صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
فهرست روايات كتاب حكومت علوى ساختار و شيوه حكومت
فهرست روايات كتاب حكومت علوى ساختار و شيوه حكومت تاریخ ثبت : 1390/12/01
طبقه بندي : حكومت علوى, ساختار و شيوه حكومت ,
عنوان : فهرست روايات كتاب حكومت علوى ساختار و شيوه حكومت
آدرس فایل PDF : <#f:86/>
مولف : <#f:89/>
نوبت چاپ : <#f:90/>
متن :

فهرست روايات

رديف متن روايت شماره صفحه
1 «فانه ليس في الجور عوض‏من العدل» 19
2 «ما ظفر من ظفر الا ثم به و الغالب بالشر مغلوب» 19
3 «و اللَّه لدنياكم هذه اهون فى عينى من عراق خنزير فى يد مجذوم» 19
4 «و انّى لعالم بما يصلحكم و يقيم اودكم و لكنّى لا أرى اصلاحكم بافساد نفسى» 20
5 «قيل لاميرالمؤمنين(ع): انّ اهل الكوفة لا يصلحهم الّا السيف، فقال(ع): ان لم يصلحهم الّا افسادى فلا أصلحهم اللَّه» 20
6 «واعلموا انّى ان اجبتكم ركبتُ بكم ما اعلم و لم اصغ الى قول القائل و عتب العاتب» 21
7 «انّ كتاب‏اللَّه وسنة نبيه لايُحتاج معهما الى اجّيرى‏ أحدٍ» 21
8 «فانّ فى‏العدل سعة و من ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق» 22
9 «ألا و انّ لكم عندى الّا احتجز دونكم سرّاً الّا فى حرب» 22
10 «ألا من دعا الى هذا الشعار فاقتلوه ولو كان تحت عمامتى هذه» 23
11 «فان اطعتمونى فانّى حاملكم ان شاءاللَّه على سبيل الجنة و ان كان ذامشقة شديدة و مذاقةمريرة» 24
12 «اما قولكم: ا كلّ ذلك كراهيةالموت؟ فواللَّه ما ابالى دخلت الى الموت أو خرج الموت اليّ» 25
13 «انى اكره لكم أن تكونوا سبّابين و لكنكم لو وصفتم اعمالهم و ذكرتم حالهم، كان اصوب فى القول و ابلغ فى العذر و قلتم مكان سبّكم اياهم: الّلهم احقن دماءنا و دماءهم و اصلح ذات بيننا و بينهم و اهدهم من ضلالتهم» 26
14 «أتأمرونى أن اطلب النصر بالجور فى من ولّيت عليه، و اللَّه لا اطور به ما سمر سمير و ما امّ نجم فى السماء نجماً» 28
15 «و لكنّى و اللَّه لا آتي امراً أجد فيه فساداً لدينى طلباً لصلاح دنياى» 28
16 «غرّى غيرى» 31
17 «لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ اِيَّاىَ فَلْتَةً» 42
18 «داريته مداراةً» 46
19 «آخر الدواء الكَىّ» 48
20 «انا ابوالحسن الذى فللت حد المشركين و فرقت جماعتهم و بذلك القلب القى عدوى اليوم و انى لعلى ما وعدنى ربى من النصر و التأييد» 51
21 «لكم علىَّ اِنْ خفتمونى أن اؤمّنكم و ان خفتكم ان اسيّركم» 60
22 «يا بن‏الحائك ... يا عاضّ اير ابيه ... اعتزل عملنا مذؤوما مدحوراً فان فعلت و الا فانى قد امرتها (فرستادگان) ان ينابذاك على سواء ان اللَّه لايهدى كيد الخائنين فان ظهرا عليك قطعاك ارباً ارباً» 68
23 «اُنظر في القضاء بين الناس نظرَ عارفٍ بمنزلة الحكم عند اللَّه فاِنّ الحكم ميزان قسط اللَّه الذى وضع فى الارض لِأنصاف المظلوم من الظالم و الأخذ للضعيف من القوى و إقامة حدود اللَّه على سنتها و منهاجها التى لايصلح العباد و البلاد الاَّ عليها» 93
24 «لابد من قاض و رزق للقاضى، و كَرُهَ أن يكون رزق القاضى على الناس الذين يقضى لهم و لكن من بيت المال» 99
25 «كونا للظالم خصماً و للمظلوم عوناً» 109
26 «الفقر سواد الوجه في الدارين» 128
27 «الفقرُ الموتُ الأحمر» 128
28 «الفقرُ الموتُ الأكبر» 128
29 «إنّى أخاف عليك الفقرَ، فاستعذ باللَّه منه؛ فإنَّ الفقرَ مَنْقَصةٌ في الدِين، مَدْحَشةٌ للعقل، داعيةً لِلْمَقْتِ» 128
30 «إنَّ هذا المال ليس لي و لا لك! و انَّما هو في‏ءٌ لِلمسلمين و جَلْبُ أسيافهم. فإنْ شَرَكْتَهم في حربهم كانَ لكَ مثلُ حظهم و إلّا فَجَناةُ أيديهم لا تكون لغير أفْواهِهمْ» 129
31 «و تَفَقَّدْ أمرَ الخراجِ بما يُصْلِحُ أهلَه! فإنَّ في صلاحه و صلاحهم صلاحاً لِمَنْ سِواهم و لا صَلاحَ لِمَنْ سِواهم إلّا بهم؛ لأنَّ الناسَ كُلُّهم عِيالٌ على الخراج و أهله» 129
32 «كلّهم عَيالٌ على الخراج و أهله» 130
33 «و لمْ يستقم أمْرُهُ الاَّ قليلاً» 130
34 «ثم لا قِوامَ للجنود إلاَّ بما يُخْرِجُ اللَّهُ لهم من الخَراجِ الذي يَقْوَوْنَ به على جَهادِ عدوِّهم و يعتمدون عليه فيما يُصلحهم و يكونُ مِنْ وَراءِ حاجتهِم» 131
35 «و ليكُنْ نظرُكَ في عِمارةِ الأرضِ أبْلَغَ من نظرِكَ في استجلابِ الخَراج؛ لأنَّ ذالك لا يُدْرَكُ إلّا بالعِمارة و مَنْ طلب الخَراجَ لغير عمارةٍ أخْرَبَ البلادَ و أهْلكَ العبادَ و لمْ يستَقِمْ أمْرُه إلاّقليلاً» 132
36 «فإنْ شَكَوْا ثِقَلاً أوْ عِلّةً أوْ انقطاعِ شِرْبٍ أوْ بالَّةٍ أوْ إحالَةَ الأرضِ اغْتَمَرها غَرَقٌ أوْ أجحفَ بها عطشٌ خَفَّفْتَ عنهم بما تَرْجوُ أنْ يَصْلُحَ به أمْرُهُم» 132
37 «و لا يَثْقُلَنَّ عليك شي‏ءٌ خَفَّفْتَ عنهم به المؤونة عنهم؛ فإنَّه ذُخْرٌ يَعودُونَ به عليك في عِمارةِ بلادِكَ و تَزيينِ ولايتكَ مع اسْتِجْلابكَ حُسنَ ثَنائهم وَ تَبَجُّحِكَ باستفاضَة العدل فيهم» 133
38 «فإنَّكم خزّانٌ الرعية» 134
39 «فإنَّكم ... وكلاءُ الأُمة» 134
40 «فإنَّكم ... سفراءُ الأئَمة» 134
41 «فأنْصِفوا الناسَ من أنفسكم» 135
42 «و لا تبيعُنَّ للناس في الخَراجِ كِسوَة شتاءٍ و لا صَيفٍ و لا دابةٍ يَعْتَمِلوُنَ عليها و لا عبداً» 136
43 «و لا تضربَنَّ أحداً سوطاً لمكانِ درهمٍ» 136
44 «و لا تَمَسُّنَّ مالَ أحد فى الناس مُصَلٍّ و لا معاهدٍ إلاّ أنْ تجدوا فَرَساً أوْ سِلاحاً يُعْدى به على أهل الإسلام؛ فانَّه لا ينبغى للمسلم أنْ يَدَعَ ذالك في أيدي أعداءِ الإسلام» 136
45 «و لا تدَّخِروا ... و لا الرعيةُ مَعوُنَةً» 136
46 «انطَلِقْ على تقوى اللَّه وحدَهُ لا شريكَ لَهُ» 137
47 «و لا تُرَوِّعَنَّ مسلماً» 137
48 «و لا تَجْتازنَّ عليه كارهاً» 137
49 «و لا تَاْخُذَنَّ منه أكثَر من حقِّ اللَّه» 137
50 «فاذا قَدِمْتَ على الحَىِّ فَانْزِلْ بمائهم من غير أنْ تُخالِطَ أبياتهم ثُمَّ امْضِ إليهم بالسكينة و الوقار حتّى تقومَ بينهم فَتُسَلِّمَ عَلَيهم و لا تُخْدِجْ بالتحيَّةِ لهم» 137
51 «عبادَ اللَّه! أرْسَلَني إليكم ولّيُ اللَّه و خليفتُه لآخذ منكم حقَّ اللَّه في أموالكم» 138
52 «... (هل للَّه في أموالكم في حقِّ فَتُؤَدّوُهُ إلى واليه؟) فإنْ قالَ قائلٌ! (لا)، فلاتُراجِعْهُ و إنْ أنْعَمَ لكَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ من غَيْرِ أنْ تُخيِفَهُ أوْ توعِدهُ أوْ تَعِسفَهُ أوْ تُرْهقَهُ، فَخُذَ ما أعطاكَ مِنْ ذَهَبٍ أوْ فِضَّهٍ» 138
53 «فإنْ كان له ماشيَةٌ أوْ إبلٌ فَلا تَدْخُلْها إلّا بإذْنِهِ؛ فإنَّ أكَثَرَها لَهُ» 138
54 «فإذا أتَيْتَها، فلا تَدْخُلْ عليها دخولَ مُتَسَلِّطٍ عليه و لا عَنيفٍ به و لا تُنَفِرَنَّ بهيمته و لا تُفْزِعنَّها و لا تَسوُءَنَّ صاحَبها فيها» 138
55 «وَاصْدَعِ المالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فإذا اختارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِما اخْتارَهُ. فلا تزال كذالك حتّى يَبْقى ما فيه وَفاءً لحَقِّ اللَّهِ في مالِهِ فَاقْبِضْ حَقَّ اللَّهِ منه. فإنْ استقالَكَ فَأقِلْهُ» 139
56 «بلغنى أنَّكَ جَرَّدْتَ الأرضَ فَأخَذْتَ ما تحت قَدَمَيْكَ و أكلتَ ما تحت يَدَيْكَ! فَارْفَعْ إلَىَّ حسابكَ! وَ اعْلَمْ أنَّ حِسابَ اللَّهِ أعظمُ من حسابِ الناس» 139
57 «و في يديكَ مالٌ من مالِ اللَّه، عزّ و جلّ، و أنت في خُزّانِهِ حتّى تَسَلِّمَهُ إليَّ و لعلى ألّا أكونَ شَرَّ وُلاتك لك» 140
58 «بَلَغَني عنك أمرٌ، إنْ كنتَ فَعَلْتَهُ فقد أسْخَطْتَ إلهك و عَصَيْتَ امامَك: أنَّكَ تَقْسِمُ فَي‏ءْ المسلمينَ الذي حازَتْهُ رِماحُهُم و خُيُولُهم و أُريقَتْ عليه دِماؤُهُم في مَنِ اعْتامَكَ من أعراب قَوْمِك! فو الذى فَلَقَ الحبَّةَ و بَرَأ النسمة! لئن كان ذالك حَقّاً، لتَجِدَنَّ لَك عَلَىَّ هَواناً و لَتَخَفِنَ‏عندي ميزاناً. فلا تَسْتَهِنْ بِحقِّ ربِّكَ و لا تُصْلِحْ دُنياكَ بِمُحْقِ دينكَ، فتكونَ من الأخسرين أعمالاً» 141
59 «و لا ينبغي لي أنْ أدَعَ الجُنْدَ و المصر و بيتَ المالِ و جبايَةَ الأرضِ و القضا بين المسلمين و النظرِفي حقوق المطالبين، ثم أخْرُج في كتيبَةٍ أتْبَعُ أُخرى أتَقَلَقلُ تَقَلْقُلَ القِدْحِ في الجفيرِالفارغ» 142
60 «و انظر إلى ما اجتمع عندكَ من مالِ اللَّه فَاصْرِفْهُ إلى مَنْ قِبَلَك من ذوي العيال و المَجاعَةِ مَصيباً به مواضعَ الفاقَةِ و الَخّلاتِ. و ما فَضَلَ عن ذلك فَاحْمِلْهُ إلينا لِنَقْسِمَهُ فِى مَنْ قِبَلنا» 142
61 «ما كنتَ تَصْنَعُ بسعةِ هذه الدار في الدنيا و أنْتَ إليها في الآخرة كُنْتَ أحوج؟» 144
62 «إنَّ اللَّه تعالى، فَرَضَ على أئمةِ العدل أنْ يُقَدّروا أنفسهم بِضَعَفَةِ الناس كيلا يَتَبَّيَغَ بالفقير فقرُه» 144
63 «ألا و إنَّ لكلِّ مأمومٍ إماماً يَقْتَدِى به و يستِضي‏ءُ بنور علمه! ألا و إنَّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بِطِمْرَيهِ و من طُعَمِهِ بِقُرْضَيهِ ... فواللَّه! ما كَنَزْتُ من دُنْياكم تِبْراً و لا ادَّخَرْتُ من غنائمها وَفْراً و لا أعْدَدْتُ لبالي ثوبي طمْراً و لا خُرْتُ من أرضها شِبْراً و لا أخذتُ منه إلّا كقُوتِ أتانٍ دَبِرَةٍ و لهي في عيني أوْهى‏ و أهْوَنُ من عَفْصَةٍ مَقِرَة ...» 145
64 «و لو شئتُ لَاهتدَيْتُ الطريقَ إلى مُصفّى هذا العسلِ و لُبابِ هذا القَمْحِ و نسائجِ هذا القَزِّ و لكن هيهات أنْ يَغْلبني هواى و يَقُودَنى جَشعى‏ إلى تخّيرِ الأطعمة - لعلّ بالحجازِ أوْ اليمامةِ مَنْ لا طَمَعَ له في القُرْصِ و لا عهد له بالشِبَعِ - أو أبيْتَ مِبْطاناً و حولي بطونٌ غَرْثى و أكبادٌ حَرّى‏» 145
65 «و اللَّه لو أُعْطِيتُ الأقاليمَ السبعة بما تحتَ أفلاكها على أنْ أعصي اللَّهَ في نَمْلةٍ أسْلُبُها جُلْبَ شعيرةٍ ما فَعَلتُهُ! و إنَّ دنياكم عندي لأهون من وَرَقةٍ في فمِ جَرادَةٍ تَقْضَمُها! ما لعليٍّ و لِنَعيمٍ يَفنى و لذةٍ لا تبقى‏ ...» 147
66 «و إنّي إلى لقاءِ اللَّه لَمشتاقٌ و حُسْنِ ثوابِهِ لَمُنْتَظِرٌ راجٍ، و لكنَّني آسَى أنْ يَلِي أمر هذه الأُمة سُفَهاؤُها و فُجّارُها، فيتخذوا مالَ اللَّه دُوَلاً» 147
67 «ادقّوا أقلامكم و قاربوا بين سطوركم و احذفوا من فضولكم و اقصدوا قصدَ المعاني! و إيّاكم و الإكثار! فإنَّ أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار» 148
68 «هذا جنايَ و خِيارُهُ فيه - إذْ كلُّ جانٍ يَدَهُ إلى فيه» 148
69 «يا صفراء! غُرّي غيري يا بيضاء! غُرّي غيري؛ اى دينارهاى زرد و درهمهاى سفيد! جز مرا فريب دهيد» 148
70 «و اللَّه! لَأنْ أبيتَ على حَسَكِ السَعدانِ مُسَهَّداً أوْ أُجَرَّ في الأغْلالِ مُصَفَّداً، أحبُّ إلىَّ من أنْ ألْقىَ اللَّهَ و رسولَهُ يومَ القيامة ظالِماً لِبَعْضِ العباد و غاصِباً لِشيى‏ءٍ فى الحطام ... و اللَّه! لقد رأيْتُ عقيلاً و قد أملق حتّى استَماحَني من بُرِّكم صاعاً، و رأيتُ صبيانَه شُعْثَ الشعُورِ، غُبْرَ الألوان من فَقْرِهم كأنَّما سُوِّدَتْ وجوهُهْم بالعِظْلِمِ و عاودَني مُؤكَّداً و كَرَّرَ عليّ القولَ مُرَدِّداً فأصْغَيْتُ إليه سمعي، فظَّنَ أنّي أبيعُهُ ديني و أتَّبعُ قيادَهُ مُفارقاً طريقتي، فأحْمَيْتُ له حَديدةً، ثم أدْنَيْتُها من جِسْمِهِ لِيَعْتَبِر بها، فضجَّ ضجيجَ ذي دَنفٍ مَن ألَمِها، و كاد أنْ يَحْتَرِقَ من مِيْسَمِها. فقلتُ له: ثَكَلَتكَ الثواكل! يا عقيل! أتَئنُّ من حديدةٍ أحماها إنسانُها لِلَعِبِهِ و تَجُّرُني إلى نارٍ سَجَرها جَبّارُها لِغَضبِهِ؟ أتَئنُّ من الأذى‏ و لا أئِنُّ من لَظىً؟» 149
71 «و اللَّه! لو أنَّ الحسنَ و الحسينَ فَعَلا مثلَ الذي فَعَلْتَ، ما كانَتْ لهما عندي هوادَةٌ، و لا ظَفِرا منّى بإرادةٍ، حتّى آخذ الحقَّ منهما و أُزيحَ الباطلَ عن مَظْلَمَتَهما» 151
72 «و أمّا ما ذَكَرْتُما من أمر الأُسْوَةِ، فإنَّ ذالك أمْرٌ لَمْ أحْكُمْ أنا فيه برأيي و لا وَلِيتُهُ هوىً مني، بل وَجَدْتُ أنا و أنتما ما جاء به رسولُ اللَّه، صلى‏اللَّه عليه و آله و سلَّم، قد فُرِغَ منه، فلم أحْتَجْ إليكما فيما قد فَرَغَ اللَّهِ من قَسْمِهِ و أمْضى‏ فيه حُكْمَهُ» 152
73 «و قد علمتم أنَّ رسولَ اللَّه صلى‏اللَّه عليه و آله ... قَطَعَ السارقَ و جلد الزاني غيرَ الْمُحْصَنِ ثمَ قَسَمَ عليهما من الفي‏ءِ» 153
74 «ألْاو إنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَكَ و قِبَلَنا، من المسلمين، في قسمةِ هذا الفي‏ء، سَواءٌ يَرِدون عندي عليه و يَصدُرونَ عنه» 153
75 «أيُّها الناس! إنَّ لي عليكم حَقّاً و لَكم علَّي حقٌ فأمّا حقُّكم علَّي فالنصيحةُ لكم و توفيرُ فيئكم‏عليكم» 153
76 «و اللَّه! لو وجدتُهُ قد تَزَوَّجَ به النساءُ و مُلِكَ به الإماءُ، لرددتُهُ؛ فإنَّ في العدلِ سَعَةٌ و مَنْ ضاقَ عليه العَدْلُ، فالجور عليه أضيق» 154
77 «ألا! إنَّ كُلَّ قطيعةٍ أقطعهاعثمانُ و كلُّ مالٍ أعطاه من مالِ اللَّه، فهو مردودٌ في بيت‏المال، فإنَّ الحق القديم لا يبطله‏شي‏ءٌ» 154
78 «إنَّ أعظمَ الخيانة خيانةُ الأُمَّةَ و أفْظَعُ الغَشِّ غِش الأئمة» 155
79 «مَنِ استهان بالأمانة و رَتَعَ في الخيانة و لمْ يُنَزَّه نَفْسَهُ و دينَهُ عنها، فقد أحَلَّ بنفسه الذلَّ و الخِزْيَ في الدنيا و هو في الآخرةِ أذلّ و أخزى» 155
80 «لو كانَ المالُ لي، لَسَوَّيْتُ بينهم، فكيف و إنَّما المالَ مالُ اللَّه! ألا و إنَّ إعْطاءَ المالِ في غير حقِّهِ‏تبذيرٌ و إسرافٌ و هو يَرْفَعُ صاحِبَهُ في الدنيا و يَضَعَهُ فى الآخرة و يُكْرِمُهُ في الناس و يهينه‏عند اللَّه» 156
81 «و لئنْ كان ما بلغني عنكَ حقاً، لَجَمَلُ أهلِكَ و شِسْعُ نَعْلِكَ، خيرٌ منكَ و مَنْ كان بصفتك فليس بأهلِ أنْ يُسَدَّ به ثَغرٌ أوْ يُنْفَذَ به امر، أوْ يُعلى له قدرٌ، أوْ يشْرَكَ في أمانَةٍ، أوْ يُؤمَنَ على جبايِةٍ!فأقْبِلْ إلىَّ حينَ يصلُ إليك كتابي هذا. إنْ شاءِاللَّه» 156
82 «و إنّي اُقْسِمُ باللَّهِ قَسَماً صادَقاً، لئِن بَلَغَني أنّكَ خُنْتَ مِن في‏ءِ المسلمين شيئاً صغيراً أوْ كبيراً، لَأَشُدَّنَّ عليكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قليلَ الوفر، ثقيلَ الظَهْرِ ضئيلَ الأمرِ» 157
83 «فاتق اللَّه! و ارْدُدْ إلى هؤلاءِ القوم أموالَهُم» 157
84 «فإنَّكَ إنْ لمْ تفعلْ، ثم أمْكَنني اللَّهُ منكَ، لَأُعْذِرَنَّ إلى اللَّه فيكَ و لأضْرِبنَّكَ بسيفي الذي ما ضربتُ به أحداً، الاّ دَخَل النارَ» 157
85 «فليست تصلح الرعيّة الّا بصلاح الولاة» 161
86 «و كُلُّ سيّئةٍ أمرْتَ بإثباتها الكرام الكاتبين الذين وكّلتهم بحفظ ما يكون منّي و جعلتهم شهوداً عليّ مع جوارحي و كنتَ أنْتَ الرّقيب علىّ من ورائهم ...» 161
87 «... و مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بغير نَفْسِهِ، تَحَيَّر في الظلمات و ارْتبكَ في الهلكات، و مدّت به شياطينُه في طغيانه و زَيَّنَتْ له سيّ‏ءَ اعماله» 163
88 «مَنْ رأى أخاه على أمر يكرهُهُ، فلم يردّه عنه و هو يقدر عليه، فقد خانه» 165
89 «يا صالح! اتّبعْ مَن يُبْكيك و هو لك ناصحٌ و لا تتّبعْ مَنْ يُضْحككَ و هو لك غاشٍ و ستردّون على اللَّه جميعا، فتعلمون» 166
90 «شرُّ إخوانك مَنْ داهنك في نفسك و ساترك عيبك» 167
91 «مَنْ ساترك عيبك فهو عدوّك» 167
92 «مَنْ ساتَرَك عيبك و عابك في غيبك فهو العدوّ، فاحذره» 167
93 «مَنْ داهنك في عيبك، عالك في غيبك» 167
94 «مَنْ كاشَفَك في عيبك، حفظك في غيبك» 167
95 «و إنّما أنتم إخوانٌ على دين اللَّه، ما فَرَّقَ بينكم إلّا خُبْثُ السرائر و سوءُ الضمائرِ، فلا توازَرُونَ و لا تناصَحُونَ و لا تَباذَلُونَ و لا تَوادُّونَ ... و ما يمنع أحدكم أنْ يستقبِلَ أخاه بما يَخافُ من عيبه إلاّ مخافَةُ أنْ يستقبَلُه بمِثلِه. قد تصافَيْتُم على رَفْضِ الآجِلِ و حُبِّ العاجِل و صار دينُ أحدكم لُعقَةً على لسانه، صنيعَ مَن قد فَرَغَ من عمله و أحْرَزَ رضى سيِّدِهِ» 168
96 «أحَبُّ اخواني إلىَّ مَنْ أهْدى إلىَّ عيوبى» 168
97 «و لتأمرن بالمعروف و لتنهن عن المنكر، أو ليستعملنّ عليكم شرارُكم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم» 170
98 «يا أخا بنى‏أسد: إنّك لَقَلِقُ الوَضينِ، تُرْسِلُ في غير سَدَدٍ، و لك بَعْدُ ذِمامةُ الصهرِ و حقُ‏المسألة...» 171
99 «و إنَّ مِنْ أسْخَفِ حالاتِ الولاة عند صالح النّاس، أنْ يُظنَّ بهم حبُّ الفخر و يوُضَعُ أمرُهم على الكبرِ، و قد كرِهْتُ أنْ يكونَ جال في ظَنِّكم أنّي أحبّ الإطْراءَ و استماعَ الثناءِ و لستُ - بحمداللَّه - كذلك و لو كنتُ أُحِبُّ أنْ يُقالَ ذلك لَتَرَكْتُهُ انْحِطاطاً للَّه سبحانَهُ عن تناول ما هو أحقُّ به منَ العظمةِ و الكبرياءِ ... فلا تكلّموني بما تكلّم به الجبابرةُ و لا تَتَحَفَّظُوا مِنّي بما يُتَحفَّظُ به عند أهل البادرة و لا تُخالِطوُني بالمصانَعَةِ و لا تَظُنُّوا بى استثقالاً في حَقٍّ قيل لي، و لا التماسَ إعظامٍ لنفسي، فإنّه مَنِ اسْتَثْقَلَ الحقَّ أنْ يقالَ له أوِ العدل أنْ يُعْرَضَ عليه، كان العملُ بهما أثقل عليه، فلا تَكُفُّوا عن مقالةٍ بحقٍّ أوْ مَشُورَةٍ بعدلٍ؛ فإنّي لستُ في نفسي بفوقِ أنْ أُخْطي‏ءَ و لا آمَنُ ذلك من فعلي، إلاّ أنْ يكفي اللَّه من نفسي ما هو أملك به منّي ...» 171
100 «مَنْ وَعظ أخاه سِرّاً فقد زانه، و مَنْ وعظه علانيةً فقد شانَهُ» 172
101 «و ليكن أبعَدَ رعيتك منك و أشْنَأهم عندك، أطْلَبُهُمْ لمعائب النّاس» 172
102 «ثمّ تفقّد أعمالَهم و ابْعَثِ العيونَ من أهل الصدق و الوفاء عليهم؛ فإنَّ تعاهُدَك في السّرّ لأُمُورِهم حَدْوَةٌ لهم على استعمال الأمانة و الرفق بالرعية ...» 173
103 «و لا تقولَنّ إنّي مؤمَّرٌ آمُرُ فأُطاعَ؛ فإنّ ذلك إدغالٌ في القلب و مَنْهَكَةٌ للدين و تقرُّبٌ من‏الغير...» 176
104 «اُسْكُتْ! قَبَّحَك اللَّه يا أثرم! فواللَّه! لقد ظهر الحقُّ فَكنتَ فيه ضَئيلاً شَخْصُك خفيّاً صوتُك، حتّى إذا نَعَرَ الباطلُ نَجَمْتَ نجومَ القرن الماعز» 177
105 «ما يُدْريك ما عَلَىَّ ممّا لي؟ عليك لعنةُ اللَّه و لعنةُ اللاعنين! حائِكٌ ابنُ حائكٍ! منافقٌ ابنُ كافرٍ! و اللَّه! لقد أسَرَك الكفرُ مرّةً و الإسلام أُخرى! فما فداك من واحدةٍ منهما مالُكَ و لا حَسَبُك و إنّ امْرَأً دلّ على قومه السّيفَ و ساق إليهم الحَتْفَ لحَرّيٌ أنْ يَمْقُتَهُ الأقْرَبُ و لا يأمْنَهُ الْأبْعَد» 178
106 «و كان الأشعث من المنافقين في خلافةِ علّيٍ و هو في أصحاب أميرالمؤمنين كما كان عبداللَّه بن‏أبي بن‏سلّول في أصحاب رسول اللَّه كلُّ واحدٍ منهما رأسُ النّفاق في زمانه» 178
107 «هلك فيّ رجلان: محبٌّ غالٍ و مبغضٌ قالٍ» 180
108 «... فإنّما أنا و أنتم عبيد مَمْلوُكوُنَ لربٍّ لا ربَّ غيرُهُ يملك منّا ما لا نملك من أنفسنا» 180
109 «... فإنّي لستُ في نفسي بفوقِ أنْ أُخطي‏ءَ و لا آمن ذالك من فعلي إلّا أنْ يكفي من نفسي ما هو أملك به منّي» 181
110 «هذا اعترافٌ منه بعدم العصمة» 181
111 «فإمّا أنْ يكونَ الكلامُ على ظاهِرِه أوْ يكون على سبيل هضم النّفس، كما قال رسول اللَّه: و لا أنا إلّا أنْ يتداركني اللَّه برحمته» 182
112 «... و ليس امْرُءٌ - و إنْ عظمتْ في الحقِّ منزلتُهُ و تقدّمتْ في الدين فضيلتُه - بفوق أنْ يُعانَ على ما حَمَلَّهُ اللَّهُ من حقِّهِ! و لا امرُءٌ و إنْ صغّرتْهُ النْفوسُ و اقْتَحَمته العيونُ - بدونِ أنْ يُعينَ على ذلك أوْ يعان عليه ...!» 182
113 «انى جعلته حاكماً» 188
114 «لو قتل علىّ اهل البصرة جميعاً و اَخذَ اموالَهم لكان حلالاً» 194
115 «اَتزعم انك تهدى الى الساعة التى مَن سار فيها صُرف عنه السوء و تُخَوِّف مِنَ الساعة التى مَن سار فيها حاق به الضّر؟! فمن صدقك بهذا فقد كذّب القرآن و اسْتغنى عن الاِستعانة باللَّه فى نيل المحبوب و دفع المكروه ... ايها الناس ايّاكم و تعلّم النجوم اِلّا ما يُهتدى به في برّ او بحر،فانّها تدعو اِلى الكهانة و المنجم كالكاهن و الكاهن كالساحر و الساحر كالكافر و الكافر فى‏النّار» 196
116 «لئن بلغنى انك تنظر فى النجوم لاخلدنك الحبس مادام لى سلطان فواللَّه ما كان محمد منجم و لا كاهن» 196
117 «اِنَّ عليّاً(ع) كان يكسر المحاريب اِذا رأها في المساجد و يقول كانّها مذابح يهود» 197
118 «غيّروا الشيب و لا تشبهوا باليهود» 197
119 «يا عُدَىَّ نفسه! لقد استهام بك الخبيث، اما رحمتَ اهلك و ولدك؟ اَترى اللَّه اَحلَّ لك الطيبات و هو يكره اَنْ تأخذها؟! اَنت اَهون على اللَّه من ذلك» 198
120 «و لو حملتُ الناس على تركها فتفرق عنّى جندى حتى اَبقى وحدي او قليل من شيعتى» 198
121 «لا يؤذن على اكثر من سطح المسجد» 202
122 «وضع اميرالمؤمنين(ع) على الخيل العتاق الراعية فى كل فرس في كل عام دينارين و جعل على البرازين ديناراً» 203
123 «هلك الناس فى بطونهم و فروجهم لانهم لم يؤدّوا اِلينا حقّنا الا و انّ شيعتنا من ذلك و آبائهم‏فى حلٍّ» 204
124 «يعطى المستدينون من الصدقة و الزكوة دَينهم كله ما بلغ اِذا استدانوا في غير سرف، فاماالفقراء فلا يزاد اَحدهم على خمسينِ درهماً و لا يُعطى احد له خمسون درهماً اَو عدلها من‏الذهب» 205
125 «و اعلم مع ذلك اَنّ في كثير منهم ضيغاً فاحشا و شُحّاً قبيحا و احتكاراً للمنافع و تحكُّماً فى البياعات و ذلك بابُ مضرّةٍ للعامّة و عيبٌ على الولاة. فامنع من الاِحتكار فاِنَّ رسول‏اللَّه(ص) منع منه ... فمن قارف حُكْرةً بعد نهيك ايّاه فنكّل به و عاقبه في غير اسراف» 207
126 «لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام» 208
127 «و ليكن البيع بيعاً سمحاً بموازين عدل و الاسعارٍ لا تحجِفُ بالفريقين من البايع و المتباع» 209
128 «انما السعر الى اللَّه يرفعه اذا شاء و يخفضه اذا شاء» 209
129 «انما الوزن سواء» 210
130 «كان امير المؤمنين يضمّن الصبّاغ و القصّار و الصائغ احتياطاً على امتعة الناس و كان لا يضمّن من الغرق و الحرق و الشى‏ء الغالب و اذا غرقت السفينة و ما فيها فَاصابه الناس فما قذف به البحر على ساحله فهو لاَهله و هم اَحق به و ما غاص عليه الناس و تركه صاحبه فهو لهم» 210
131 «احتياطاً على اموال الناس» 211
132 «ثم تقول عباد اللَّه! ارسلني اليكم وليّ اللَّه و خليفته لاخذ منكم حق اللَّه في اموالكم فهل للَّه في اَموالكم مِن حق فتؤدّوه الى وليّه. فاِنْ قال قائل: لا فلا تراجعه و اِنْ اَنعم لك منهم فانطلق معه مِن غير اَن تخيفه او توعده او تَعسفه او تُرهقه فخذ ما اعطاك من ذهب او فضّةٍ» 212
133 «على قدر مايرى الوالى من ذنب الرجل و قوة بدنه» 213
134 «كانت بيضة حديد سرقها رجل من المغنم فقَطَعه» 214
135 «و انَّ عليّاً كان يحبس فى الدّين ثم ينظر فاِنْ كان له مال اَعطْى الغرماء و اِنْ لم يكن له مال دفعه اِلى الغرماء فيقول لهم: اصنعوا به ماشئتم، اِن شئتم واجروه و اِن شئتم استعملوه» 215 و 216
136 «كنتُ امس اميراً، فاصبحتُ اليوم مأموراً» 262
137 «اللهم احقن دماء المسلمين» 263
تعداد نمایش : 1606 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما