْوالي مؤونةً في الرخاء و أقلّ معونةً له في البلاء و أكره للإنصاف، و أسأل بالإلحاف و أقلّ شكراً عند الإعطاء و أبطأ عذراً عند المنع و أضعف صبراً عند مُلمّات الدهر مِن أهل الخاصة. و إنّما عماد الدين و جماع المسلمين و العُدّة للأعداء العامةِ من الأُمّة فلْيكنْ صغوك لهم و ميلك معهم» 407
161 «و لاتدفعنّ صلحاً دعاك إليه عدوّك و للَّه فيه رضىً، فإنّ في الصلح دعةً لجنودك و راحة مِن همومك و أمناً لبلادك. و لكنّ الحذر كلّ الحذر مِن عدوّك بعد صلحه، فإنَّ العدوّ ربّما قارب ليتغفّل، فخذْ بالحزم و اتّهم في ذلك حُسن الظّنّ...» 407
162 «... فإنّك فوقهم و والى الأمر عليك فوقك و الله فوق مَن ولّاك و قد اسْتكفاك أمرهم و ابتلاك بهم» 408
163 «و اعْلم أنّه ليس شي‏ء بأدعى‏ إلى‏ حُسن ظنّ راعٍ برعيّته من إحسانه إليهم و تخفيفه المؤونات عليهم و ترك استكراهه إياهم على‏ ما ليس له قِبلَهَم فلْيكنْ منك في ذلك أمر يجتمع لك به حُسن‏الظنّ برعيتك، فإنّ حسن‏الظنّ يقطع عنك نصباً طويلاً» 409
164 «إنّ الله حرّم مِن المسلم دمَه و عِرْضَه و أنْ يظن به ظن السوء» 409
165 «ولْيكن أبعد رعيّتك منك و أسْنأهم عندك، أطلبهم لمعائب الناس، فإنّ في الناس عيوباً، الوالي أحقّ مَن سَتَرَها فلاتكشفنّ عمّا غاب عنك منها فإنّما عليك تطهير ما ظهر لك» 409
166 «اللهم! إنَّك تعلم أنِّه لمْ‏يكن الذي كان منّا منافسةً في سلطانٍ و لا التماس شي‏ءٍ من فضولِ الحطام ولكن‏لِنَرِدَ المعالم مَن دينك و نظهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك و تقام المعطّلة من‏حدودك» 414
167 «اللهم إنّك تعلم أنّه لم يكن ما كان منّا تنافساً في سلطانٍ و لا التماساً من فضولِ الحطام و لكن لنرىَ المعالم من دينك و نظهر الإصلاح في بلادك و يأمن المظلمون من عبادك و يعمل بفرائضك و سننك و أحكامك...» 414
168 «بالعدل قامتِ السماوات و الأرض» 421
169 «العدل أساسٌ به قوام العالم» 421
170 « أيها الناس؛ إنَّ ربّكم واحد و إنَّ آباكم واحد! كلّكم من آدم و آدم من تراب! إنَّ أكرمكم عنداللَّه أتقاكم! و ليس لعربيّ على عجمي فضل إلّا بالتقوى.» 423
171 «أما - و الّذي فلق الحبّة و برأ النَسَمة! - لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر، و ما أخذ اللَّه على العلماء أن لا يقارّوا على كِظّةِ ظالمٍ و لا سغب مظلومٍ، لألْقيت حبلَها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس أوّلها و لألفيتم دنياكم هذه أزهدَ عندي من عطفة عنزٍ» 428
172 «يؤخذ به لِلضعيف من القويّ حتى يستريح برٌّ و يُستراح من فاجرٍ» 428
173 «كيف يعدل في غيره مَنْ يظلم نَفسه» 429
174 «إنَّ مِن أحبّ عباد اللَّه إليه عبداً... قد ألزم نفسَهُ العدل، فكان أوّل عدلِهِ نفى الهوى عن نفسه يصف الحق و يعمل به» 429
175 «اَتأمرونّي أنْ أطلب النصر بالجور في من وُلّيتُ عليه؟! واللَّه! ما أطور به ما سَمَر سميرٌ و ما أمّ نجم في السماء نجماً! لو كان المال لي لَسَوَّيْتُ بينهم، فكيف و إنّما المال مال اللَّه؟!، ألا و إنَّ إعطاء المال في غيرحقّه تبذيرٌ و اسرافٌ و هو يرفع صاحبَه في الدنيا و يَضَعهُ في الآخرة و يُكرمُهُ في الناس و يُهينه عنداللَّه» 435
176 «الملك يبقى مع الكفر و لايبقى مع الظلم» 436
177 «العدلُ يضع الأُمورَ مواضَعها و الجُود يُخرجها من جهتها» 437
178 «العدل سائس عام و الجود عارض خاص» 437
179 «أنّه عَدْلٌ عَدَلَ و حَكَمٌ فَصَلَ» 443
180 «كلامه فصل و حكمه عدل» 443
181 «قام بالقسط في خلقه و عدل عليهم في حكمه» 443
182 «فليكن أمر الناس عندك في الحقِّ سواء؛ فإنَّه ليس في الجور عوض من العدل» 444
183 «... و قد عرفوا العدلَ و رأوه و سمعوه و وَعَوْه و علموا أنَّ الناس عندنا في الحق أُسوةٌ...» 444
184 « و ليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق و أعمّها في العدل و أجمعها لرضى الرعيّة؛» 444
185 «الناسُ سواء كأسنانِ المشط» 446
186 «واللَّه! لَوْ أنّ الحسن و الحسين فَعلا مثلَ الذّي فعلتَ، ماكانتْ لهما عندى هوادة و لاظَفِرا منّي بإرادة حتّى آخذ الحقَّ منهما و أُزيح الباطلَ عن مظلمتهما...» 448
187 «إنَّ الله عزّوجلّ فرض على أغنياء الناس في أموالهم قدر الذي يسع فقرائهم» 450
188 «إنَّ علة الزكاة من أجلِ قُوتِ الفقراء و تحصين أموال الأغنياء» 450
189 «إنَّ اللَّه تبارك و تعالى أشرك بين الأغنياء و الفقراء في الأموال، فليس لهم أنْ يصرفوها إلى غير شركائهم» 450
190 «إنّ الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء! فما جاع فقير إلّا بما مُتِّع به غنيٌّ والله تعالى! سائلهم عن ذلك» 454
191 «فإنَّ الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيراً من العدل فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء؛ فإنَّهُ ليس في الجور عوض من العدل» 457
192 «إيّاك و الاستئثار بما الناس فيه أسوة و التّغابى عمّا تُعنى به ممّا وضح للعيون؛ فإنَّه مأخوذ منك لغيرك و عمّا قليل تنكشف عنك أغطية الأُمور و ينتصف منك المظلوم» 458
193 «مَنِ استبدّ برأيه هلك» 458
194 «ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن» 459
195 «الأمر واحد إلّا ما اختلفنا فيه من دم عثمان و نحن منه براء، فقلنا تعالوا نداوِ مالايُدرك اليوم بإطفاء النائرة و تسكين العامّة حتى يشتدّ الأمر و يستجمع، فنقوى على وضع الحق مواضعَه...» 459
196 «مِن حقِّ الراعي أنْ يختار لرعيّته ما يختاره لنفسه» 468
197 «امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها و إلى أسرارنا كيف حفظهم لها عند عدونا و إلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها» 468
198 «... لقد واسيتُه بنفسي في المواطن التي تنكُص فيها الابطال...» 468
199 «إنَّ الله فرض على أئمة العدل (الحق) أنْ يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبّيغ بالفقيرفقره» 469
200 «أخافُ أنْ أشبع فأنسى الجائع.» 469
201 «ان الله جعلنى اماماً لخلقه ففرق على التقدير في نفسى و مطعمى و مشربى و ملبسى كضعفاء الناس كى يقتدى الفقير بفقرى و لايطغى الغنى غناه» 471
202 «مسكينٌ مع المساكين»؛ 473
203 «مَنِ استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ» 482
204 «مَنْ شاور الرجال شاركها في عقولها» 482
205 «حقّ على العاقل أنْ يضيف إلى رأيه رأىَ العقلاء و يَضُمّ إلى علمه علومَ الحكماء» 483
206 «سلمان رجل منا أهل البيت» 496
207 « إنَّ رسول اللَّه(ص) كان يستشير أصحابه ثمّ يعزم على مايريد؛» 498
208 «لك أنْ تشير علىَّ و أرى فإنْ عصيتُك فأطعني» 500
209 «اشيروا علىَّ بما أسمع منكم القول فيه» 501
210 «طلب العلم فريضةٌ على كلِّ مسلم و مسلمة» 515
211 «أُطلبوا العلم و لو بالصين» 515
212 «و تعليمكم كيلا تجهلوا» 518
213 «ألا و إنّ لكم عندي ألّا أحتجز دونكم سرّاً إلّا في حرب» 518
214 «فإنّكَ ممَّن استظهر به على إقامة الدين» 522
215 «واستصلاح أهلها» 522
216 «فإنّك ممّن استظهر به على جهاد العدوّ و إقامة عمود الدين...» 522
217 «إنَّ الله فرض على أئمة الحق (العدل) أنْ يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيّغ بالفقيرفقره» 523
218 «أيّها الناس! إنّي - والله! - ما احثكّم على طاعةٍ إلّا و أسبقكم اليها و لا أنهاكم عن معصيةٍ إلّا و أتناهى قبلكم عنها» 523
219 «مَنْ نصب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره! و ليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه! و معلّمُ نفسه و مؤدّبها أحقّ بالإجلال من معلّم الناس و مؤدّبهم» 523
220 «لابد للناس من أمير برٍّ أوْ فاجر يعمل في امرتِهِ المؤمن... و يقاتل به العدوّ و تأمن به السّبل و يؤخذ به لضعيف من القويّ حتّى يستريح برٌّ و يستراح من فاجر» 531
221 «اللهم! إنّا أردنا... أنْ نظهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك» 531
222 «الإمام أُسُّ الإسلام النامى و فرعه السامى و بالإمام... منع الثغور و الأطراف... و يقيم حدودالله و يذبّ عن دين الله...» 531
223 «و لقد بلغنى أنَّ الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة و الأُخرى معاهدة فينتزع حِجلها و قلبها و قلائدها و رُعَثها...» 532
224 «لاضرر و لاضرار في الإسلام» 534
225 «قضى رسول الله(ص) بالشفعة بين الشركاء في الأرضين و المساكن و قال: لاضرر و لاضرار» 535
226 «فجعلها نظاماً لألفتهم و عزّاً لدينهم» 544
227 «الناس مع الملوك و الدنيا إلّا مَنْ عصم الله» 545
228 «و إذا غلبت الرّعيّة واليها او أحجف الوالي برعيّته، إختلفت هنالك الكلمة» 546
229 «إقامت مناهج الدين». 547
230 «كثر الادغال في الدين». 548
231 «اعتدلت معالم العدل» 548
232 «ظهرت معالم الجور». 548
233 «و جرت على إذلالها السنن» 550
234 «و تركت محاجّ السنن». 550
235 «فصلح بذلك الزمان و طمع في بقاء الدولة و يئست مطامع الأعداء» 551
236 «فطمع بالهوى و عطّلت الأحكام و كثرت علل النفوس فلايستوحش لعظيم حقٍ عُطّل و لا لعظيم باطلٍ فُعل» 551
237 «فهنالك تذلّ الأبرار و تعزّ الاشرار و تعظم تبعات‏الله عند العباد» 552
تعداد نمایش : 1225 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما