صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
چکیده عربی
چکیده عربی تاریخ ثبت : 1390/12/08
طبقه بندي : فصلنامه حکومت اسلامی شماره57 ,
عنوان : چکیده عربی
مولف : <#f:72/>
دریافت فایلpdf :

pdffileبرای دریافت فایل  PDF کلیک نمایید.

متن :
|179|

الموجز

 

 دراسة فقهيّة حول شروط العامّة للولاية

¨ حسين المظاهري

قد تمت و تقدّمت الدراسة الفقهيّة للشروط الخمسة من ضمن الشروط العامّة للولیّ و في هذا العدد يتم البحث عن الشروط العامّة المبتقيّه و هي طهارة الضمير، و كمال العقل و الشجاعة - كما أن مستشاريه ايضاً يجب ان يكونوا بعيدين عن الجبن و دناءة النفس - و انشراح الصدر و قد اعتبر ضروريّاً للحكم والولاية فی آيات قرآنية و أخبار مأثورة كثيرة، و الذكورة و قد دلّ العقل و النقل علی اعتبارها فی الولاية، و التمتع بخلفيّة مضيئة و عدم الاشتهار بما يوجب العار، و رباطة الجأش و أن يحظی بالقول الثابت و هو يحول دون زعزعة شؤون المجتمع و أخيراً المروءة و هی المتمّمة للولاية و التی اعتبروها ضرورية لادارة المجتمع و شؤون السلطة.

المفردات‌الرئيسيّة: الولاية،‌ ولاية الفقيه، الشروط العامّة، الفقاهة.

 

 مفهوم العدالة الاجتماعيّة كحاجة ماسّة (دراسة الرّؤی المختلفة فی الفكر


|180|

السياس‍ی الشيعي)

¨ حميد حاجی‌حيدر  

تعنی هذه المقالة بالتعريف بوجود حاجة ماسّة تدعو الی الالمام بمفهوم العدالة الاجتماعيّة و ضرورة استخدامها فی تنظيم الحياة الاجتماعيّة و ذلك من خلال دراسة الرّؤي المختلفة المتوافرة فی تاريخ الفكر السياسی لدی الشيعة.

قد ظهر التأكيد علی هذه الضرورة الملحّة و مبادئها فی كلمات الامام علی7 و قد شرح الخواجه نصيرالدين الطوسي هذه النظرية الشيعيّة المقتبسة من آراء الامام علی7 و هذا هو الفارابی الفيلسوف الكبير يعتبر التمسك بأحكام الشريعة ضروريّاً باعتبارها قيماً اجتماعيّة كما أن صدرالمتألهين عرّض لهذه المسألة من موقفه الفلسفی في إطار الحكمة المدنيّة إلاّ أنه كأغلبيّة الفقهاء بدلاً من تنظيم مبادئ العدالة الاجتماعيّة يكتفی بسرد الاحكام الشرعيّة كمقومات لتنظيم الحياة الاجتماعيّة.

المفردات‌الرئيسيّة: العدالة، العدالة فی التوزيع، التنظير السياسی الاسلامی (الشيعی)، الامام علي7، ابونصر الفارابی، الخواجه نصيرالدين، الفقهاء.

 مبدئيّة السلام فی العلاقات الدوليّة

¨ السيدجواد ورعي

قد استندت هذه المقالة بغية التوصل الی ما هو المبدء و العمدة في العلاقات الخارجيّة للدولة الاسلاميّة الی مجموعتين من الآيات القرآنيّة و هما ما يمت بصلة الی السلام و ما يتحدث عن الحرب و الجهاد أمّا ماتفيده المجموعة الاولی فهو أن اقامة العلاقات الحسنة و العادلة مع الدول الكافرة غير المتحاربة تتمتع بالشرعيّة بل هی مفضّلة و الحرمة التی تخص اقامة العلاقات الودّية لاتتجاوز الدول المعاندة و المخاصمة كما أن إقامة السلام مع الدول


|181|

التی تطالب بالسلام ضروريّة و يجب الاحتراز عن مهاجمة الدول المحايدة او المتحالفة فيما اذا نشب النزاع بين الدول الاسلاميّة و خصومها.

و الذی تفيده آيات الجهاد هو حاجة الحرب و الجهاد الی ما يسوّغها و ينحصر المسوّغ فی حالة هجوم الدول المخاصمة علی الاراضی الاسلاميّة او ايذاء المسلمين او مؤامرة الاعلاء ضدّ المسلمين او ايذاء الموحدين و استضعافهم او اثارة القتل و الفساد في الارض.

فتحصّل أن المبدء المعول عليه فی العلاقات الدولية هو السلام و التعايش السلمی ولاتجوز الحرب و اثارة النزاع الاّ اذا ارتكب العدو ما ينافی السلام مما قد اشيراليه آنفاً.

المفردات‌الرئيسيّة: السلام، الحرب و الجهاد، العلاقات الدولية، الآيات القرآنية.

 

موقف الاسلام من مختلف الاراء حول شرعيّة النظم السياسي

¨ محمدرضا كريمي‌والا

طبقاً للرؤية التوحيديّة لدی الدين الاسلامی فان هناك موقفاً خاصاً تجاه السلطة والولاية في المجتمع الاسلامی له أساسه الخاص الذی يتميّز عن المبادئ الاخری التی اعتمدها الآخرون فی تبيين شرعيّة الحكم و هو بعيد كل البعد عن الغموض الذی اكتنفته النظريات الخری و السلبيات التی لاتنفك عنها و قد قامت هذه المقالة بالدراسة المقارنة لمختلف النظريات السائدة فی هذا المجال و حاولت ان تردّ علی ما يوردون علی النظرية الاسلاميّة من النقيصة او الغموض، منها قضية الحقوق و دور الافراد فی هذه النظريّة و قضية التناقض بين المراقبة العامة و السلطة المطلقة التی تتجذر فی اختيار الناس و الشبهة القائلة بعدم امكانية مساهمة الجميع فی السلطات العليا فی الدولة التی لايجوز لها ان تتصرف الا باذن الهي اذ فی هذا النوع من السلطه فإن الالتزام بالاوامر الالهية و القيم


|182|

الدينيّة يحظی بالاولوية بالقياس الی كفاءة المدراء و فاعليّة الموظفين.

المفردات‌الرئيسيّة: الشرعيّة، الفلسفة السياسيّة، الالزام السياسی، الولاية و الحكم بالذات، ثبوت الحكم و اثباته، المراقبة و المساهمة العامّة.

 

المبادئ الانسانية للفلسفة السياسيّة لدی صدرالمتألهين

¨ مهدي اميدي

قد تقدم فی العدد السابق عرض لما يری صدرالمتألهين فی النفس و تحدثنا عن تطبيقاته الفلسفية و السياسيّة و أشرنا الی أن النفس فی رأيه تسلك مسار التطور و الصيرورة و تنطلق من القوّة و الاستعداد باتجاه الفعليّة و التجرد التام الی ان تنتهی الی الغاية الكمالية الانسانية و ذلك من خلال تحققها فی المجتمع.

و قد مهدت آرائه فی أصالة الوجود و حركة النفس الجوهريّة و امكانية سير النفس باتجاه التنزه و التعالی لمبادئه الميتافيزيقيّة فی الحياة الاجتماعية العقلية و الروحية مراعيا ساحات النفس المتنوعة و قد تمت في هذا العدد دراسة تعالي النفس و مبادئه من منظور صدرالمتألهين و ما ينتج عنه من النتاجات الفلسفية و السياسيّة.

المفردات‌الرئيسيّة: صدرالمتألهين، الفلسفة السياسية المتعالية، علم الانسان، المجتمع و السياسة.

 

 علم انحراف النخب المؤثرة فی الدولة العلوية

¨ جواد سليمانی


|183|

قد اصيبت النخب الفاعلة في فترة حكم الامام علي7 بآفات و عاهات سببت فی وقوفهم فی وجه الحركة الاصلاحيّة التی دشنها الامام علي7 منها الحسد و الحقد المتجذران فی العصبيّات القوميّة و وَقْع سيف الامام علي7 فی الحروب التی تمت فی عصر النبی9و مما لعب دوراً فی مخاصمة بعض النخب للامام علی7 يمكن الاشارة بالمصالح المادية و الترف و الارستقراطيّة التی كانت تحول دون احتمال الاساليب العادلة التی طبقها الامام علی7 و كان التفسير بالرّأی والابتداع فی الدين الذين شاعا بين النخب و كبار صحابة النبي9 من الانحرافات التی كانت لها تأثيراتها السلبيّة فی فتره خلافة الامام علي7.

و هذه كلّها أحدثت فجوة عميقة بين النخب و الامام علی7 و قد تبلّرت فی عدم بيعة البعض و امتناع البعض الآخر من المشاركة فی الحروب و اثارة فريق ثالث للحرب و الفتنة ضد الامام علی.

المفردات‌الرئيسيّة: الامام علي7، الدولة العلويّة، النخب، الارستقراطيه، الحسد، التفسير بالرأی.

 

 الأسس الفلسفيّة لنزعة السلام من المنظور الاسلامی

¨ نفيسه فقيهي‌مقدس

تعنی هذه المقالة بدراسة بعض الاسس المعتمدة فی الفلسفة و علم الانسان الاسلاميين و التی تبنی صرح السلام فی المجتمع الانسانی و ذلك للالمام بالمبادئ الوجودية و الانسانية للسلام و قد عرضت المقالة لمختلف الرّؤی نحو الانسان و ماهيته و قد ردّت علی السؤال الذی يدور حول النزعة الانسانية نحو الشر و النزاع و هل انها طبيعيّة او لاتتجذر فی الطبيعة الانسانية و هل ان الانسان يميل بطبيعته الی السلام و أنّ النزعات القتالية تنشأ من العوامل الخارجيّة.

اما المبادئ التكوينية و التشريعيّة التی يعتمد السلام فی الاسلام عليها فهی قد‌طرحت


|184|

فی هذه المقالة التی اختتمت بتبيين الرؤية الاسلاميّة الفلسفية و الانسانية حول السلم و السلام.

المفردات‌الرئيسيّة: السلام، مبادئ النزعة الانسانية، المبادئ الفلسفية، الدين الاسلامی.

تعداد نمایش : 1637 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما