صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
فهرست روايات كتاب حاكميّت سياسى معصومان(ع)
فهرست روايات كتاب حاكميّت سياسى معصومان(ع) تاریخ ثبت : 1390/12/02
طبقه بندي : حاکمیت سیاسی معصومان ,
عنوان : فهرست روايات كتاب حاكميّت سياسى معصومان(ع)
آدرس فایل PDF : <#f:86/>
مولف : <#f:89/>
نوبت چاپ : <#f:90/>
متن :

 

فهرست روايات كتاب حاكميّت سياسى معصومان (ع)

رديف حديث شماره صفحه
1 «فمن يؤازرنى عليه يكن اخى و وصيّى و وزيرى و خليفتى» 30
2 «من كنت مولاه فهذا على مولاه» 31
3 «وانى انشدك اللّه الاتكون امام هذه الامة المقتول» 31
4 «من كنت مولاه فهذا على مولاه» 33
5 «الائمه من قريش...» 34
6 «انتم اعلم بشؤون دنياكم» 44
7 «من كنت مولاه فهذا على مولاه» 72
8 «لا واللّه، ما فوض الى احد من خلقه الا الى رسول اللّه و الى الائمة. قال عزّوجلّ: (انّا انزلنا اليك الكتاب لتحكم بين الناس بما اريك اللّه)» 74
9 «انّ اللّه عزّوجلّ ادّب نبيه فلمّا اكمل له الادب قال: (انّك على خلق عظيم) ثم فوّض اليه امرالدين و الامة ليسوس عباده فقال عزّوجلّ: (ما آتيكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه‏فانتهوا)» 74
10 «لو انّ قوماً عبدوا اللّه وحده لا شريك له و اقاموا الصلوة و آتوا الزكوة و حجّوا البيت و صاموا شهررمضان ثم قالوا لشى‏ء صنعه اللّه او صنعه النبى ألّا صنع خلاف الذى صنع؟ او وجدوا ذلك فى قلوبهم لكانوا بذالك مشركين ثم تلا هذه الاية: (فلا و ربّك...) ثم قال ابو عبداللّه فعليكم‏بالتسليم» 75
11 «فسهم اللّه و سهم رسول اللّه لاولى الأمر من بعد رسول اللّه» 79
12 «فيكون بعد ذلك ارزاق اعوانه على دين اللّه و فى مصلحة ما ينوبه من تقوية الاسلام و تقويةالدين فى وجوه الجهاد و غير ذلك مما فيه مصلحة العامّة، ليس لنفسه من ذلك قليلٌ ولا كثير» 79
13 «لا تجتمع امتى على الخطا» 90
14 «لا تجتمع امتى على الخطا» 91
15 «و اردد الى اللّه و رسوله ما يضلعك من الخطوب و يشتبه عليك من الامور فقد قال اللّه تعالى لقوم احبّ ارشادهم: (يا ايّها الّذين آمنوا اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول)» 93
16 «و لمّا دعانا القوم الى ان نحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولى عن كتاب اللّه سبحانه و تعالى و قد قال الله سبحانه: (فان تنازعتم فى شى‏ء فردّوه الى اللّه و الرسول) فردّه الى اللّه ان نحكم بكتابه و ردّه الى الرسول ان ناخذ بسنته فاذا حكم بالصدق فى كتاب اللّه فنحن احق الناس به وان حكم بسنته رسول الله(ص) فنحن احق الناس و اولاهم به» 94
17 «الصلاة يا اهل البيت! (انمّا يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت)» 98
18 «عن ابن عباس، قال: خرج رسول اللّه(ص) الى المسجد و الناس يصّلون بين راكع و ساجد و قائم و قاعد، و اذا مسكين يسأل، فدخل رسول اللّه(ص) فقال: (اعطاك احد شيئا؟) قال: نعم. قال:(من؟) قال: ذلك الرجل القائم. قال: (على اى حال اعطاكه؟) قال: و هو راكع. قال: (ذلك على بن ابى طالب). قال: فكبّر رسول اللّه(ص) عند ذلك....» 104
19 «قال: ذكرت لابى عبداللّه(ع) قولنا فى الاوصياء انّ طاعتهم مفروضة. قال: فقال: نعم، هم الّذين قال اللّه تعالى: (اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول واولى الامر منكم) و هم الّذين قال اللّه عزّوجلّ:» (انّما وليّكم اللّه و رسوله والّذين آمنوا)» 107 و 108
20 «سألته عن قول اللّه عزّوجل: (و ما ظلمونا و لكن كانوا انفسهم يظلمون). قال: انّ اللّه تعالى اعظم و اعزُّ و اجلُّ و امنع من ان يظلم و لكنّه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه و ولايتنا ولايته حيث يقول: (انما وليّكم اللّه و رسوله و الّذين آمنوا)؛ يعنى الائمّة منّا» 108
21 «علىٌّ من المؤمنين» 108
22 «فلم يزل بنو اسماعيل ولاة الامر يقيمون للناس حجّهم و امر دينهم يتوارثون كابر عن كابر حتى كان زمن عدنان بن ادد» 111
23 «الناس تبع لقريش مؤمنهم تبع لمؤمنهم و فاجرهم تبع لفاجر هم» 119
24 «الائمة من قريش» 121
25 «الائمة من قريش ابرارها ائمة ابرارها و فجارها ائمة فجارها» 121
26 «انّ الائمة من قريش غرسوا فى هذا البطن من هاشم لاتصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من‏غيرهم» 121
27 «الائمة من قريش ما حكموا فعدلوا و وعدوافوفوا و استرحموا فرحموا» 122
28 «اين الذين زعموا انهم الراسخون فى العلم دوننا كذباً و بغياً علينا ان رفعنا اللّه و وضعهم و اعطاناو حرمهم وادخلنا و اخرجهم بنا يستعطى الهدى‏ و يستجلى العمى‏ انّ الائمه من قريش غرسوا فى هذا البطن من هاشم...» 122
29 «انّ امرنا اهل البيت صعب مستصعب، خشن مُخْشَوْشن» 123
30 «سمعت رسول اللّه يقول: انّ هذا الامر فى قريش لايعاديهم احد الاكبّه الله على وجهه ما اقاموا الدين» 123
31 «لايزال الدين قائما حتى تقوم الساعة و يكون عليكم اثنا عشر خليفه...كلّهم من قريش» 124
32 «نعم اثنا عشر كلّهم من قريش» 124
33 «سمعت رسول اللّه (ص) يقول: لايزال الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش ،ثم يخرج كذابون بين يدى الساعة...» 125
34 «الخلفاء بعدى اثناعشر تسعة من صلب الحسين، و التاسع قائمهم و مهديهم...» 126
35 «من تقدّم على قوم من المسلمين و هو يرى انّ فيهم من هو افضل منه فقد خان اللّه و رسوله و المسلمين» 127
36 «ايما رجل استعمل رجلاً على عشرة انفس علم انّ فى العشرة افضل ممن استعمل فقد غشّ اللّه و رسوله و غش جماعة المسلمين» 128
37 «قال رسول اللّه: ماولّت امّة امرها رجلاً قطّ و فيهم من هو اعلم منه لم يزل امرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا الى ما تركوا» 128
38 «قال رسول اللّه(ص) : من ضرب الناس بسيفه و دعاهم الى نفسه و فى المسلمين من هو اعلم منه فهو ضال متكلف» 128
39 «و امّا اللواتى فى صفات ذاته فانه يجب ان يكون ازهد الناس و اعلم الناس و اشجع الناس و اكرم الناس...اما حدود الامام المستحق للامامة فمنها ان يعلم الامام المتولّى عليه انه معصوم من الذنوب كلّها صغيرها و كبيرها لايزلّ فى الفتيا و لا يخطى‏ء فى الجواب و لا يسهو و لا ينسى و لا يلهو بشى‏ء من امر الدنيا. الثانى ان يكون اعلم الناس بحلال اللّه و حرامه و ضروب احكامه و امره و نهيه و جميع مايحتاج اليه الناس فيحتاج الناس اليه و يستغنى منهم الثالث يحب ان يكون اشجع الناس لانه فئة المؤمنين الّتى يرجعون اليها ان انهزم من الزخف انهزم الناس بانهزامه و الرابع يجب ان يكون اسخى الناس و ان بخل اهل الارض كلهم لانه ان استولى الشح عليه يشُحّ على ما فى يديه...» 129
40 «انا الصديق الاكبر....واعرفكم بالكتاب و السنّة و افقهكم فى الدين واعلمكم بعواقب الامور» 129
41 «و الامام عالم لايجهل و راع لاينكل...نامى العلم، كامل الحكم، مضطلع بالامامه، عالم بالسياسة...» 129 و 130
42 «نحن خزّان علم اللّه، نحن تراجمة امراللّه، نحن قوم معصومون امراللّه تبارك و تعالى بطاعتناو نهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغه على من دون السماء و فوق الارض» 131
43 «الامام المطهّر من الذنوب و المبرّأ عن العيوب... الامام واحد دهره لايدانيه احد و لا يعادله عالم و لا يوجد منه بدل و لا له مثل و لا نظير مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له و لا الكتساب بل اختصاص من المفصل الوهاب... اتظنّون انّ ذلك يوجد فى غير آل الرسول محمد(ص) كذبتهم و اللّه انفسهم... راموا اقامة الامام بعقول بائرة ناقصه و آراء مضلّه فلم يزدادو و امنه الّا بعداً... رغبوا عن اختيار اللّه اختيار رسول اللّه (ص) و اهل بيته الى اختيارهم و القران يناديهم: (و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيره...)» 131
44 «عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لابى عبداللّه(ع) : قال رسول اللّه(ص) : من مات لايعرف امامه مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم. قلت: جاهلية جهلاء او جاهلية لايعرف امامه؟ قال: جاهلية كفر و نفاق و ضلال» 132
45 «من مات و ليس فى رقبته بيعة لامام مات مية اهلية» 132
46 «انّ الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه رجز اهل الجاهليّه» 133
47 «من مات و ليس له امام يسمع له و يطيع مات ميته جاهلية» 134
48 «من مات و ليس له امام من ولدى مات ميتة جاهلية» 134
49 «بنى الاسلام على خمسة اشياء: على الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصوم و الولاية...» 134
50 «الولاية افضل، لانها مفتاحهنّ و الوالى هوالدليل عليهنّ» 134
51 «قال: ثم قال: ذروق الامر و صنامه و مفتاحه و باب الاشياء و رضاالرحمن الطاعة للامام بعد معرفته انّ اللّه عزّوجلّ يقول: (من يطع الرسول فقد اطاع اللّه و من تولّى فما ارسلناك عليهم حفيظا). اما لو انّ رجلاً قام ليله و صام نهاره و تصدّق بجميع ماله و حجّ جميع دهره و لم يعرف ولاية ولى اللّه فيواليه و يكون جميع اعماله بدلالته اليه ما كان له على اللّه عزّوجل حق فى ثوابه و ما كان من اهل الايمان...» 134
52 «...و فرض ولاية اولى الامر فلم يدروا ما هى فامراللّه محمّد(ص) ان يفسّر لهم الولايه كما فسّر لهم الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ... و كانت الفريضة تنزل بعدالفريضة الاخرى و كانت الولاية آخرالفرائض...» 135
53 «ما بال اقوام غيروا سنّة رسول اللّه(ص) و عدلوا عن وصيه؟ لايتخوفون ان ينزل بهم‏العذاب» 136
54 «انّ الائمة فى كتاب اللّه عزّوجلّ امامان قال اللّه تبارك و تعالى: (و جعلنا هم ائمة يهدون بامرنا) لا بامر الناس يقدّمون امراللّه قبل امرهم و حكم اللّه قبل حكمهم قال: (و جعلنا هم ائمة يدعون الى النار) يقدمون امرهم قبل امراللّه و حكمهم قبل حكم اللّه و يأخذون باهوائهم خلاف ما فى كتاب اللّه عزّوجلّ» 136
55 «ثلاثة لاينظر اللّه اليهم يوم القيامة و لايزكّيهم و لهم عذاب اليم، من ادعى امامة من اللّه ليست له و من جحد اماما من اللّه و من زعم انّ لهما فى الاسلام نصيبا» 136
56 «...فقال: ما هذه الفاحشه الّتى يدعون انّ اللّه امرهم بها؟ قلت: اللّه اعلم و وليه. قال: فان هذا فى ائمة الجور، ادّعوا انّ اللّه امرهم بالائتمام بقوم لم يامرهم اللّه بالائتمام بهم» 137
57 «...سيكون من بعدى ائمة على الناس من اللّه من اهل بيتى يقومون فى الناس فيكذّبون ويظلمهم ائمة الكفرو الضلال و اشياعهم فمن والاهم و اتبعهم و صدقهم فهو منّى و معى و سيلقانى...» 137
58 «انّ اللّه عزّوجلّ جعل الدين دولتين دولة آدم، و هى دولة اللّه، و دولة ابليس. فاذا اراداللّه ان يعبد علانية كانت دولة آدم و اذا اراد اللّه ان يعبد فى السّر كانت دولة ابليس و المذيع لما اراد اللّه ستره مارق من الدين» 137
59 «انّ اللّه لايستحيى ان يعذّب امة دانت بامام ليس من اللّه و ان كانت فى اعمالها برّة تقيه و انّ اللّه ليستحيى ان يعذب امّة دانت بامام من اللّه و ان كانت فى اعمالهاظالمه» 137
60 «قال رسول اللّه(ص) : انّ التقيه من دين اللّه، و لادين لمن لا تقيّة له، واللّه لو لا التقيّة ما عبداللّه فى الارض فى دولة ابليس. فقال له رجل: و ما دولة ابليس؟ قال: (اذا ولىّ الناس امام ضلالة فهى دولة ابليس على آدم و اذا وليّهم امام هدى فهى دولة آدم على ابليس): ثم همس الى عمار و محمّدبن ابى بكر همسة و انا اسمع فقال: (مازلتم منذ قبض نبيكم فى دولة ابليس بترككم ايّاى و اتباعكم غيرى» 138 و 139
61 «انّا عند رسول اللّه ما معنا غيرنا اذ اقبل [ثلاثه‏] رهط من المهاجرين كلّهم بدريّون... فسألتهم عن الثلاثة، فقالوا: امام الحق و الهدى علىّ بن ابى‏طالب و سعدبن ابى وقّاص امام المذبذبين وحرصت [عليهم‏] ان يسمّوا لى الثالث فابوا علىَّ وعرّضوا لى حتى عرفت من يعنون به» 139
62 «انما الشورى للمهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل و سمّوه اماما كان ذلك للّه رضا» 140
63 «دعونى والتمسوا غيرى فانّا مستقبلون امراً له وجوه و الوان... و انا لكم وزيراً خير لكم منّى‏اميراً» 140
64 «و الله ما كانت لى فى الخلافة رغبه و لا فى الولاية اربة و لكنكم دعوتمونى اليها و حملتمونى‏عليها» 140
65 «دعونى والتمسوا غيرى» 144
66 «فانا مستقبلون امراً له وجوه والوان لاتقوم له القلوب و لا تثبت عليه العقول و انّ الافاق قد اغامت و المحجّة قد تنكرت و اعلموا انى ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم و لم اصغ الى قول القائل...» 144
67 «لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما اخذاللّه على العلماء ان لا يقارّوا على كظّه ظالم...» 145
68 «والله ما كانت لى فى الخلافة رغبة و لا فى الولاية اربة و لكنكم دعوتمونى اليها و حملتمونى‏عليها» 145
69 «انّ اللّه عزّوجلّ ادّب نبيه فاحسن ادبه فلمّا اكمل له الادب قال: (انك لعلى خلق عظيم). ثم فوّض اليه امرالدين و الامه ليسوس عبادة فقال عزّوجلّ: (ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا) و انّ رسول اللّه كان مسدداً موفقا مؤيدا بروح القدس، لايزلّ و لا يخطى‏ء فى شى‏ء مما يسوس به الخلق» 145 و 146
70 «انّ اللّه عزّوجلّ فوّض الى نبيه امر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الاية: (ما آتاكم الرسول فخذوه ما نهيكم عنه فانتهوا)» 146
71 «عن ابى اسحاق النحوى قال: دخلت على ابى عبداللّه(ع) فسمعته يقول: انّ اللّه عزّوجلّ ادّب نبيّه على محبته، فقال: (و انّك لعلى خلق عظيم) ثم فوّض اليه فقال عزّوجلّ: (ما آتاكم الرسول فخذوه و مانهاكم عنه فانتهوا) و قال عزّوجلّ: (من يطع الرسول فقد اطاع اللّه) قال: ثم قال: و انّ نبى اللّه فوّض الى على و ائتمنه فسلّمتم و جحد الناس فواللّه لنحبكم ان تقولوا اذاقلنا و ان تصمتوا اذاصمتنا و نحن فيما بينكم و بين اللّه عزّوجلّ، ما جعل اللّه لاحد خيراً فى خلاف امرنا» 146
72 «الائمة بمنزلة رسول اللّه(ص) الّاانّهم ليسوا بانبياء و لا يحلّ لهم من النساء مايحلّ للنبى(ص) فاّما ما خلاذلك فهم فيه بمنزلة رسول اللّه (ص)» 146
73 «عن زيد الشّحام قال: سالت اباعبداللّه (ع) فى قوله تعالى: (هذا عطاؤنا فامنن اوامسك بغير حساب) قال: اعطى سليمان ملكاً عظيماً ثم جرت هذه الاية فى رسول اللّه (ص) فكان له ان يعطى ما شاء من يشاء و يمنع من شاء و اعطاه اللّه افضل ممّا اعطى سليمان لقوله: (ما آتاكم الرّسول فخذوه و مانهاكم عنه فانتهوا)» 147
74 «هذا اخى و وصيىّ و خليفتى من بعدى» 146 و 147
75 «...انّى بكيت لاّنى ذكرت غدر الامة به بعدى حتى يزال عن مقعدى و قد جعله اللّه له بعدى...» 148
76 «تعلم من وصىّ موسى؟ قلت، نعم، يوشع بن نون. فقال: لم قلت؟ قلت: لانه كان اعلمهم يومئذ. قال: فانّ وصيىّ و موضع سرّى و خير من اخلف بعدى ينجزموعدى و يقضى دينى على‏بن‏ابى‏طالب» 149
77 «انّ خلفائى و اوصيائى لاثنى عشر اولهم اخى و آخرهم ولدى...» 150
78 «اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى غير انّه لانبى من بعدى انه لا ينبغى ان اذهب الاّ و انت خليفتى» 150
79 «يا صخر هذا الامر بعدى لمن هو منّى بمنزله هارون من موسى» 150
80 «او لستم تعلمون انّ الخلافة غير النبوّة؟ و لو كان مع النبوة غيرها لاستثناه رسول اللّه(ص)» 151
81 «... و اصطفانى بخلافته فى امته فقال (ص) و قد حشره المهاجرون و الانصار و انغضّت بهم المحافل: (ايها الناس انّ علياً منّى كهارون من موسى الا انّه لانبىّ بعدى) فعقل المؤمنون عن اللّه نطق الرسول اذ عرفونى انّى لست باخيه لابيه و امّه كما كان هارون اخا موسى لابيه وامّه و لا كنت نبيا فاقتضى نبوّة و لكن كان ذلك منه استخلافا لى كما استخلف موسى هارون حيث يقول: (اخلفنى فى قومى و اصلح و لا تتبع سبيل المفسدين)» 152
82 «انّ النبى(ص) مرسل و هو امام الخلق و على(ع) من بعده امام الخلق و وصىّ محمد(ص) كما قال له. النبى(ص): انت منّى بمنزلة هارون من موسى الا انه لانبى من بعدى» 153
83 «الاّ انه لا نبىّ من بعدى» 155
84 «من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه...» 156
85 «ولاء كولائى، من كنت اولى به من نفسه فعلى اولى به من نفسه...» 156
86 «...فعلىّ اولى به من نفسه» 156
87 «كيف اكون اولى بهم من انفسهم و هم امراء علىَّ و حكّام» 156
88 «ايهاالناس! انّ اللّه عزّوجلّ امرنى ان انصب لكم امامكم و القائم فيكم بعدى و وصيّى و خليفتى والّذى فرض الله عزّوجلّ على المؤمنين فى كتابه طاعته بطاعته و امركم بولايته...ايها الناس! قد بينت لكم مفزعكم بعدى و امامكم بعدى و وليكم وهاديكم هو اخى علىّ بن ابى طالب و هو فيكم بمنزلتى فيكم فقلّدوه دينكم واطيعوه فى جميع اموركم...» 156
89 «ولايتهم ولايتى و ولايتى ولاية اللّه» 160
90 «يا على! من برى‏ء من ولايتك فقد برى‏ء من ولايتى و من برى‏ء من ولايتى فقد برى‏ء من ولاية اللّه. طاعتك طاعتى و طاعتى طاعة اللّه فمن اطاعك اطاعنى و من اطاعنى فقد اطاع اللّه» 160
91 «اولى بالمؤمنين من انفسهم» 160
92 «مثل اهل بيتى فى امتى كمثل سفينه نوح فى قومه من ركبها نجا و من تخلّف عنها غرق» 161
93 «اجعلوا اهل بيتى منكم مكان الرأس من الجسد» 161
94 «انّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه عزّوجلّ وعترتى اهل بيتى الا و هما الخليفتان من بعدى و لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض» 162
95 «خلق اللّه آدم (ع) و اقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم فلرسول الله(ص) و ما كان لرسول اللّه(ص) فهو للائمة من آل محمد(ص)» 162
96 «انّ الارض كلّها لنا فما اخرج اللّه منها من شى‏ء فهو لنا» 163
97 «فان علياً(ع) كالكعبة التى امراللّه باستقبالها للصلاة جعل الله ليؤتم به فى امور الدين والدنيا» 163
98 «او لم يجعلنى رسول الله لدينكم و دنيا كم قوّاما» 164
99 «نحن سادة العباد وساسة البلاد» 164
100 «ثم فوض اليه امر الدين و الامه ليسوس عباده» 164
101 «ايّها الامّة الّتى خدعت فانخدعت و عرفت خديعة من خدعها فاصرّت على ما عرفت و اتبعت اهواءها....لو اقتبستم العلم من معدنه و شربتم الماء بعذوبته.... و سلكتم من الحق نهجه لنهجت بكم السبيل و بدت لكم الاعلام و اضاء لكم الاسلام فاكلتم رغدا و ما عال فيكم عائل و لا ظلم منكم مسلم و لا معاهد و لكن سلكتم سبيل الظلام فاظلمت عليكم دنياكم برحبها» 165
102 «لقد علمتم انّى صاحبكم و الذى به امرتم و انّى عالمكم و الّذى بعلمه نجاتكم و وصىّ نبيكم و خير ربكم و لسان نوركم و العالم بمايصلحكم» 166
103 «و أما و اللّه لوكان لى عدة اصحاب طالوت او عدّة اهل بدر و هم اعداؤكم لضربتكم بالسيف حتى تؤولوا الى الحق و تبنيوا للصدق» 166
104 «حتى اذا قبض اللّه رسوله(ص) رجع قوم على الاعقاب و غالتهم السبل و اتكلوا على الولائج و وصلوا غير الرحم... و نقلوا البناء عن رصّ اساسه فبنوه فى غير موضعه» 167
105 «اما واللّه لقد تقمصّها فلان و انه ليعلم انّ محلّى منها محلّ القطب من الرحا...فصبرت و فى العين قذى و فى الحلق شجى ارى تراثى نهبا...» 168
106 «فجزت قريشاً عنّى الجوازى فقد قطعوا رحمى و سلبونى سلطان ابن امّى...» 168
107 «لمّا مضى تنازع المسلمون الامر من بعده فواللّه ما كان يلقى فى روعى و لا يخطر ببالى انّ العرب تزعح هذا الامر من بعده عن اهل بيته و لا انهم منحوّه عنّى من بعده» 168
108 «طاعتهم طاعتى و معصيتهم معصيتى» 169
109 «طاعة على طاعتى و طاعتى طاعة اللّه» 169
110 «طاعتنا طاعة اللّه و معصيتنا معصية اللّه» 170
111 «انّ اللّه فرض عليكم طاعتى و نهاكم عن معصيتى و اوجب عليكم اتباع امرى و فرض عليكم من طاعة على بن ابى طالب بعدى كما فرض عليكم من طاعتى و نهاكم عن معصيته...» 170
112 «من افترضت طاعته كما افترضت طاعتى» 170
113 «العبادة على سبعين وجها فتسعة و تسعون منها فى الرضا و التسليم للّه عزّوجلّ و لرسوله و لاولى الامر» 171
114 «...انما كلّف الناس ثلاثة: معرفة الائمه والتسليم لهم فيما يرد عليهم و الرد اليهم فيمااختلفوا» 171
115 «ماجاء به على(ع) آخذ به ما نهى عنه انتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لمحمّد(ص) و لمحمّد الفضل على جميع من خلق اللّه...» 171
116 «انّ الامام بعدى ابنى على امره امرى و قوله قولى و طاعته طاعتى» 172
117 «امره امرى و نهيه نهيى و تابعه تابعى و ناصره ناصرى و خاذله خاذلى...» 172
118 «اذا امرتكم بشى‏ء فافعلوا» 173
119 «فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبياء...و يثيروا لهم دفائن العقول و يروهم آيات مقدرة، من سقف فوقهم مرفوع و مهاد تحتهم موضوع و معايش تحييهم» 181
120 «انّى قد جئتكم بخير الدنيا و الاخرة و قد امرنى اللّه تعالى ان ادعوكم اليه فايكم يؤازرنى على هذا الامر على ان يكون اخى و وصيّى و خليفتى فيكم» 181
121 «انّى لا املك لكم من الدنيا منفعة و لا من الآخرة نصيبا الا ان تقولوا لا اله الّا اللّه» 182
122 «انّ اللّه بعث محمداً نذيراً للعالمين و امينا على التنزيل و انتم معشر العرب على شرّ دين و فى شردار. منيخون بين حجارة خشن، و حيّات صمّ و تشربون الكدر و تأكلون الجشب و تسفكون دماءكم و تقطعون ارحامكم، الاصنام فيكم منصوبه و الآثام بكم معصوبه» 182
123 «اما بعد فانّ اللّه سبحانه بعث محمّداً و ليس احد من العرب يقرأ كتابا و لا يدَّعى نبوة و لا وحيا فقاتل بمن اطاعه من عصاه. يسوقهم الى منجاتهم و يبادر بهم الساعة ان تنزل بهم يحسر الحسير و يقف الكسير فيقيم عليه حتى يلحقه غايته الّا هالكا لا خير فيه حتّى اراهم منجاتهم و بوّاهم محلّتهم فاستدارت رحاهم و استقامت قناتهم» 183
124 «فانظروا الى مواقع نعم اللّه عليهم حين بعث اليهم رسولاً فعقد بملّته طاعتهم و جمع على دعوته الفتهم. كيف نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها و اسالت لهم جداول نعيمها و التفّت الملّة بهم فى عوائد بركتها فاصبحوا فى نعمتها غرقين و فى خضرة عيشها فكهين» 183
125 «الاصنام بكم منصوبة و الآثام بكم معصوبة» 184
126 «ارايتم ان اعطيتكم هذه هل انتم معطى كلمة ان انتم تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم» 188
127 «فانظروا الى مواقع نعم اللّه عليهم حين بعث اليهم رسولا... قد تربعّت الامور بهم فى ظلّ سلطان قاهر و آوتهم الحال الى كنف عزّ غالب و تعطّفت الامور عليهم فى ذرى ملك ثابت فهم حكام على العالمين و ملوك فى اطراف الارضين يملكون الامور على من كان يملكها عليهم...» 191
128 «انّ اللّه بعث رسولاً هاديا بكتاب ناطق و امر قائم...و انّ فى سلطان اللّه عصمة لامركم فاعطوه طاعتكم غير ملومة و لا مستكره بها و اللّه لتفعلنّ او لينقلنّ اللّه عنكم سلطان الاسلام ثم لا ينقله اليكم ابداً حتى يارزالامر الى غيركم» 191
129 «فجزت قريشا عنّى الجوازى فقد قطعوا رحمى و سلبونى سلطان ابن امّى» 192
130 «بعث اللّه محمداً(ص) بخمسة اسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب اوزارها و لن تضع الحرب اوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلّهم فى ذلك اليوم فيومئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت فى ايمانها خيراً و سيف منها مكفوف و سيف منها مغمود سلّه الى غيرنا و حكمه الينا» 192
131 «يهدم ما قبله كما صنع رسول اللّه (ص) و يستانف الاسلام جديداً» 195
132 «سيأتى اللّه بقوم يحبّهم اللّه و يحبّونه و يملك من هو بينهم غريب فهو المهدى... يملاً الارض عدلاً بلاصعوبة.... فيملك بلاد المسلمين بامان و يصفوا له الزمان و يسمع كلامه و يطيعه الشيوخ و الفتيان و يملاً الارض عدلا كما ملئت جورا فعند ذلك كملت امامته و تقرّرت خلافته...و تعمر الارض و تصفوا و تزهوا بمهديها و تجرى به انهارها...» 196
133 «امّا قولك انا لا نستحق الخلافة بالنبوة فاذا لم نستحق الخلافة بالنبوة فبم نستحق» 197
134 «بسم اللّه الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله الى هوذة بن على: سلام على من اتبع الهدى و اعلم ان دينى سيظهر الى منتهى الخف الحافر فاسلم تسلم و اجعل لك ما تحت يديك» 198
135 «بسم اللّه الرحمن الرحيم. من نبى اللّه لعبادة بن الاشيب العنزى: انّى امّرتك على قومك ممن‏جرى عليه عمّالى و عمل بنى ابيك فمن قرأعليه كتابى هذا فلم يطع فليس له من اللّه معون» 198
136 «ابايعكم على ان تمنعونى ممّا تمنعون منه نساءكم و ابنائكم» 204
137 «يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال: انكم تبايعونه على حرب الاحمرو الاسود من الناس...» 204
138 «بل الدّم الدم، الهدم الهدم انتم منّى و انا منكم احارب من حاربتم و اسالم من سالمتم» 205
139 «تكلّم يا رسول اللّه و خذ لنفسك و لربك ما احببت» 206
140 «فانّا ناخذه على مصيبة الاموال و قتل الاشراف...» 207
141 «فما لنا بذلك يا رسول اللّه ان نحن وفينا؟ قال: الجنة. قالوا: ابسط يدك فبسط يده فبايعوه» 207
142 «بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمّد النبى [رسول الله‏] بين المؤمنين و المسلمين من قريش و [اهل‏] يثرب و من تبعهم فلحق بهم و جاهد معهم...» 213
143 «الحمدللّه احمده و استعينه و استغفره و استهديه و اؤمن به ولا اكفره واعادى من يكفره واشهد ان لااله الاّاللّه وحده لا شريك له و انّ محمد عبده و رسوله... من يطع اللّه و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد غوى و فرّط وضل ضلالاً بعيدا...» 214
144 «... فأنى ادعو كما بدعايه الاسلام اسلما تسلما انّى رسول اللّه الى الناس كافة لانذر من كان حيا و يحقّ القول على الكافرين و انّكما ان اقررتما بالاسلام وليتكما و ان ابيتما ان تقرّا بالاسلام فانّ ملككما زائل عنكما و خيلى تحلّ بساحتكما و تظهر نبوتى على ملككما» 216
145 «من محمّد النبى رسول اللّه الى اسقف نجران و اهل نجران: اسلم فانى احمد اليكم اله ابراهيم و اسحاق و يعقوب امّا بعد فانى ادعوكم الى عبادة اللّه من عبادة العباد و ادعوكم الى ولاية اللّه من ولاية العباد و ان ابيتم فالجزيه فان ابيتم آذنتكم بحرب. والسلام» 216
146 «نشير على رسول اللّه و الوحى ياتيه» 218
147 «وان تاخذ من الناس ما عليهم فى اموالهم من الصدقه...» 219
148 «...و ما افاء اللّه على رسوله ممن لم يقاتلوكم و اقرَّ بالجزية فاجعلوه فيئاللّه مع الخمس يوضع حيث امره اللّه تعالى لئلا يكون ما افاءاللّه عليكم دولة بين الاغنياء منكم» 219
149 «قد يتناول الرسول سياسة الامة مثل ما يتناول الملك و لكن للرسول وحده وظيفة لا شريك له فيها من وظيفته ايضا ان يتصل بالارواح التى فى الاجساد... له عمل ظاهرى فى سياسة العامه‏وله ايضا عمل خفى فى تدبير الصلة التى تجمع بين الشريك و الشريك...له سياسة الدنيا و الاخرة» 221
150 «من اجل ذلك كان سلطان النبى بمقتضى رسالته سلطانا عاما و امره فى المسلمين مطاعا فلا شى‏ء تمتد اليه يد الحاكم الاّ و قد شمله سلطان النبى و لا نوع مما يتصور من الرياسة و السلطان الاّ و هو داخل تحت ولاية النبى على المؤمنين» 222
151 «ايها الناس اسمعوا و اطيعوا قول خليفة رسول اللّه...» 227
152 «و اتخذالحجّة باربعة اشياء على العالمين فما هى يا معاويه و لمن هى واعلم انهنّ حجة لنا اهل‏بيت على من خالفنا و نازعنا و فارقنا و بغى علينا و كانت جملة تبليغه رسالة ربه فيما امره‏وشرع و فرض و قسم جملة الدين يقول اللّه: (اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم) ليست لكم ...الم تعلم يا معاويه ان الائمة منا ليست منكم...نحن اهل البيت اختارنا الله واصطفانا و جعل النبوة فينا و الكتاب لنا...فالملك لنا ويلك يا معاويه و نحن اولى بابراهيم و آله...» 241
153 «و كان للنبى ولاء هذه الامه و كان لى بعده ما كان له، اخذتم هذا الامر من الانصار و احتججتم على العرب بالقرابة... انا اولى برسول اللّه منكم حياو ميتا و انا وصيّه و وزيره...فماجازلقريش من فضلها على العرب بالنبى جاز لبنى هاشم على قريش و ما جاز لبنى هاشم على قريش برسول اللّه جاز لى على بنى هاشم لقول النبى يوم غدير خم: (من كنت مولاه فهذا على مولاه...) انمّا طلبت ميراث رسول اللّه و حق لى جعلنى اللّه و رسوله اولى به وانّ ولاء امّته لى من بعده ام انتم اذتحولون بينى و بينه و تضربون وجهى دونه بالسيف...» 242
154 «لولا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود الناصر... لالقيت حبلها على غاربها و سقيت آخرها بكاس اولها...» 244
155 «ثم تقول: عباداللّه! ارسلنى اليكم ولىّ اللّه و خليفته لاخذ منكم حق اللّه فى اموالكم...» 244
156 «و اعلموا انّى ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم و لم اُصغ الى قول القائل و عتب العاتب» 245
157 «... فلمّا افضت الى نظرت الى كتاب اللّه و ما وضع لنا و امرنا بالحكم به فاتبعته و ما استنَّ النبى فاقتديته فلم احتج فى ذلك الى رأيكما و لا رأى غير كما و لا وقع حكم جهلته فاستشير كما و اخوانى المسلمين...» 245
158 «... فرض اللّه الامامة نظاما للامة والطاعه تعظيما للامامه» 246
159 «... واعظم ما افترض - سبحانه - من تلك الحقوق حق الوالى على رعيته و حق الرعية على الوالى فريضة فرضها اللّه - سبحانه - لكل على كل فجعلها نظاما لا لفتهم و عزاً لدينهم...» 246
160 «ليس على الامام الاّ ما حمل من امر ربّه» 247
161 «... و اذا غلبت الرعية و اليها او اجحفت الوالى برعيته اختلفت هنالك الكلمة و ظهرت معالم الجور و كثر الادغال فى الدين و تركت محاج السنن فعمل بالهوى و عطّلت الاحكام...» 247
162 «...فانك فوقهم و والى الامر عليك فوقك و اللّه فوق من ولاك» 247
163 «... فعليكم بالتناصح فى ذلك و حسن التعاون عليه...و لكن من واجب حقوق اللّه على عباده النصيحة بمبلغ جهدهم و التعاون على اقامة الحق بينهم و ليس امرؤ و ان عظمت فى الحق منزلته و تقدّمت فى الدين فضيلته بفوق ان يعان على ما حمله اللّه من حقه...» 248
164 «عن ابى جعفر(ع) قال: اوصى اميرالمؤمنين(ع) الى الحسن و اشهد على وصيّته الحسين(ع) و محمداً و جميع ولده و رؤساء شيعته و اهل بيته، ثمّ دفع اليه الكتاب و السلاح، ثم قال لابنه الحسن: يابنىّ! امرنى رسول اللّه ان اوصى اليك و ان ادفع اليك كتبى و سلاحى كما اوصى الى رسول اللّه و دفع الىّ كتبه و سلاحه و امرنى ان آمرك اذاحضرك الموت ان تدفعه الى اخيك الحسين ثم اقبل على ابنه الحسين وقال: امرك رسول اللّه ان تدفعه الى ابنك هذا، ثم اخذ بيد ابن ابنه على بن الحسين ثم قال لعلى بن الحسين: يابنىّ و امرك رسول اللّه ان تدفعه الى ابنك محمد بن على و اقرئه من رسول اللّه و منّى السلام ثم اقبل على ابنه الحسن فقال يا بنىّ! انت ولىّ‏الامر و ولىّ الدم فان عفوت فلك و ان قتلت فضربة مكان ضربة و لا تاثم» 250
165 «عن ابى جعفر(ع) قال: ان اميرالمؤمنين - صلوات اللّه عليه - لما حضره الذى حضره، قال لابنه‏الحسن: ادن منّى حتى اسرّ اليك ما اسرّ رسول اللّه الىّ وائتمنك على ما ائتمننى عليه،ففعل» 250 و 251
166 «انا من اهل البيت الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، انا من اهل البيت الذين كان جبرئيل ينزل عليهم و منهم كان يعرج، انا من اهل البيت الذين، فرض اللّه مودتهم و ولايتهم» 253
167 «انّ عليا لمّا مضى سبيله...و لاّنى المسلمون الامر بعده» 253
168 «فانّ اميرالمؤمنين على بن ابى طالب لمّا نزل به الموت و لّانى هذا الامر من بعده» 254
169 «ايهاالناس! انّ معاوية زعم انّى رأيته للخلافة اهلاً و لم ارنفسى لها اهلأ و كذب معاوية انا اولى الناس بالناس فى كتاب اللّه و على لسان نبى اللّه... و قد جعل اللّه هارون فى سعة حين استضعفوه و كادوا يقتلونه و لم يجد عليهم اعوانا و قد جعل اللّه النبى فى سعة حين فرّ من قومه لمّا لم يجد اعوانا عليهم كذلك انا و ابى فى سعة من اللّه حين تركتنا الامة و بايعت غيرنا و لم نجد اعوانا» 256
170 «و انّ معاوية زعم لكم انى رأيته للخلافة اهلاً و لم ارنفسى لها اهلأ فكذب معاويه نحن اولى بالناس فى كتاب اللّه و على لسان نبيه و لم نزل اهل البيت مظلومين منذ قبض اللّه نبيه فاللّه بيننا و بين من ظلمنا حقنا و توثب على رقابنا» 256
171 «ويلك يا معاوية انما الخليفة من سار بسيرة رسول اللّه وعمل بطاعة الله و لعمرى انّا لاعلام الهدى و منار التقى لكّنك يا معاوية ممن اباد السنن و احيا البدع واتخذ عباد اللّه خولا...» 256
172 «و اللّه ما معاوية بادهى منّى و لكن يغدر و يفجر و لو لا كراهية الغدر لكنت من ادهى الناس...» 261
173 «و هذه حجتى الى غيرك قصدها و لكنّى اطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها» 264
174 «و طفقت ارتئى بين ان اصول بيد جذاء اواصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصغير و يكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربّه فرأيت ان الصبر على‏هاتا احجى فصبرت وفى‏العين قذى و فى الحلق شجا ارى تراثى نهبا...» 264
175 «فنظرت فاذا ليس لى رافد و لا ذاب و لا مساعد الا اهل بيتى فضننت بهم عن المنية فاغضيت على القذى و جرعت ريقى على الشجا و صبرت من كظم الغيظ على امر من العلقم و آلم للقلب من وخز الشفار» 265
176 «انّ الناس لمّا صنعوا ما صنعوا اذا بايعوا ابابكر لم يمنع امير المؤمنين من ان يدعو الى نفسه الانظراً للناس و تخوفا عليهم ان يرتدّوا عن الاسلام فيعبدوا الاوثان و لايشهدوا ان لا اله الاّ اللّه و انّ محمداً رسول اللّه و كان الاحبّ اليه ان يقرّهم على ما صنعوا من ان يرتدّوا عن جميع الاسلام وانّماهلك الذين ركبوا ما ركبوا فامّامن لم يصنع ذلك و دخل فيما دخل فيه الناس على غير علم و لا عداوة لاميرالمؤمنين فانّ ذلك لايكفره و لايخرجه عن الاسلام و لذلك كتم على امره و بايع مكرها حيث لم يجد اعوانا» 266
177 «انك تريد امرا لسنا من اصحابه و قد عهد الىّ‏رسول اللّه صلى الله و عليه و آله عهداً فاناعليه» 267 و 268
178 «يا على لك ولاء امّتى فان ولّوك فى عافية و اجمعوا عليك بالرضا فقم بامرهم و ان اختلفوا عليك فدعهم و ما فيه فاّن الله سيجعل لك مخرجا فنظرت فاذا ليس لى رافد و لا معى مساعد الا اهل بيتى فضننت بهم عن الهلاك و لو كان لى بعد رسول الله عمى حمزه و اخى جعفر لم ابايع مكرها...» 268
179 «من يطلب هذا الامر غيرنا» 268
180 «فامسكت يدى و رأيت انى احق بمقام محمد فى الناس ممّن تولى الامر من بعده فلبثت بذاك ماشاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين اللّه و ملّة محمد فخشيت ان لم انصر الاسلام و اهله ان ارى فيه ثلما او هدما يكون المصاب به علىّ اعظم من فوات ولاية اموركم... فمشيت عند ذلك الى ابى بكر فبايعته و نهضت فى تلك الاحداث حتى زاغ الباطل و زهق» 269
181 «ليكن كل امرى‏ء منكم حلسا من احلاس بيته مادام هذا الرجل حيّا فان يهلك و انتم احياء رجونا ان يخيّر اللّه لنا و يؤتينا رشدنا و لا يكلنا الى انفسا. انّ اللّه مع الذين اتقوا والذين هم‏محسنون» 272
182 «انّى لارجو ان يكون رأى اخى فى الموادعه و رأيى فى جهاد الظلمة رشداً و سددا فالصقوا بالارض و اخفوا الشخص و اكتموا الهدى و احترسوا من الاظنّاء مادام ابن هند حيا فان يحدث به حدث وانا حىّ ياتكم رأيى ان شاء اللّه» 272
183 «كتب جوابا لمعاويه: انمّا هذاالامرلى و الخلافة لى و لاهل بيتى و انها لمحرمة عليك و على اهل بيتك سمعته من رسول اللّه و اللّه لو وجدت صابرين عارفين بحقى غير منكرين ما سلّمت لك و لا اعطيتك ما تريد» 272 و 273
184 «خالطوهم بالبرانية و خالفوهم بالجوانية اذا كانت الامرة صبيانيه» 274
185 «و رايتك عرضت بنا بعد هذا الامر و منعتنا عن آبائنا تراثا و لقد - لعمر اللّه - اورثنا الرسول ولادة، اما حججتم به القائم عند موت الرسول فاذعن للحجّة بذلك و رده الايمان الى النصف فركبتم الاعاليل وفعلتم الافاعيل و قلتم كان و يكون حتى اتاك الامر يا معاويه» 276
186 «انى لا ابايع له ابدا لان الامر كان لى من بعد اخى الحسن فصنع معاويه ما صنع و حلف لاخى الحسن انه لايجعل الخلافة لاحد من بعده من ولده و ان يردها لى ان كنت حيا...انى لا ابايع يزيد و يزيد رجل فاسق معلن الفسق يشرب الخمر...» 277
187 «ايها الامير انا اهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكه و مهبط الرحمة بنافتح اللّه و بمايختم و يزيد رجل شارب الخمر...و مثلى لا يبايع مثله و لكن نصبح و تصبحون و ننظر و تنظرون اينا احق بالخلافة و البيعة» 278
188 «انا للّه و انا اليه راجعون و على الاسلام السلام اذا بليت الامة براع مثل يزيد ولقد سمعت جدى رسول اللّه يقول: الخلافة محرّمة على آل ابى سفيان فاذا رأيتم المعاوية على منبرى فابقروا بطنه و قد رآه اهل المدينه على المنبر فلم يبقروا فابتلاهم اللّه بيزيد الفاسق» 278
189 «انّما خرجت لطلب الاصلاح فى امّة جدى اريد ان آمر بالمعروف و انهى عن المنكر و اسير بسيرة جدّى و ابى على بن ابيطالب فمن قبلنى بقبول الحق فاللّه اولى بالحق و من ردّ علىّ هذا اصبر حتى يقضى اللّه بينى بين القوم و هو خيرالحاكمين» 278
190 «امّا بعد فان اللّه اصطفى محمداً من خلقه و اكرمه بنبوته اختاره لرسالته ثم قبضه اليه وقد نصح لعباده و بلغ ما ارسل به و كنا اهله و اوليائه و اوصيائه و ورثته و احق الناس بمقامه فى الناس فاستأثر علينا قومنا بذلك فرضينا و كرهنا الفرقة و احببنا العافيه ونحن نعلم انّااحق بذلك الحق المستحق علينا ممن تولاه، و قد بعثت رسولى اليكم بهذا الكتاب و انا ادعودكم الى كتاب اللّه و سنته فان السنة قد امتيت و البدعة قد احيبت فان تسمعوا قولى اهدكم الى سبيل الرشاد و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته» 279
191 «ايها الناس! انا ابن بنت رسول اللّه و نحن اولى بولاية هذه الامور عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم و السائرين فيكم بالظلم و العدوان فان تثقوا بالله وتعرفوا الحق لاهله فيكون ذلك للّه رضى وان كرهتمونا و جهلتم حقنا و كان رأيكم على خلاف ما جاءت به كتبكم و قدمت به رسلكم انصرفت عنكم» 280
192 «اللهمّ انّا اهل نبيك و ذريته و قرابته، فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقنا» 280
193 «و هذا الحسين بن على قد خالفه وصار الى مكة خائفا من طواغيت آل ابى سفيان وانتم شيعته و شيعة ابيه من قبله و قد احتاج الى نصرتكم اليوم فان كنتم تعلمون انكم ناصروه و مجاهدو عدوه فاكتبوا اليه و ان خفتم الوهن و الفشل فلا تغروا الرجل من نفسه فقال القوم: بل ننصره و نقاتل عدوّه ونقتل انفسنا دونه حتى ينال حاجته» 281
194 «انا لا اراه بلى و اللّه انّى لاراه و لكن اكره ان ادع علمى الى جهلهم» 282
195 «الخير كلّه فى السيف و تحت السيف و فى ظل السيف قال: و سمعته يقول: ان الخير كلّ الخير معقود فى نواصى الخيل الى يوم القيامة» 283
196 «انّ القتال مع غير الامام المفروض طاعته حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير» 283
197 «من ضرب الناس بسيفه و دعاهم الى نفسه و فى المسلمين من هو اعلم منه فهو ضال‏متكلف» 284
198 «و اللّه لقد تركنا اسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى اوشك الرجل منا يسال فى يديه» 286
199 «عن ابى حمزة الثمالى قلت: لابى جعفر(ع): انّ عليا كان يقول الى السبعين بلاء و كان يقول بعد البلاء رخاء و قد مضت السبعون و لم نر رخاء. فقال ابوجعفر: يا ثابت! انّ اللّه تعالى كان وقّت هذا الامر فى السبعين فلّما قتل الحسين اشتدّ غضب اللّه على اهل الارض فاخّر الى اربعين و مأة سنة فحدّثناكم فاذعتم الحديث و كشفتم قناع الستر فاخره اللّه و لم يجعل له بعد ذلك و قتا عند نا و يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب» 287
200 «قال رسول الله(ص) طوبى لمن ادرك قائم اهل بيتى و هو مقتد به قبل قيامه يتولى وليّه و يتبرأ من عدوه و يتولى الائمه الهادية من قبله» 287 و 288
201 «شعارنا (يامحمد. يا محمد) و شعار نا يوم البدر (يا نصرالله اقترب اقترب)... و شعار الحسين(ع) (يامحمد) و شعارنا (يامحمد)» 288
202 «اذا اجتمع للامام عدة اهل بدر ثلاث مأه و ثلاث عشر وجب عليه التغيير» 289
203 «ما بمكة و المدينة عشرون رجلاً يحبنا» 289
204 «انّ اولى الامر الذين جعلهم اللّه ائمة للناس و اوجب عليهم طاعتهم اميرالمؤمنين على بن ابى طالب ثم الحسن ثم حسين بن على بن ابى طالب ثم انتهى الامر الينا» 290
205 «نحن ائمة المسلمين و حجج اللّه على العالمين و سادة المؤمنين و قادة الغرّ المحجلين و موالى المؤمنين و نحن امان الارض...» 290
206 «من ضرب الناس بسيفة و دعاهم الى نفسه و فى المسلمين من هو اعلم منه فهو ضال‏متكلف» 291
207 «انّ ائمه الجور و اتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلّوا واضلّوا...» 292
208 «من عرف الامام من آل محمد وتولاّه ثم عمل لنفسه ما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك...و كذلك لايقبل اللّه من العباد الاعمال الصالحة التى يعملونها اذا تولّوا الامام الجائر الذى ليس من اللّه» 292 و 293
209 «ائمة الجور الذين استبدّوا بالامر دون آل الرسول(ع) و جلسوا مجلساً كان آل الرسول اولى به منهم فغشوا دين اللّه بالظلم و الجور» 293
210 «سيكون من بعدى ائمه على الناس من اللّه من اهل بيتى، يقومومون فى الناس فيكذّبون ويظلمهم ائمة الكفر و الضلال و اشياعهم فمن والاهم واتبعهم و صدقهم فهو منّى و معى و سيلقانى....» 293
211 «ليلين هذا الغلام فيظهر العدل و يعيش اربع سنين ثم يموت فيبكى عليه اهل الارض ويلعنه اهل السماء يجلس فى مجلس لاحق له فيه» 294
212 «لولا انّ بنى اميّه وجدوا من يكتب لهم و يجبى لهم الفيى‏ء و يقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لا سلبونا حقنا و لوتركهم الناس و ما فى ايديهم ما وجدوا شيئا الاّ ما وقع فى ايديهم...» 294
213 «ما احبّ انّى عقدت لهم عقدة او وكيت لهم و كاء و انّ لى ما بين لابتيها لاولا مدة بقلم انّ اعوان الظلمه يوم القيامه فى سرادق من نار حتى يحكم اللّه بين العباد» 294
214 «تناول السماء ايسر عليك من ذلك» 295
215 «ما من جبّار الا و معه مؤمن يدفع الله به عن المؤمنين و هو اقلهم حظاً فى الاخرة - يعنى اقل المؤمنين حظا لصحبة الجبار» 295
216 «عن ابى عبداللّه فى قول اللّه عزوجلّ: (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار) قال: هو الرجل ياتى السلطان فيحبّ بقاءه الى ان يدخل يده الى كيسه فيعطيه» 296
217 «وصفت لابى عبداللّه(ع) من يقول بهذا الامر ممّن يعمل عمل السلطان فقال اذا ولّوكم يدخلون عليكم الرفق و ينفعونكم فى حوائجكم...» 297
218 «سئل ابوعبداللّه(ع) عن السلطان العادل قال: هو من افترض اللّه طاعته بعد الانبياء و المرسلين على الجنّ و الانس اجمعين و هو سلطان بعد سلطان الى ان ينتهى الى السلطان الثانى عشر فقال رجل من اصحابه صف لنا من هم يابن رسول اللّه! قال: هم الذين قال اللّه تعالى فيهم (اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول واولى الامر منكم)» 297 و 298
219 «فيا للّه و للشورى متى اعترض الريب فىّ مع الاول منهم حتى صرت اقرن الى هذه النظائر» 298
220 «انظروا اهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا اثرهم فلن يخرجوكم من هدى و لن يعيدوكم فى ردى فان لبدوا فالبدوا وان نهضوا فانهضوا فلا تسبقوهم فتضلّوا و لا تتأخّروا عنهم فتهلكوا...» 300
221 «هم اساس الدين وعماد اليقين اليهم يفى‏ء الغالى و بهم يلحق التالى و لهم خصائص حق الولاية و فيهم الوصية والوراثة الان اذ رجع الحق الى اهله و نقل الى منتقله» 300
222 «كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون اللّه عزوجلّ» 301
223 «ان اتاكم آت فانظروا على اىّ شى‏ء تخرجون و لا تقولوا خرج زيد فان زيداً كان عالما و كان صدوقا و لم يدعوكم الى نفسه انّمادعاكم الى الرضا من آل محمد(ع) ولو ظهر لو فى بما دعاكم اليه انّما خرج الى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منّا اليوم الى اىّ شى‏ء يدعوكم الى الرضا من آل محمد(ع) فنحن نشهدكم انّا لسنا نرضى به و هو يعصينا اليوم و ليس معه احد» 302 و 303
224 «رحم اللّه عمّى زيداً انّه دعا الى الرضا من آل محمّد، و لو ظفر لوفى بما دعا اليه و لقد استشارنى فى خروجه فقلت له: يا عم! ان رضيت ان تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك فلمّا ولىّ قال جعفربن محمّد: ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه» 303
225 «كفّوا السنتكم و الزموا بيوتكم فانه لا يصيبكم امر تخصّون به ابدا و لا تزال الزيديه لكم وقاءابداً» 304
226 «ياعمّ! لو انّ عبداً زنجيا تعصّب لنا اهل البيت لوجب على الناس موازرته و قد وليّتك هذ الامر فاصنع ما شئت» 304
227 «امّا من سلّ سيفه و دعا الناس الى نفسه (الى الضلال) من ولد فاطمة و غيرهم فليس بداخل فى هذه الاية...» 305
228 «انّ عمّى كان رجلاً لدنيانا و آخرتنا مضى واللّه عمّى شهيدا كشهداء استشهدوا مع رسول اللّه و على و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم» 305
229 «قد جلست مجلسا لا يجلسه الاّ نبى او وصىّ او شقى» 306
230 «اتقوا الحكومة فان الحكومة انّما هى للامام العالم بالقضاء العادل فى المسلمين لنبى او وصىّ‏نبى» 306
231 «من حكم فى درهمين بغير ما انزل اللّه عزّوجلّ ممن له سوط او عصا فهو كافر بما انزل اللّه عزّوجلّ على محمد(ص)» 307
232 «من تحاكم اليهم فى حق او باطل فانما تحاكم الى الطاغوت و ما يحكم له فانما ياخذ سحتا و ان‏كان حقا ثابتا لانه اخذه بحكم الطاغوت و قد امر الله ان يكفر به قال الله تعالى يريدون ان‏يتحاكموا الى الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به قلت فكيف يصنعان قال ينظر الى من كان‏منكم ممن قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكمافانى قد جعلته عليكم حاكما فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف بحكم الله وعلينا رد...» 308
233 «اللهم ان امكنتى من المغيره لارمينه بالحجارة» 308
234 «نحن قوم فرض اللّه طاعتنا لنا الانفال و لنا صفو المال» 309
235 «و لنا الصفىّ قال: قلت له: و ما الصفىّ؟ قال: الصفىّ من كل رقيق و ابل يبتغى افضله ثم يضرب بسهم و لنا الانفال. قال: قلت له: و ما الانفال؟ قال: المعادن و الاجام و كل ارض لارب لها و لنا ما لم يوجف عليه بخيل وركاب و كانت فدك من ذلك» 309
236 «حد منها جبل احد و حد منها عريش مصر و حد منها سيف البحر و حد منها دومة الجندل...انّ هذا كلّه مما لم يوجف على اهله رسول اللّه (ص) بخيل و لا ركاب» 309
237 «كل فتح فتح بضلالة فهو للام(ع)» 310
238 «دفعتنى الضرورة الى قبول ذلك على اكراه و اجبار بعد الاشراف على الهلاك على انّى ما دخلت فى هذا الامر الا دخول خارج منه فالى اللّه المشتكى وهو المستعان» 313
239 «قلت للرضا(ع): يا بن رسول اللّه! ما حملك على الدخول فى ولاية العهد؟ فقال: ما حمل جدى اميرالمؤمنين(ع) على الدخول فى الشورى» 313
240 «ان كانت هذه الخلافة لك و اللّه جعلها لك فلا يجوز لك ان تخلع لباسا البسك اللّه و تجعله لغيرك و ان كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك ان تجعل لى ماليس لك» 313
تعداد نمایش : 1519 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما