صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
فهرست روايات كتاب حكومت علوى هدف‏ها و مسئوليّت‏ها
فهرست روايات كتاب حكومت علوى هدف‏ها و مسئوليّت‏ها تاریخ ثبت : 1390/12/01
طبقه بندي : حكومت علوى, هدف‏ها و مسؤوليت‏ها ,
عنوان : فهرست روايات كتاب حكومت علوى هدف‏ها و مسئوليّت‏ها
آدرس فایل PDF : <#f:86/>
مولف : <#f:89/>
نوبت چاپ : <#f:90/>
متن :

فهرست روايات

رديف متن روايت شماره صفحه
1 «فاذا ادّت الرعيةُ الى الوالي حقه و ادّى الوالى اليها حقّها عزّ الحق بينهم، و قامت مناهج الدين واعتدلت معالم العدل، و جرتْ على أَذْلالها السننُ فصلُح بذلك الزمانُ و طُمع في بقاء الدولة و يئستْ مطامعُ الاعداء» 16
2 «لارأى لمن لايطاع» 17
3 «ليس امرى و امركم واحداً، انى اريدكم للَّه و انتم تريدوننى لانفسكم» 17
4 «و انما خاف أن يكون هدية من بعض الرعية.» 21
5 «و اللَّه ... ولا كذبت كذبة» 21
6 «و ما وجد لى كذبة فى قولٍ» 21
7 «و اَخرجوا اِلى اللَّه بما افْترض عليكم من حقّه و بيّن لكم من وظائفه» 25
8 «فاِذا اَدّت الرعية اِلى الوالى حقَّه و اَدّى الوالى اليها حقَّها عزّ الحق بينهم و قامت مناهج الدين و اعتدلت معالم العدل» 26 و 27
9 «ثم جعل - سبحانه - مِن حقوقه حقوقاً افْترضها لبعض الناس على بعض فجعلها تتكافأ فى وجوهها و يوجب بعضها بعضاً و لا يستوجب بعضها اِلاّ ببعض» 27
10 «و اَعظم ما افْترض - سبحانه - من تلك الحقوق حق الوالى على الرعية و حق الرعية على الوالى فريضة فرضها اللَّه - سبحانه - لكل على كل، فجعلها نظاماً لِاُلفتهم و عزاً لدينهم» 27
11 «و اذا غلبت الرعية واليها اَو اَجحف الوالي برعيته اخْتلف هنا لك الكلمة و ظهرت معالم الجور و كثر الادغال فى الدين و تركت محاج السنن فعمل بالهوى» 28
12 «لك ان تشير علىّ و اَرى فاِنْ عصيتُك فاَطِعْنى» 29
13 «اِنّه ليس على الاِمام اِلاّ ما حمّل من اَمْر ربّه» 29
14 «و ارْدُدْ اِلى اللَّه و رسوله ما يضلعك من الخطوب و يشتبه عليك مِن الاُمور فقد قال اللَّه تعالى لقومٍ اَحبَّ اِرشادهم: يا ايّها الذين آمنوا اَطيعوا اللَّه و اَطيعوا الرسول و اُولى الاَمر منكم فاِنْ تنازعتم فى شى‏ء فردّوه اِلى اللَّه و الرسول. فالردّ اِلى اللَّه، الاَخذ بمحكم كتابه و الردّ اِلى الرسول، الاَخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة» 29
15 «اِنّا لم نحكّم الرجال و اِنّما حكّمنا القرآن ... فاِذا حكم بالصدق فى كتاب اللَّه فنحن اَحقّ الناس به و اِنْ حُكم بسنّة رسول اللَّه صلى‏اللَّه عليه و آله فنحن اَحق الناس و اولاهُم به» 30
16 «فلمّا اَفضتْ اِلىّ نظرتُ اِلى كتاب اللَّه و ما وضع لنا و اَمرنا بالحكم به فاتَّبعتُه و ما استسنَّ النبى صلى‏اللَّه عليه و آله فاقْتديتُه فلم اَحْتج في ذلك اِلى رأيكما و لا رأى غيركما» 30
17 «هذا ما اَمر به عبداللَّه علىّ اميرالمؤمنين مالك بن‏الحارث الاَشتر ... اَمره بتقوى اللَّه ... و امَره ان‏يكسر نفسه من الشهوات و يزعها عند الجمحات فاِنَّ النفس اَمّارة بالسوء اِلاّ ما رَحِم اللَّه ...فامْلك هواك و شحَّ بنفسك عمّا لا يحلّ لك فاِنّ الشحّ بالنفس الاِنصاف منها فيما احبّتْ اوكرهت» 32
18 «اتق اللَّه فى كل صباح و مساء و خَفْ على نفسك الدنيا الغرور و لاتأمَنْها على حال ... فكن لنفسك مانعاً رادعاً و لنزوتك عند الحفيظة واقماً قامعاً» 33
19 «اما بعد فاِنّ الوالى اذا اخْتلف هواه، منعه ذلك كثيراً من العدل» 33
20 «و لن تحكم ذلك من نفسك حتّى تكثر همومك بذكر المعاد الى ربك» 33
21 «فاعْطهم مِن عفوك و صفحك مثل الذى تحبّ و ترضى ان يعطيك اللَّه من عفوه و صفحه ... و لا تسرعنّ اِلى بادرة وجدت منها مندوحة و لا تقولنّ اِنّى مؤمّرٌ آمر فاطاع فاِنّ ذلك ادغال فى‏القلب و منهكة للدين و تقرب من الغير» 34
22 «اياك و مساماة اللَّه في عظمته و التشبّه به في جبروته فاِنّ اللَّه يذل كلّ جبار و يهين كل‏مختال» 34
23 «و اذا اَحْدث لك ما انت فيه من سلطانك اُبّهة اَو مخيلة فانظر اِلى عظم مُلك اللَّه فوقك و قدرته منك على ما لا تقدر عليه من نفسك فاِنّ ذلك يُطامِنُ اليك من طماحك و يكف عنك مِن غربك و يفى‏ء اليك بما عزب عنك من عقلك» 34
24 «و انّ عملك ليس لك بطعمة ولكنّه فى عنقك امانه.» 35
25 «و قد اسْتكفاك اَمرهم و ابتلاك بهم» 35
26 «ثم اُمور من امورك لابد لك من مباشرتها ... و اجعل لنفسك فيما بينك و بين اللَّه اَفضل تلك المواقيت و اجزل تلك الاَقسام و ان كانت كلّها للَّه اِذا صلحتْ فيها النيه و سلمت منها الرعية» 35
27 «آمره اَنْ لا يعمل بشى‏ء من طاعة اللَّه فيما ظهر فيخالف اِلى غيره فيما اَسرّ و من لم يختلف سرّه و علانيته و فعله و مقالته فقد اَدّى الاَمانة و اَخلص العبادة» 35
28 «فاتق اللَّه يابْن‏حنيف و لتكفف اقراصك ليكون من النار خلاصك» 36
29 «اَاَقنع من نفسى باَنْ يقال هذا اَميرالمؤمنين و لا اُشاركهم في مكاره الدهر او اَكون اُسوةً لهم فى جشوبة العيش» 37
30 «اِنّ اللَّه فرض على اَئمة العدل اَن يقدّروا اَنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيّع بالفقير فقره» 37
31 «و اشعر قلبك الرحمة للرعية و المحبّة لهم و اللطف بهم» 37
32 «فاخْفض لهم جناحك و اَلِنْ لهم جانبك» 38
33 «يفرط منهم الزلل و تعرض لهم العلل و يؤتى على ايديهم فى العمد و الخطاء فأعْطهم من عفوك و صفحك مثل الذى تحب ان يعطيك اللَّه من عفوه و صفحه» 38
34 «و لا تندمنّ على عفو و لا تبجحنّ بعقوبة» 38
35 «فاِنّ حقاً على الوالى اَلا يغيّر على رعيته فضلٌ ناله و لا طول خُصّ به و اَنْ يزيده ما قَسمَ اللَّه له من نعمه دُنوّاً مِن عباده و عطفاً على اخوانه» 39
36 «فاِنَّ في الناس عيوباً، الوالي اَحق مَن سَتَرَها فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها فاِنما عليك تطهير ما ظهر لك و اللَّه يحكم على ما غاب عنك فاسْتُر العورة مااستطعتَ يستر اللَّه منك ما تحب ستره من رعيتك» 39
37 «و اَكثر مدارسة العلماء و منافثة الحكماء فى تثبيت ما صلح عليه امر بلادك و اقامة ما استقام به الناس قبلك» 40
38 «و الواجب عليك ان تتذكر ما مضى لمن تقدمك من حكومة عادلة او سنة فاضلة» 40
39 «و اِنَّ اَفضل قرة عين الولاة اسْتقامة العدل فى البلاد» 41
40 «و آسِ بينهم فى اللحظة و النظرة و الاشارة و التحية حتى لا يطمع العظماء فى حيفك و لا ييأس الضعفاء من عدلك» 41
41 «و لا يكوننَّ المحسن و المسى‏ء عندك بمنزلة سواءٍ فاِنَّ فى ذلك تزهيداً لاَهل الأحسان في الاِحسان و تدريباً لاِهل الاِساءة و اَلزم كلاً منهم ما اَلزم نفسه» 42
42 «ثم اعْرف لكل امْرى‏ءٍ منهم ما اَبلى‏ و لا تَضُمِّنَّ بلاء امْرى‏ءٍ اِلى غيره و لا تقصّرنّ به دون غاية بلائه و لا يدعونك شرف امرى‏ءٍ اِلى اَن تعظم من بلائه ما كان صغيراً و لا ضعةُ امْرى‏ءٍ اِلى اَن تستصغر مِنْ بلائه ما كان عظيماً» 42
43 «ثمّ اسْتوص بالتجار و ذوى الصناعات و اَوصِ بهم خيراً ... و تفقد امورهم بحضرتك و في حواشى بلادك و اعْلم - مع ذلك - اَنَّ في كثيرٍ منهم ضيقاً فاحشاً و شُحّاً قبيحاً و احْتكاراً للمنافع و تحكماً في البياعات و ذلك باب مضرّةٍ للعامة» 43
44 «وليكن اَحبُّ الامور اليك اَوسطها فى الحق و اَعمّها في العدل و اَجمعها لرضي الرعية فاِنّ سُخْط العامّة يُجْحف بِرَضي الخاصة و اِنَّ سخط الخاصة يغتفر مع رضي العامّة» 44
45 «ثم ان للوالى خاصّةً و بِطانةً فيهم استئثار و تطاول و قلّة انصاف في معاملة فاحسم مادّة اولئك بقطع اسباب تلك الاَحوال» 44
46 «ثم اللَّه اللَّه في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و اَهل البُؤسى و الزَّمنى ... واحْفظ للَّه ما استحفظك من حقّه فيهم واجْعل لهم قسماً من بيت مالك ... فلا يشغلنك عنهم بطر فاِنّك لا تعذر بتضييعك التافِه لإحكامك الكثير المهم» 45
47 «و اعْلم اَنّه ليس شى‏ءٌ بادعى اِلى حُسن ظنّ راعٍ برعيته من اِحسانه اليهم و تخفيفه المؤونات عليهم و ترك اسْتكراهه اياهم على ما ليس له قبلهم» 45
48 «فاِن شكوا ثقلاً اَو علةً اَو انْقطاع شرب ... خفَّفْتَ عنهم بما ترجو اَن يصلح به اَمرهم و لا يثقلنَّ عليك شى‏ء خفَّفتَ به المؤنة عنهم فاِنّه ذخرٌ يعودون به عليك فى عمارة بلادك ... فربما حدث من الامور ما اِذا عوَّلْتَ فيه عليهم من بعد احْتملوه طيبة اَنفسهم به» 46
49 «و اذا قمت فى صلاتك للناس فلا تكوننّ منفِّراً و لا مضيّعاً فاِنَّ في الناس من به العلة و له الحاجة و قد سالتُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله حين وجَّهنى اِلى اليمن كيف اصلّى بهم فقال: صلِّ بهم كصلاة اَضعفهم و كن بالمؤمنين رحيما» 46
50 «واجعل لذوى الحاجات منك قسماً تفرِّغ لهم فيه شخصك و تجلس لهم مجلساً عاماً فتتواضع فيه للَّه الذى خلقك و تُقعد عنهم جندك و اعوانك مِن اَحراسك و شرطك حتى يكلمك متكلمهم غيرُ متَتَعْتِعٍ» 46
51 «امّا بعد فاَقم للناس الحجّ و ذكّرهم باَيام اللَّه واجْلس لهم العصرين فانت المستفتى و علّم الجاهل» 47
52 «و اِنْ ظنَّت الرعية بك حيفاً فَاَصْحِر لهم بعذرك و اعْدل عنك ظنونهم باِصحارك فاِنَّ في ذلك رياضة منك لنفسك و رفقاً برعيتك» 47
53 «ثمَّ اَسبغْ عليهم الاَرزاق فاِنَّ ذلك قوةٌ لهم على اسْتصلاح اَنفسهم و غنىً لهم عن تناول ما تحت اَيديهم و حجةٌ عليهم اِنْ خالفوا امرك اَو ثلموا اَمانتك» 48
54 «ثم تفقد اَعمالهم و ابْعث العيون مِن اَهل الصدق و الوفاء عليهم» 48
55 «اَلا و اِنَّ لكم عندى ... و لا اَطوى دونكم امراً اِلا في حكم» 49
56 «فلا تُطَوِّلَنَّ احْتجابك عن رعيتك فاِنَّ احْتجاب الولاة عن الرعية شعبةٌ مِن الضيق و قِلةُ علمٍ بالاُمور و الاِحْتجاب منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر عندهم الكبير و يعظم الصغير و يقبح الحسن و يحسن القبيح و يشاب الحق بالباطل» 49
57 «وليكن نظرك فى عمارة الاَرض اَبلغ من نظرك فى اسْتجلاب الخراج لاِنَّ ذلك لا يدرك اِلا بالعِمارة و مَن طلب الخراج بغير عِمارة اَخرب البلاد و اَهلك العباد و لم يستقم أمره اِلا قليلاً» 50
58 «وامْض لكل يوم عمله فاِنَّ لكل يوم ما فيه» 50
59 «اياك و العجلة بالاُمور قبل اَوانها اَو التسقط فيها عند امكانها» 50
60 «اِنّما يستدل على الصالحين بما يجرى اللَّه على اَلسن عباده» 51
61 «و اِنّى اُذَكِّر اللَّه مَن بلغه كتابى هذا الّا نفر اِلىّ فان كنتُ محسناً اَعاننى و ان كنتُ مسيئاً اسْتعتبنى» 52
62 «و اَنا اسال اللَّه بسعة رحمته و عظيم قدرته على اِعطاء كل رغبة اَنْ يوفّقنى و اياك لما فيه رضاه من الاِقامة على العذر الواضح اليه و اِلى خلقه» 52
63 «و مهما كان فى كُتّابك من عيب فَتَغابَيْتَ عنه اُلزِمْتَه» 53
64 «ثُمَّ اُمور مِن اُمورك لابد لك من مباشرتها: منها اِجابة عُمّالك بما يعيى‏ عنه كُتّابك» 54
65 «اِمّا اخٌ لك فى الدّين او نظيرٌ لك فى الخَلْق» 60
66 «فانّما انا و انتم عبيدٌ مملوكون لربٍّ لا ربَّ غيره» 60
67 «فَليكُنْ امرُ النّاسِ عندك فى الحقِّ سواء» 60
68 «و اَلْزِمِ الحقَّ مَنْ لَزِمَه من القريب و البعيد» 61
69 «و علموا انّ النّاس عندنا فى الحقّ اُسْوَةٌ فَهَربوا الِىَ الْاَثَرة» 61
70 «امّا ما ذكرتُم من اثرِ الْاُسوةِ فاِنَّ ذلك امرٌ لَمْ اَحْكُم انا فيه برأيى‏ وَ لا وَليتهُ هَوىً منّى، بل وَجَدْتُ انا و اَنْتُما ما جاءَ به رسولُ اللَّه(ص) قَدْ فُرِغَ منه ...» 62
71 «و لكم عَلَيْنا، الْعمَلُ بكتاب اللَّه تَعالى‏ وَ سيرَةِ رسول اللَّه(ص)» 62
72 «وَ ما اَخَذَ اللَّه على الْعُلَماء اَنْ لا يُقارّوا عَلى‏ كِظّةِ ظالمٍ وَ لا سَغَبِ مظلومٍ ...» 63
73 «ان اللَّه سبحانه فَرَضَ فى اموال الْاَغنياء اَقْواتَ الفقراء فما جاعَ فقيرٌ اِلّا بما مَنَعَ غنىٌّ، و اللَّه تعالى سائلهم عن ذلك» 63
74 «اَخَذَ اللَّهُ على العلماء» 64
75 «فَرَضَ فى اموال الاغنياء» 64
76 «اَلا وَ اِنِّ حقَّ مَن قِبَلَك و قِبَلَنا مِنَ الْمُسلمين فى قسمةِ هذا الفَى‏ء سَواء» 65
77 «و لو كانَ الْمالُ لى‏ لَسَوّيْتُ بينهم فكيفَ و انّما المال مالُ اللَّه» 65
78 «فَاَمّا حقّكم علىّ فالنصيحة لكم و توفيرُ فَيْئِكُم عليكم» 65
79 «ءاَقْنَعُ من نفسى باَنْ يُقال هذا اميرالمؤمنين، و لا اشاركُهم فى مكاره الدهر...» 66
80 «فَاخْفِضْ لهم جَناحَك وَ اَلِنْ لَهُم جانِبَكَ وَ ابْسُطْ لَهُم وَجْهَكَ و آسِ بينَهم فى اللَّحظَةِ وَ النَّظْرة حتّى لايَطْمَعَ الْعُظَماءُ فى حَيفِكَ لَهُم و لا ييأس الضّعفاء من عَدلك عليهم» 66
81 «اَوْ اَبيتَ مِبطاناً و حَوْلى‏ بُطُونٌ غَرْثى‏ و اكباد حرّى‏» 66
82 «وَ اللَّهِ لَهِىَ احبُّ اِلَىَّ مِنَ اِمْرَتِكُم اِلاّ اَنْ اُقيمَ حَقّاً اَوْ اَدْفَع باطلاً» 66
83 «فَلَوْ اَنَّ امْرَأً مُسلماً ماتَ من بعد هذا اسفاً ما كان به ملوماً، بل كانَ به عندى جديراً» 69
84 (بسم‏اللَّه الرحمن الرحيم قد جاءتكُم بيّنةٌ من رَبّى‏ فأوفُوا الكَيْلَ و الميزانَ وَ لا تَبْخَسوا النّاس اشياءهم وَ لا تُفْسِدوا فىِ‏الْارضِ بَعْدَ اِصْلاحِهِا، ذلكم خيرٌ لكم اِنْ كنْتُم مؤمنين) كتابى هذا فاحتفظ بما فى يَدِكَ مِنْ عَملِنا حتى يقدم عليك مَن يقبضه منك. و السّلام» 70
85 «فلا تُكَلّمونى بما تُكَلَّمُ بِه الجَبابرة و لا تتحفّظوا منّى بما يتحفّظ به عند اهل البادره وَ لا تُخالِطُونى‏ بالمُصانعة وَ لا تَظُنُّوا بى‏ استثقالاً فى‏ حقٍّ قيل لى وَ لا التماسَ اِعظامٍ لنَفسى، فانّه مَنِ استثقَلَ الْحَقَّ اَنْ يُقالَ له او الْعَدلَ اَنْ يُعْرضَ عليه كانَ العَمَل بهما اَثْقَلَ عليه. فَلا تَكُفُّوا عن مقالةٍ بحقٍّ او مشورةٍ بِعَدْلٍ فَانّى‏ لَسْتُ فى‏ نَفسى‏ بِفَوقِ أنْ اُخْطِى‏ءَ وَ لا آمَنُ ذلك مِنْ فِعلى الّا اَن يَكْفِىَ اللَّهُ من نفسى ما هو اَمْلَكُ به مِنّى» 78
86 «و فَضَّلَ حُرْمَةَ الْمُسْلِم على الحُرُمِ كُلِّها و شَدَّ بالاخلاصِ و التّوحيد حقوق المسلمينَ فى‏ معاقدها. فالمسلم من سَلِمَ المُسلمون من لسانِهِ و يده اِلاّ بالحق و لا يَحلُّ اَذى‏ الْمُسلِم اِلّا بما يجب» 81
87 «وَ لا تَمَسَّنَّ مالَ احدٍ من النّاسِ مُصَلٍّ وَ لا معاهد...» 82
88 «وليكُن ابعد رعيّتك منك وَ اَشنؤهُم عندك اَطلَبهم لمعايب الناس، فانّ فى النّاس عيوباً، الوالى احقّ من سترها، فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها فانّما عليك تطهيرُ ما ظهر لك و اللَّه يحكُم على ما غاب عنك فاستر العورة ما استطعت» 84
89 «وَ ابْعَث الْعُيونَ من اهل الصّدق و الوفاء» 85
90 «فامّا حقّكم عَلَىّ فالنصيحة لكُم و توفير فَيئكم عليكُم و تَعليمُكُم كَىْ لا تجهلوا و تأديبكم كَيما تعلموا» 85
91 «فانَّ عَيْنى‏ بالمغرب كَتَب اِلَىَّ ...» 85
92 «ثم اللَّه اللَّه فى الطبقة السُّفلى من الذين لا حيلَة لهم من المساكين و المحتاجين وَ اَهلِ البُؤسى‏ و الزَّمنى ... وَ اجْعَل لَهُم قِسماً مِنْ بيت مالك و قسماً مِن غلاّت صَوافى الاسلام فى كل بَلَدٍ ...» 86
93 «العدل: الانصاف و الاحسان: التفضّل» 90
94 «العدل انصاف» 90
95 «انّ من العدل ان تنصف فى الحكم» 90
96 «و افضل من ذلك كله كلمة عدل عند امام جائر» 90
97 «و قد سبق استثناؤنا عليهما فى الحكم بالعدل و العمل بالحق سوء رأيهما و جور حكمهما ...» 91
98 «فانّه من استثقل الحق ان يقال له او العدل ان يعرض عليه كان العمل بهما اثقل عليه» 91
99 «اعدل الخلق اقضاهم بالحق» 91
100 «العدل يضع الامور مواضعها و الجود يخرجها من جهتها...» 91
101 «انّ العدل ميزان اللَّه سبحانه الذى وضعه فى الخلق و نصبه لاقامة الحق ...» 91
102 «العدل ملاك» 92
103 «العدل صورة واحدة و الجور صور كثيرة و لهذا سهل ارتكاب الجور و صعب تحرّى العدل و هما يشبهان الاصابة فى الرماية و الخطاء فيها و انّ الاصابة تحتاج الى ارتياض و تعهد و الخطاء لا يحتاج الى شى‏ء من ذلك» 92
104 «استعمل العدل و احذر العسف و الحيف» 92
105 «و لا يكونن المحسن و المسى‏ء عندك بمنزلة سواء فان فى ذلك تزهيداً لاهل الاحسان فى الاحسان و تدريباً لاهل الأساءة فى الأساءة ...» 95
106 «... و لو لم يكن فيها نهى اللَّه عنه من البغى و العدوان عقاب يخاف، لكان فى ثواب اجتنابه ما لا عذر فى ترك طلبه» 96
107 «العدل حياة، العدل حياة الاحكام» 96
108 «العدل فوز و كرامة» 96
109 «جمال السياسة العدل فى الامرة، ثبات الدول باقامة سنن العدل» 96
110 «العدل قوام الرعية و جمال الولاة - كمال الولاة -» 96
111 «العدل مألوف، الرعية لا يصلحها الّا العدل» 96
112 «العدل رأس الايمان و جماع الاحسان» 96
113 «و ما اخذ اللَّه على العلماء ان لا يقارّوا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم» 97
114 «فيريكم كيف عدل السيرة و يحيى ميت الكتاب و السنة» 97
115 «السّلام على ميزان الاعمال ...» 98
116 «ما وجد لى كذبة فى قول و لا خطلة فى فعل...» 98
117 «فكان اوّل عدله نفى الهوى عن نفسه ...» 99
118 «فلو ان امرأً مسلماً مات من بعد هذا اسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندى جديراً» 99
119 «و انّ اوّل عدلهم للحكم على انفسهم» 99
120 «لو لا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما اخذ اللَّه على العلماء ان لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم لالقيت حبلها على غاربها و سقيت آخرها بكأس اوّلها و لالفيتم دنياكم هذه ازهد عندى من عفطة عنز» 100
121 «استعن على العدل بحسن النية فى الرعية و قلة الطمع و كثرة الورع» 100
122 «من ملك استئاثر» 101
123 «استئاثر فاساء الاثرة» 101
124 «و اياك و الاستيثار بما الناس فيه اسوة و التغابى عما تعنى به ممّا قد وضح العيون فانه مأخوذ منك لغيرك و عما قليل تنكشف عنك اغطية الامور و ينتصف منك للمظلوم» 101
125 «فان الوالى اذا اختلف هواه منعه ذلك كثيراً من العدل...» 102
126 «و قد عرفوا العدل و رأوه و سمعوه و وعوه و علموا انّ الناس عندنا فى الحق اسوة فهربوا الى الاثرة فبعداً لهم و سحقاً» 102
127 «ان هذا المال ليس لى و لا لك، و انما هو فى‏ء للمسلمين و جلب اسيافهم، فان شركتهم فى حربهم كان لك مثل حظهم، و الّا فجناة ايديهم لا تكون لغير افواههم» 103
128 «ثم استوص بالتجار و ذوى الصناعات و اوص بهم خيراً ... فانهم موادّ المنافع و اسباب المرافق ... و اعلم مع ذلك انّ فى كثير منهم ضيقاً فاحشاً و شحّاً قبيحاً و احتكاراً للمنافع و تحكّماً فى البياعات و ذلك باب مضرّة للعامة و عيب على الولاة فامنع من الاحتكار ... و ليكن البيع بيعاً سمحاً بموازين عدل و اسعار لا تجحف بالفريقين من البايع و لمبتاع» 104
129 «ثم ان للوالى خاصّة و بطانة فيهم استئثار و تطاول و قلة انصاف فى معاملة. فاحسم مادة اولئك بقطع اسباب تلك الاحوال و لاتقطعن لاحد من حاشيتك و حامتك قطيعة و لايطمعن منك فى اعتقاد عقدة تضرّ بمن يليها من الناس فى شرب او عمل مشترك يحملون مؤونته على غيرهم فيكون مهنأ ذلك لهم دونك و عيبه عليك فى الدنيا و الاخرة» 104 و 105
130 «و ليس احد فى الرعية اثقل على الوالى مؤونة فى الرضا و اقل معونة له فى البلاء و اكره للانصاف و اسأل بالالحاف و اقل شكراً عند الاعطاء و ابطأ عذراً عند المنع و اضعف صبراً عند ملمّات الدهر من اهل الخاصة» 105
131 «لا واللَّه ما اجد لك شيئاً الاّ ان تأمر عمّك ان يسرق فيعطيك» 106
132 «فمن تركه رغبة عنه البسه اللَّه ثوب الذل ... و اديل الحق منه بتضييع الجهاد و سيم الخسف و منع النصف» 106
133 «لا يمنع الضيم الذليل و لا يدرك الحق الا بالجدّ» 106
134 «و كانّى انظر اليكم تكشون كشيش الضباب لاتأخذون حقاً و لا تمنعون ضيماً. قد خلّيتم و الطريق فالنجاة للمقتحم و الهلكة للمتلوّم» 107
135 «اظأركم على الحق و انتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الاسد هيهات ان اطلع بكم سرار العدل او اقيم اعوجاج الحق» 107
136 «فاذا ادّت الرعية الى الوالى حقه و ادّى الوالى اليها حقها عز الحق بينهم و قامت مناهج الدين و اعتدلت معالم العدل ... و اذا غلبت الرعية واليها او اجحف الوالى برعيته اختلف هنالك الكلمة و ظهرت معالم الجور و كثر الادغال فى الدين» 107
137 «فى العدل الاقتداء بسنة اللَّه» 108
138 «من كنت مولاه فهذا علىّ مولاه» 108
139 «ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله» 109
140 «... و انما انا رجل منكم لى ما لكم و علىّ ما عليكم و قد فتح اللَّه الباب بينكم و بين اهل القبلة و اقبلت الفتن كقطع الليل المظلم و لا يحمل هذا الامر الا اهل الصبر و البصر و العلم بمواقع الامر، و انى حاملكم على منهج نبيكم صلى اللَّه عليه و آله و منفذ فيكم ما امرت به ان استقمتم لى و باللَّه المستعان. الا ان موضعى من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله بعد وفاته كموضعى منه ايام حياته ...» 110
141 «الا و ان كلّ قطعية اقطعها عثمان، و كل مال اعطاه من مال اللَّه، فهو مردود فى بيت‏المال، فان الحق القديم لا يبطله شى‏ء. و لو وجدته و قد تزوج به النساء و فُرّق فى البلدان لرددته الى حاله، فان فى العدل سعة و من ضاق عليه الحق - عليه العدل - فالجور عليه اضيق» 110 و 111
142 «الا لا تقولن رجال منكم غدا غمرتهم الدنيا فامتلكوا العقار و فجروا الانهار و ركبوا الخيل و اتخذوا الوصائف المرققة - الروقة - اذا ما منعتهم ما كانوا يخوضون فيه و امرتهم - صيرّتهم - الى حقوقهم التى تعلمون: حرّمنا ابن ابى‏طالب حقوقنا. الا و ايما رجل من المهاجرين و الانصار من اصحاب رسول‏اللَّه يرى انّ الفضل له على سواه بصحبته فان الفضل غداً عند اللَّه، فانتم عباد اللَّه و المال مال اللَّه يقسم بينكم بالسوية و لا فضل فيه لاحد على احد» 111
143 «و اذا كان غداً ان شاءاللَّه فاغدوا علينا فان عندنا مالاً نقسمه فيكم، و لا يتخلفّن احد منكم، عربى و لا عجمى، كان من اهل العطا او لم يكن» 111
144 «ما كنت صانعاً فاصنع اذا قشرك ابن ابى‏طالب من كل، تملكه كما تُقْشَر عن العصا لحاها» 112
145 «أأقنع من نفسى بان يقال: هذا اميرالمؤمنين و لا اشاركهم فى مكاره الدهر، او اكون اسوة لهم فى جشوبة العيش» 113
146 «ان اللَّه جعلنى اماماً لخلقه ففرض علىّ التقدير فى نفسى و مطعمى و مشربى و ملبسى كضعفاء الناس، كى يقتدى الفقير بفقرى و لا يطغى الغنى غناه» 113
147 «فتغامزوا بينهم و تشاوروا و قالوا: قد عرفنا فضله و علمنا انه احقّ الناس بها و لكنه رجل لا يفضل احداً على احد فان ولّيتموها ايّاه جعلكم و جميع الناس فيها شرعاً سواء و لكن ولّوها عثمان فانه يهوى الذى تهوون» 114
148 «و انت تأخذهم بالعدل و تعمل فيهم بالحق و تنصف الوضيع من الشريف، و ليس للشريف عندك فضل منزلة على الوضيع، فضجت طائفة ممن معك من الحق اذا عمّوا به و اغتّموا من العدل اذا صاروا فيه ... و قلّ من النّاس من ليس للدّنيا بصاحب و اكثرهم من يحتوى الحق و يستمرى‏ء الباطل و يؤثر الدنيا و ...» 114
149 «اما ما ذكرت من سيرتنا بالعدل فانّ اللَّه يقول: من عمل صالحاً فلنفسه ... و انا من ان اكون مقصّراً فيما ذكرت اخوف ... و امّا ما ذكرت من بذل الاموال و اصطناع الرجال فانّا لا يسعنا ان نؤتى امرأً من الفيئ اكثر من حقه...» 115
150 «كان اميرالمؤمنين يكتب الى عمّاله: لا تسخروا المسلمين و من سألكم غير الفريضة فقد اعتدى فلا تعطوه و كان يكتب يوصى بالفلاحين خيراً» 116
151 «كان يكتب الى امراء الاجناد: انشدكم اللَّه فى فلّاحى الارض ان يظلموا قبلكم» 116
152 «و واللَّه لو انّ الحسن و الحسين فعلا مثل الذى فعلت ما كانت لهما عندى هوادة و لا ظفرا منى بارادة حتى آخذ الحق منهما و ازيح الباطل عن مظلمتهما» 116
153 «لا يجوز ان تنتفع بحقك قبل انتفاع الناس، لو لا انى رايت النبى صلى‏اللَّه عليه و آله يقبّل ثنيتك لاوجعتك ضرباً» 117
154 «كان على يقول: يا اهل الكوفة! اذا انا خرجت من عندكم بغير رحلى و راحلتى و غلامى فانا خائن» 117
155 «باعنى رضاى و اخذ رضاه» 118
156 «انّ هذا شيى‏ء لو كان لى فعلت و لكن انّما ذا شيى‏ء للَّه» 118
157 «مرّ شيخ مكفوف كبير يسأل، فقال اميرالمؤمنين: ما هذا؟ قالوا: يا اميرالمؤمنين! نصرانى، فقال اميرالمؤمنين: استعملتموه حتى اذا كبر و عجز منعتموه، انفقوا عليه من بيت‏المال» 118
158 «ما اصبح بالكوفة احد الّا ناعَماً، ان ادناهم منزلة ليأكل البرّ و يجلس فى الظل و يشرب من ماء الفرات» 118
159 «و اللَّه لهى احبُّ الىّ مِن اِمرَتكم، اِلّا اَن اُقيمَ حقّاً اَو اَدْفَعَ باطلاً» 124
160 «... اللّهم انّك تَعلَمُ انّه لم يكنِ الذّى كانَ مِنّا منافسةً فى سلطانٍ و لا التماسَ شيى‏ءٍ مِن فضول الحُطام، و لكن لِنَرُدَّ المعالِمَ مِن دينك و نُظْهِرَ الأصلاحَ فى بلادِك، فيأمَن المظلومونَ مِن عبادك و تُقامَ المُعطَّلةُ مِن حُدودك» 124
161 «حتّى‏ يَعودَ اسفلكُم اعلاكم و اعلاكم اسفلكم و ليسبِقَنَّ سابقون كانوا قَصّروا و لَيُقصّرنَّ سبّاقون كانوا سَبَقُوا» 127
162 «و اعلموا اَنّى اِنْ اَجَبْتُكُم، رَكِبْتُ بِكمُ ما اَعْلَمُ وَ لَمْ اُصْغِ اِلى‏ قولِ القائِلِ وَ عَتْبِ العاتِبِ ...» 128
163 «اَتأمرونّى اَنْ اَطْلُبَ النَّصْرَ بِالجور فيمنْ وُلّيتُ عَليه؟ وَ اللَّهِ لا اَطُورُ بِهِ ما سَمَرَ سميرٌ وَ ما امّ نَجمٌ فى السماءِ نَجْماً...» 130
164 «ايّها الناسُ! فانّى فَقَأتُ عينَ الفتنةِ و لم يكُنْ لِيَجْتَرِى‏ءَ عليها احدٌ غيرى...» 130
165 «اَلآنَ حَلَّ قتالُهم، اِحملوا عَلى القوم» 132
166 «فَلَّما نَهَضْتُ بالأمرِ نَكَثَتْ طائفةٌ و مَرَقَتْ اُخرى‏ و قَسَطَ آخرون ...» 133
167 «واللَّه يميتُ القلبَ و يَجْلبُ الهمَّ مِن اجتماعِ هؤلاءِ القوم عَلى‏ باطِلِهم و تفرّقكم عَنْ حَقّكم» 135
168 «و لكن لا رأىَ لِمَنْ لا يُطاع» 135
169 «و اَحُثّكم على‏ جهادِ اَهلِ البَغى» 136
170 «وَ سَأجْهَدُ اَن اُطَّهِّر الأرضَ مِنْ هذا الشخصِ المعكوسِ و الجِسمِ المركوسِ» 136
171 «اللهم اِنّك تعلم اَنّه لم يكن الذى كان مِنّا منافسةً في سلطان و لَاالتِماس شى‏ءٍ من فضول الحُطام و لكن لنَرُدَّ المَعالم مِن دينك و نُظهِر الاِصلاح في بلادك، فيأمن المظلومون مِنْ عبادك و تقامُ المعطَّلةُ مِن حدودك» 143
172 «لا حكم الا للَّه» 144
173 «حتى يستريحَ بَرٌّ و يُسْتراحَ من فاجِرٍ» 145
174 «جبايَةَ خَراجِها و جِهادَ عدّوها و استصلاحَ اهلها و عمارةَ بِلادها» 145
175 «... لو لا حضور الحاضر و قيام الحُجّة بوجود الناصر ... لاَلقيتُ حَبْلها على غاربها و لَسقيتُ آخرها بكاس اَوّلها» 146
176 «و انَّما الدنيا منتهى بَصَر الاَعمى، لا يُبْصِرُ ممَّا ورائَها شيئاً و البَصير ينفذها بصره و يعلم اَنّ الدار ورائها، فالبصيرُ منها شاخص، و الاَعمى اليها شاخص، و البصير منها متزوِّد و الاَعمى لها متزوِّد» 147
177 «ايها الناسُ! اِنَّ لى عليكم حقاً و لكم علىَّ حقٌ فأَمّا حقكم علىَّ فالنصيحةُ لكم و توفيرُ فَيْئكم عليكم و تعليمكم كيْلا تجهلُوا و تَأديبكم كيْما تعلموا» 148
178 «ألا و اِنّ لكلّ مأمومٍ اِماماً يقتدى به و يستضيى‏ءُ بنور علمه» 148
179 «و على الامام اَنْ يُعلّم اهل ولايته حدود الاسلام و الايمان» 149
180 «ايها الناس! اِنّى و اللَّه ما اَحثُكُم على طاعةٍ اِلّا وَ أَسْبِقُكم اِليها و لا اَنهاكُم عن معصيةٍ اِلّا و أَتناهى قبلكُم عنها» 149
181 «اللهم انى قد مَلِلتُهم و مَلُّونى، و سئِمتُهم و سَئِمونى فاَبْدِلني بهم خيراً منهم و اَبدِلْهم بى شراً منى» 149
182 «و كان عوناً بالحق على صاحبه، و المعلنِ للحقَّ بالحقِّ» 150
183 «وَ ما اَخَذَ اللَّهُ على العلماء الاَّ يُقارُّوا على كِظَّةِ ظالم، و لا سَغَبِ مظلوم، لاَلقيتُ حبلها على غاربَها، و لسقَيْتُ آخرها بكاسِ اوّلها» 151
184 «جعل اللَّه سبحانه العدلَ قَوام الاَنام، و تنزيهاً من المظالم و الْاثام و تسنيةً للإسلام» 151
185 «بالعدل تصلح الرّعية» 151
186 «و الْبَسْتُكُمُ العافيةَ مِن عَدْلى» 152
187 «الحمد للَّه الذى شرع الاسلام ... فجعله أَمْناً لمن عَلِقَهُ» 153
188 «و مكان القيِّم بالامر مكان النظام من الخَرَز يَجمعُهُ و يضُّمهُ فاذا انقطعَ النظامُ تَفَرَّق و ذهب ثم لم يجتمع بحذافيره ابداً» 153
189 «من اقتصر على بُلْغَةِ الكَفافِ فقد انتظمَ الراحَة، و تَبوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ» 154
190 «ما اصبح بالكوفة احدٌ الّا ناعماً، اِنَّ اَدْناهم مَنزلَةً لَيَأْكل البُرَّ و يجلسُ فى الظِّلِّ، و يَشْرَبُ من ماء الفرات» 154
191 «ثم اَسْبِغ عليهم الاَرزاقَ، فانّ ذلك قوةً لَهُم على اسْتصلاح اَنفسهم و غنىً لهم عن تناول ما تحت اَيديهم، و حجة عليهم اِنْ خالفوا امرك اَو ثلموا اَمانتك» 155
192 «اِنّه ليس على الاِمام اِلّا ما حُمِّلَ مِنْ اَمر ربّه ... وَ اِصدارُ السُّهمان على اهلها» 155
193 «يا ايها الناس! اِنّ آدم لم يلد عبداً و لا امةً و ان الناس كُلّهم اَحرار و لكن اللَّه خول بعضكم بعضاً» 156
194 «ثم تفقَّدْ مِن اُمورهم ما تتفقَّدُ الوالدان من ولدهما» 156
195 «... و أَنَّ الناس ينظرون من امورك في مثل ما كُنتَ تنظُرُ فيه مِن امور الوُلاة قبلَك و يقولون فيك ما كنت تقول فيهم و اِنّما يُستدلّ على الصالحين بما يجرى اللَّه لهم على اَلْسُن عباده» 157
196 «يد اللَّه مع الجماعة» 158
197 «و لا تقبلنّ في استعمال عُمّالك و اُمرائك شفاعة اِلّا شفاعَة الكفاية و الاَمانة» 158
198 «من تقدم على قوم من المسلمين و هو يَرى‏ اَنَّ فيهم مَن هو اَفضل منه فقد خان اللَّه و رسوله و المسلمين» 159
199 «الى ان قام ثالث القوم نافجاً حِضْنيه، بين نَثيله و مُعْتَلَفه و قام معه بنوابيه يَخضمون مال اللَّه خِضْمَةَ الا بل نِبْتَةَ الرَبيع، الى اَنْ انتَكَثَ عليه فَتْلُه و اَجْهَزَ عليه عملُه و كَبَتْ به بطْنَتُه» 169
200 «و ما اردت الّا الاصلاح ما استطعت، و ما توفيقى الّا باللَّه، عليه توكّلت و اليه انيب» 171
201 «و لئن رجعت اليكم اموركم لسعداء» 171
202 «انّى حاملكم على منهج نبيّكم(ص)» 171
203 «فانتم عباد اللَّه و المال مال اللَّه يقسّم بينكم بالسوية» 172
204 «اتأمرونى - ويحكم - ان اطلب النصر بالظلم و الجور ... لا و اللَّه» 173
205 «و لم اجعلها دولة بين الاغنياء» 173
206 «انى و اللَّه لا اجد لبنى اسماعيل فى هذا الفى‏ء فضلاً على بنى اسحاق» 174
207 «و يسوّى بين الناس حتى لاترى محتاجاً الى الزكاة.» 174
208 «فانّ الحقّ القديم لا يبطله شى‏ء» 175
209 «الا ان كلّ قطيعة اقطعها عثمان و كلّ مال اعطاه من مال اللَّه فهو مردود فى بيت‏المال» 175
210 «ما كنت صانعاً فاصنع...» 176
211 «و انّما يُعْوِزُ اهلُها لاشراف انفس الولاة على الجمع» 177
212 «انّ اللَّه تعالى فرض على ائمّة العدل ان يقدّروا انفسَهم بضَعفَة الناس، كيلا يَتَبيَّغَ بالفقير فقرهُ» 177
213 «و اللَّه لو انّ الحسن و الحسين فَعَلا مثل التى فعلت ما كانت لهما عندى هَوادة و لا ظَفَرا منّي بارادة» 179
214 «ثم انّ للوالى خاصّة و بطانة، فيهم استئثار و تطاول و قلّة انصاف فى معاملة. فاحسم مادّة اولئك بقطع اسباب تلك الاحوال» 180
215 «فلمّا امكنتك الشدّة فى خيانة الأمّة اسرعت الكرة و عاطبت الوثبة» 182
216 «فاتق اللَّه و اردد الى هؤلاء القوم اموالهم ...» 182
217 «اما و الذّى فلق الحبّة و برأ النسمة، لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود الناصر و ما اخذ اللَّه على العلماء الّا يقارّوا على كظّة ظالمٍ و لا سَغَب مظلومٍ، لا لقيت حبلها على غاربها و لسقيت اخرها بكأس اوّلها و لالفيتم دنياكم هذه ازهد عندى من عفطة عنزٍ» 184
218 «لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً» 186
219 «ايها الناس! سلونى قبل ان تفقدونى فَلأَنَا بطرق السماء اعلم منّى بطرق الارض» 186
220 «يا عُدىَّ نفسه، لقد استهام بك الخبيث، اما رحمت اهلك و ولدك، اترى اللَّه احلّ لك الطيّبات و هو يكره ان تأخذها» 187
221 «خير الدنيا و الاخرة فى خصلتين: الغنى و التقى و شرّ الدنيا و الاخرة فى خصلتين، الفقر و الفجور» 188
222 «الفقر الموت الاكبر» 188
223 «يا بنّى! انّى اخاف عليك الفقر، فاستند باللَّه منه فان الفقر منقصة للدين، مدهشة للعقل، داعية للمقت» 188
224 «كاد الفقر أن يكون كفراً» 189
225 «بارك لنا فى الخبز و لا تفرّق بيننا و بينه، فلو لا الخبز ما صلّينا و لا صمنا و لا ادّينا فرائض ربّنا» 189
226 «و لم يفقرهم فيكفرهم» 190
227 «لو تمثّل لى الفقر رجلاً لقتلته» 191
228 «و عِمارةُ بِلادِها» 191
229 «فاَعْلَمَنا سبحانه انه قد امرهم بالعمارة ليكون ذلك سبباً لمعايشهم بما يخرج من الارض من الحبّ و الثمرات و ما شاكل ذلك» 192
230 «من وجد ماءً و تراباً ثم افتقر فابعده اللَّه» 192
231 «فضيلة السلطان عمارة البلدان» 193
232 «ما عمّرت البلدان بمثل العدل» 193
233 «ما حصّن الدول بمثل العدل» 193
234 «ان افضل قرّة عين الولاة استقامة العدل فى البلاد، و ظهور مودّة الرعيّة» 193
235 «و ما عال فيكم عائلٌ» 194
236 «و البستكم العافية من عدل» 194
237 «ما اصبح بالكوفة احد الّا ناعماً، انّ ادناهم ليأكل البرَّ و يجلس فى الظلّ و يشرب من ماء الفرات» 195
238 «و من طلب الخراج بغير عمارة اخرب البلاد و اهلك العباد و لم يستقم امره الّا قليلاً» 196
239 «سوء التدبير مفتاح الفقر» 197
240 «ما نصحتنى يا اصبغ» 198
241 «اتقّوا اللَّه» 198
242 «لَتُبَلْبَلُنَّ بلبلةً و لتغربلنّ غربلة و لَتُساطنّ سوط القدر حتى يعود اسفلكم اعلاكم و اعلاكم اسفلكم» 199
243 «ثم اللَّه اللَّه فى الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و اهل البُؤسى‏ و الزمنى ... و احفظ اللَّه ما استحفظك من حقّه فيهم و اجعل لهم قسماً من بيت مالك و قسماً من غلّات صوافى الاسلام فى كلّ بلدٍ» 200
244 «استعملتموه حتى اذا كبر و عجز منعتموه؟ انفقوا عليه من بيت‏المال» 200
245 «لابدّ للناس من امير برّ او فاجر ... و يقاتِل به العدوّ و تأمنُ به السّبل و يؤخذ به للضعيف» 212
246 «نعمتان مكفورتان، الامن و العافية» 225
247 «ايّها النّاس، انّه من استنصح اللَّه وفّق و من اتّخذ قوله دليلاً هدي للّتي هي اقوم فانّ جار اللَّه آمن و عَدوّه خائف» 226
248 «و تَدافعته الاَبْواب اِلى باب السّلامة وَ دار الاقامة وَ ثبتت رِجْلاه بِطمأنينة بدنه في قَرارِ الاَمْن و الراحة بِما استعمل قلبه و ارضى ربه» 226
249 «الا و انّ من البلاء الفاقة و اشدّ من الفاقة مرض الجسم و اشدّ من مرض الجسم مرض القلب» 226
250 «يا بنيّ! انّي اخاف عليك الفقر فاستعذ باللَّه منه فانّ الفقر منقصة للدين، مدهشة للعقل، داعية للمقت» 226
251 «فالجنود باذن اللَّه حصون الرعية و زين الولاة و عزّ الدين و سبل الامن و لاتقوم الرعية الّا بهم» 227
252 «فابدل لهم العزّ مكان الذل و الامن مكان الخوف» 227
253 «اللهم انك تعلم انه لم يكن ما كان منّا مُنافسة في سلطان و لا التماس شى‏ء من فضول الحطام و لكن لنردّ المعالم من دينك و نظهر الاصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك» 227
254 «اوصيكُما وَ جميعَ وَلَدي وَ منْ بلغه كِتابي بِتَقْوى اللَّه وَ نظم امرِكُم و صلاح ذات بَيْنكُم» 229
255 «فَاِذا ادت الرَّعية اِلى الوالي حقه وَ ادّى الوالي اِلَيْها حقّها عَزّ الحَق بَيْنَهُمْ و قامت مناهج الدّين وَ اعتَدلت مَعالِم الْعَدْل وَ جرت على اذلالها السنن فصلح بِذلِكَ الزمان و طمع في بقاء الدّولة ويئست مَطامِعُ الاعْداء» 230
256 «فَواللَّه لَو لَم يَصيبُوا منَ المُسلمين الا رجلاً واحداً مُعْتَمدين لقتله بلاجرم جره لحل لي قَتل ذلِك الجَيْش كَلّه اذ حضروه فلم ينكروا و لم يدفعوا عنه بلسان و لا بيد» 230
257 «امّا بَعْدَ فانّك مِمَّنِ اسْتَظْهر بِه عَلى اِقامة الدّين و اقمع بِه نَخوة الاثيم و اسد بِه لهاة الثغر المَخُوف» 231
258 «فَاِن النّاس صنفان امّا اَخ لَك فِي الدّين اَوْ نظير لَكَ في الخلَق» 231
259 «المعلن الحَقّ بِالْحَقّ» 232
260 «كَلامه الفَصْل و حُكْمه العَدل» 232
261 «افْضل الخَلْق اقضاهُم بالحقّ» 232
262 «شرّ القضاة منْ جارت اقضيته» 232
263 «ثُمَّ اختر لِلْحُكْم بَيْن النّاس اَفْضل رعيَّتك في نفسك مِمَّن لا تَضيق بِه الامُور و لا تَمحكه الخُصوم...» 233
264 «لا تَكُنْ عَبْد غَيْرِك وَ قَد جَعلك اللَّه حُرّاً» 235
265 «انّي الى لقاء اللَّه لمشتاق و حسن ثوابه لمنتظر راج و لكنّى آسى ان يلي امر هذه الامة سفهاؤها و فجّارها فيتخذوا مال اللَّه دولا و عباده خَوَلا و الصّالحين حرباً و الفاسقين حزباً» 236
266 «مَن اطاعَ جَبّارَاً فقَد عَبَدَه» 237
267 «من اصغى اِلى ناطِق فَقَد عَبَدَه» 237
268 «لا دين لِمَن دان بِولايَة امام جائِر» 237
269 «امّا بَعْد اَيُّها النّاس فَأني فقأت عين الفِتْنَة وَ لَمْ يَكُن ليجترء عليها احَد غَيْري بعد أن ماج غيهبها و اشتدّ كلبها» 239
270 «و لا تقولن انّي مؤمّر آمر فاطاع فانّ ذلك ادغال في القلب و منهكة للدّين و تقرّب من الغير» 239
271 «استعمل العدل و احذر العسف و الحيف، فان العسف يعود بالجلاء و الحيف يدعو الى السيف» 239
272 «و هرج شامل و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيداً و جمعكم حصيدا» 241
273 «من استبدّ برأيه هلك و من شاور الرجال شاركهم في عقولهم» 241
274 «يستدلّ على العاقل باربع، الحزم و الاستظهار و قلّة الاغترار و تحصين الاسرار» 243
275 «مَن لَم يَتحرّز مِن المكائد قبل وقوعها لم ينَفعَه الاسف عند هجومها» 243
276 «رَأس الحِكْمة تجنّب الخُدَع» 243
277 «انّ اخا الحرب اَلارق» 243
278 «من لم يستظهر باليقظة لم ينتفع بالحفظة» 244
279 «كن للعدوّ المكاتم اشدّ حذراً منك للعدوّ المبارز» 244
280 «عرفوا العدل و رَأوه و سمعوه و وَعوه» 248
281 «وَ سُئل عليه السلام، أيُّما اَفضلُ: العدلُ او الجود؟» 249
282 «العدل يضع الامور مواضعها و الجود يخرجها عن جهتها، و العدل سائس عام و الجود عارض خاص، فالعدل اشرفهما و افضلهما» 249
283 «العدلُ الانصاف و الاحسان التفضل» 250
284 «وضع الشى فى موضعه» 252
285 «و اعلم انّ الرعيّه طبقات لا يصلح بعضها الا ببعض، و لا غنى ببعضها عن بعض؛ فمنها جنود اللَّه، و منها كُتاب العامة و الخاصة؛ و منها قضاة العدل، و منها عمّال الانصاف و الرفق؛ و منها اهل الجزية و الخراج من اهل الذمة و مسلمة الناس؛ و منها التجار و اهل الصناعات، و منها الطبقة السفلى من ذوى الحاجة و المسكنة. و كل قد سمّى اللَّه له سهمه، و وضع على حده و فريضته فى كتابه او سنة نبيه - صلى اللَّه عليه و اله - عهداً منه عندنا محفوظا» 252
286 «الفضائل اربعة اجناس: احدها الحكمة و قوامها فى الفكرة، و الثانى العفّة و قوامها فى الشهوة، و الثالث القوّة و قوامها فى الغضب، و الرابع العدل و قوامه فى اعتدال قوى النفس» 253
287 «اذ خالف بحكمته بين همهم و ارادتهم و ساير حالاتهم و جعل ذلك قواماً لمعايش الخلق» 253
288 «و اخفض للرعية جناحك، و ابسط لهم وجهك و ألن لهم جانبك، و ءاس بينهم فى اللحظة و النظرة و الاشارة و التحية حتى لا يطمع العظماء فى حيفك، و لا ييأس الضعفاء من عدلك. والسلام» 253
289 «... و اعلموا ان الناس عندنا فى الحق اسوة» 253
290 «ان العدل ميزان اللَّه سبحانه الذى وضعه فى الخلق و نصبه لا قامة الحق فلا تخالفه فى ميزانه و لا تعارضه سلطانه» 254
291 «الذليل عندى عزيز حتى آخذ الحق له و القوى عندى ضعيف حتى آخذ الحق منه» 254
292 «واللَّه لو وجدته قد تُزُوِّجَ به النساءُ و مُلك به الاماءُ لَرَددته» 254
293 «قيل له (عليه‏السلام): صف لنا العاقل، فقال: هو الذى يضع الشى‏ء مواضعه. فقيل: فصف لنا الجاهل. فقال: قد فعلتُ.» 255
294 «و شدَّ بالاخلاص و التوحيد حقوق المسلمين فى معاقدها» 256
295 «و قد الزم نفسهُ العدل فكان اوّل عدله نفى الهوى عن نفسه» 256
296 «العدل زينة الايمان» 256
297 «العدل رأس الايمان» 257
298 «جماع الاحسان» 257
299 «اعلى مراتب الايمان» 257
300 «العدل فوز و كرامة» 257
301 «الانصاف افضل الفضائل» 257
302 «العدل فضيلة السلطان» 257
303 «العدل جُنّة الدول» 257
304 «العدل يصلح الرعية» 257
305 «العدل مألوف» 257
306 «اعدل تحكم» 257
307 «العدل نظام الامر» 257
308 «بالعدل تتضاعف البركات» 257 و 258
309 «العدل حياة» 258
310 «العدل حياة الاحكام» 258
311 «ملاك السياسة العدل» 258
312 «العدل اقوى اساس» 258
313 «العدل اساس به قوام العالم» 258
314 «مَن عَدل تمكّن» 258
315 «من عدل نفذ حكمه» 258
316 «من عدل عظم قدره» 258
317 «من عدل فى سلطانه استغنى عن اَعوانه» 258
318 «من كثر عدله حمدت ايامه» 258
319 «من عدل فى سلطانه و بذل احسانه اعلى اللَّه شأنه و اعزّ اعوانه» 258
320 «لن تحصّن الدول بمثل استعمال العدل فيها» 258
321 «من عمل بالعدل حصن اللَّه ملكه و من عمل بالجور عجل اللَّه هلكه» 258
322 «العدل جُنّة الدول» 258
323 «اِعدل تدم لكَ القدره» 258
324 «العدل قوام البرية» 259
325 «حسن العدل نظام البرية» 259
326 «عدل الساعة حيوة الرعية و صلاح البرية» 259
327 «بالعدل تصلح الرعية» 259
328 «العدل يستديم المحبة» 259
329 «الانصاف يرفع الخلاف و يوجب الائتلاف» 259
330 «ما عمّرت البلدان به مثل العدل» 259
331 «استعمل العدل، و احذر العسف و الحيف فان العسف يعود بالجلاء، و الحيف يدعو الى السيف» 259
332 «يا ايها الناس! انّ احق الناس بهذا الامر اقواهم عليه و اعلمهم بامراللَّه فيه» 260
333 «فليست تصلح الرعية الا بصلاح الولاة» 260
334 «للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، و من دونه بالغلبة، و يظاهر القوم الظلمة» 260
335 «الكيّسُ من دان نفسَه و عمل لما بعد الموت، و الدين أيضاً الجزاء و المكافاة» 269
336 «الحسن و الحسين امامان قاما أو قعدا» 272
337 «لو أنّ بيدي مفاتيح الجنّة لاعطيتها بني‏أمية حتى يدخلوها» 281
338 «و اللَّه لو أمرنى أن أخرج من داري لفعلتُ، فأمّا أداهن لا يقام بكتاب اللَّه فلم أكن لأفعل» 281
339 «فقال على(ع): ليس ذلك إليكم» 281
340 «و إنْ حكم بسنة رسول‏اللَّه فنحن أحقّ الناس و اَولاهم بها» 281
341 «قال الاصبغ بن‏نباتة: لمّا جلس أميرالمؤمنين(ع) في الخلافة و بايعه الناس خرج إلى المسجد متعمّماً بعمامة رسول‏اللَّه، لابساً بردة رسول‏اللَّه، متنعّلاً نعل رسول‏اللَّه، متقلّداً بسيف رسول‏اللَّه، فصعد المنبر فجلس عليه، ثم قال: يا معاشر الناس! سلونى قبل أن تفقدونى. هذا سفط العلم، هذا لعاب رسول‏اللَّه، هذا ما زقّنى رسول‏اللَّه» 282
342 «أتأمرونى أنْ اَطلب النصر بالجور فيمن وليتُ عليه؟!» 283
343 «و لا تقولنّ إنّى مؤمّر، آمُرُ فاُطاع فإنّ ذلك اِدغالٌ في القلب، و منهكة للدين» 284
344 «اَعَنْ دين اللَّه أتيتنى لتخدعنى» 285
345 «دعونى و التمسوا غيرى فانّا مستقبلون امراً له وجوه و الوان» 292
346 «وَ اعلموا اِنّى ان اجبتكُم ركبت بكم ما اَعْلم وَ لَم اضغ الى قول القائل وَ عتَب العاتب» 293
347 «لولا حُضورَ الحاضِر وَ قيامُ الحُجَّة بِوجود النّاصِر وَ ما اَخَذ اللَّهُ عَلى العُلَماء ان لا يُقارّوا عَلى كظة ظالِم وَ لا سَغب مَظلوم لالقيت حَبْلها عَلى غاربها وَ لسقيت آخرها بِكأس اَوَّلِها» 293
348 «اللهُمَّ اِنّك تَعلم اِنَّه لَم‏يَكُن الذى كان مِنّا مُنافسة في سُلطان وَ لا التِماس شى‏ء من فُضول الحُطام ...» 293
349 «وَ اللَّه لهى احب الىَّ مِن امرَتِكُم الاّ ان اقيم حقّا او ادْفَع باطِلا» 294
350 «وَ اِنّ مَسيرى هذا لَمثلُها فَلانقبنَّ الباطِل حَتّى يخرُج الْحَق مِن جنْبه؛ مالى وَ لقُرَيش» 294
351 «فَليسَت تصْلح الرّعية الا بِصَلاح الولاة وَ لا تَصْلح الولاة الا بِاستقامة الرَّعية» 294
352 «قَد علمتُم اِنَّه لا ينبَغى انْ يكُون الوالى على الفُروج وَ الدماء وَ المَغانم و الاحْكام وَ امامة المُسلِمين البخيل ...» 294
353 «لا يُقيم اَمر اللَّه الاّ من لا يُصانِع وَ لا يُضارِع وَ لا يَتّبِع المَطامع» 294
354 «فَوَ اللَّه اِنى الى لِقاء اللَّه لمُشتاق وَ حسن ثَوابِه لمُنتَظر راجٍ وَ لكنّى آسى أن يَلى اَمر هذه الاُمة سُفهاؤها وَ فجّارها فيتّخذوا مال اللَّه دولا وَ عباده خولا وَ الصَالِحين حَربا وَ الفاسقين حزبا» 295
355 «وَ اللَّه لو وَجدته قَد تَزوج بِه النّسآء وَ ملك بِه الاماء لرددته الى بِيت‏المال فَاِنّ فى العَدْل سعة و من ضاق عليه العدل فالجور عليه اضيق» 295
356 «لَو كانَ المال لى لسوّيت بينهُم فكَيف وَ المال مالُ اللَّه، اَلا و انّ اعْطاء المال فى غَيْر حقّه تبذير وَ اِسراف» 295
357 «اِستعمل العَدل وَ احْذر العَسف وَ الحَيف» 295
358 «فلا تكلّمونى بِما تُكلّم بِه الجبابرة ...» 295
359 «فَاِنّ هذا الدّين كان اسيراً فِى اَيدى الاشرار يُعمَل فيهِ بِالهَوى و تُطلَب بِه الدُّنيا» 297
360 «و لكنّا اِنّما اَصبحنا نقاتِل اِخْوانَنا فِى الاسلام عَلى ما دَخل فيهِ من الزيغ وَ الاعوجاج و الشُبهة و التأويل» 298
361 «وَ اعْلَموا رَحمكم اللَّه اِنَّكُم فى زَمان القائِل فيه بِالحقّ قَليل وَ اللسان عَن الصّدق كليل و اللازم للحقّ ذَليل، اَهْله مُعْتكِفون عَلى العصيان، مُصطلحون عَلى الادهان، فتاهُم عارم و شائِبُهُم آثِم و عالمهُم منافِق، و قارئهم مُماذِق، لا يُعظِّم صَغيرُهُم كَبيرَهُم وَ لا يَعول غَنيُّهُم فَقيرهُم» 298
362 «ما اَسلَموا وَ لكِن اسْتَسْلَموا و أسرّوا الكفر فَلمّا وَجَدوا اعوانا عليه اظْهَروه» 299
363 «الناس على دين ملوكهم» 299
364 «إنَّ شَرّ وزرائك مَن كانَ لِلأشرار قَبلك وزيراً» 303
365 «يَستَدلُّ عَلى ادبارِ الدُّول بِأَربَع: تَضييع الأُصولِ وَ التَمسُّك بِالفُروع وَ تَقديم الأراذِل وَ تأخير الاَفاضِل» 303
366 «ألا وَ إنَّ بليَّتَكُم قَد عادت كهيئَتِها يَومَ بَعث اللَّه نَبيّه(ص)...» 304
367 «وَ قَدْ عَلمتم إنَّه لا يَنبَغى أن يَكون الوالى...» 304
368 «لا يُقيم أمرُ اللَّه إلاّ مَن لا يُصانِع...» 304
369 «يُستَدِلُّ عَلَى الادبار بِأربَع: سُوءِ التَّدبير وَ قبح التَّبذير وَ قِلَّة الاعتبار وَ كِثرَة الاِغترار» 304
370 «ثم اختر للحُكم بَينَ الناس أفضَل رَعيّتك فى نَفْسك مِمَّن لاتَضيق بِهِ الأُمور، وَ لا تُمْحِكُهُ الخُصُوم، وَ لا يَتَمادى فِى الزَلَّة، وَ لايَحْصَرُ مِن الفى‏ء الى الحَقّ إذا عَرفَه وَ لا تُشرِفُ نَفْسه عَلى طمعٍ...» 305
371 «الناس كُلَّهُم عَيال على الخَراج وَ أهلُه» 308
372 «جِبايَةِ خَراجِها و جِهادِ عَدوّها و اِسْتصلاحِ أهلِها وَ عِمارَة بِلادِها» 308
373 «اَلْعَدلُ افضل سجيّة» 310
374 «اَلعَدلُ حَياة الاحكام» 310
375 «يومُ العدلِ عَلى الظّالِمِ اَشَدُّ مِنْ يومِ الْجَورِ عَلى الْمَظلوم» 310
376 «كُونا لِلظّالِمِ خَصما و لِلمَظْلُومِ عَوْناً» 310
377 «بئسَ الزّاد الى الْمَعادِ الْعُدْوانُ عَلَى الْعِبادِ» 310
378 «اَلعدلُ فَضيلَةُ السُلطانِ» 310
379 «اَلعدلُ فَوزٌ وَ كِرامَةِ» 310
380 «اَلعدلُ قَوام الرَّعيَةِ» 310
381 «اَلعدلُ اَقْوَى اساسٍ» 311
382 «اَلعدلُ رَأسُ الايمانِ وَ جِماعُ الاِحْسانِ و اعلى مراتب الايمان» 311
383 «أ تأْمرونى أَنْ اَطلُبَ النَّصرَ بِالجَورِ فيمَنْ ولّيتُ عَليهِ ...» 311
384 «و اَيمُ اللَّه لَاُنصِفَنَّ الْمَظلومَ مِنْ ظالم و لأقودَنَّ الظّالمَ بِخُزامته حتى اوردَهُ منهل الحَقّ و ان كانَ كارِها» 311
385 «وَ اِيّاكَ وَ الاسْتِئثارَ بِما النّاسُ فيهِ اُسْوَة» 311
386 «وَ آسِ بَيْنَهُم فِى الَّلحظَةِ و النَّظْرَةِ ...» 311
387 «فَانْظُر اِلى عظم مُلْكِ اللَّه فَوقَك وَ قُدرَتِهِ مِنكَ عَلى ما لاتَقْدِر عَلَيه» 312
388 «وَ الذى بَعَثَهُ بِالحَقّ لتبلبلن بلبلة وَ لَتغربلن غربلة» 312
389 «وَ اللَّه لا اَكون كالضبع تنام عَلى طولِ اللِدم» 312
390 «اَيُّهَا النّاس، شقُّوا اَمواجَ الْفِتَنِ بسُفُن النجاة و عرّجوا عَنْ طَريق الْمُنافِرَة و ضَعُوا تيجان الْمُفاخرَة» 312
391 «فَلا تُكلّمونى بِما تُكلّمُ بِهِ الْجَبابِرَة ...» 312
392 «اَلثَناءُ بِاكثَر مِنَ الاسْتِحقاقِ مَلَقٌ و التَقصير عِنِ الاستِحقاقِ عىٌ اَوْ حَسَدٌ» 313
393 «بُعده ممّن تَباعَدَ عَنْهُ زُهدٌ و نِزاهة و دُنُوُّه مِمّن دَنا مِنْهُ لينَ وَ رَحمَة. لَيْسَ تَباعده بِكبرٍ و عَظَمَةٍ و لا دُنُوهُ بِمَكرٍ و خُديعَةٍ» 313
394 «وَ اَمّا الاغْنياء مِن مُتَرَفَة الاُمَمِ فَتَعصّبوا لاثارِ مَواقِعَ النِعَمِ» 313
395 «وَ لا تُخالِطوُنى بِالمُصانِعَة» 313
396 «اَمّا بَعد، فَقَدْ بَلَّغنى عَنكَ اَمْرٌ اِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ اَسْخَطْتَ ربَكَ و عَصَيْتَ اِمامَكَ وَ اَخْزَيْتَ اَمانَتَكَ ...» 314
397 «و اِنّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمة ...» 314
398 «و انّ اعظم الخيانة خيانة الامّة و افظع الغش غش الائمة» 314
399 «مَنْ كَذبَ عَلَيَّ مُتَعَمِداً فَلْيَتبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ.» 318
400 «ثمّ تفقّد أعمالهم و ابْعَثِ العيونَ من أهل الصدق و الوفاء عليهم ...» 320
401 «و ابعثِ العيون» 321
402 «فإنَّ تعاهدك في السرّ لأُمورهم حدوة لهم» 321
403 «ثمّ تفقّد أعمالهم» 321
404 «و تَفَقَّدْ أُمورَهم بِحَضْرَتِكَ» 321
405 «و في حَواشي بِلادِكَ» 322
406 «بلَغني عنك» 322
407 «فإنَّ عيني بالمغرب كتب إليّ يعلمني أنَّه وجه إلى الموسم» 322
408 «بلغني أنَّكَ ابتعت داراً» 322
409 «أمّا بعدُ، فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك غِلْظَةً و قِسْوَةً و احتقاراً و جفوة» 322
410 «و إنّي أُقسم باللَّه قَسَماً صادقا، لئن بلغني أنّكَ خُنْتَ من في‏ء المسلمين شيئاً صغيراً أوْ كبيرا» 322
411 «أمّا بعد، يابنَ حنيف! فقد بلغني» 322
412 «و قد عرفتُ أنَّ معاوية كتب إليكَ يستزلّ لُبَّك» 322
413 «امّا بعد، فقد بلغني عنك قول» 322
414 «فقد بلغني أنّ رجالاً ممّن قبلك» 322
415 «فقد بلغني عنك أمر» 322
416 «فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلي عملك» 322
417 «و ابعث العيون» 322
418 «فان تعاهدك في السّر لأُمورهم» 322
419 «و ابعث العيون من أهل الصدق و الوفاء عليهم» 323
420 «فاستعملهم اختباراً و لا تستعملهم محاباة و أثرة» 323
421 «و تحفّظ من الأعوانِ! فإنْ أحدٌ منهم بسط يده إلى خيانةٍ اجتمعتْ بها عليه عندك أخبارُ عيونك اكتفيتَ بذلك شاهداً ...» 324
422 «و تحفّظ من الاعوان» 325
423 «كان رسول‏اللَّه(ص) إذا وجه جيشاً بَعَثَ معه من ثِقاتِهِ مَنْ يتجسّس له خبرَه» 325
424 «أمّا بعد، فاستخلف على عملك و اخْرُجْ في طائفةٍ من أصحابك حتّى تمرَّ بأرضِ كورة السواد فتسأل عن عمّالي و تنظر في سيرتهم ...» 325
425 «كُلُّكُم راعٍ وَ كُلُّكُم مسؤول عن رعيته» 329
426 «ثَلاثٌ لا يغِلّ عَليهِنَّ قَلب إمرء مُسلِم: إخلاصُ العَمَل للَّه و النَصيحةُ لائِمة المُسلمين و اللُزوم لجَماعَتهِم» 329

تعداد نمایش : 1572 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما