صفحه اصلی|اخبار|درس خارج فقه نظام سیاسی اسلام|تماس با ما
منو اصلی
اوقات شرعی
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
عضویت
چكيده عربي
چكيده عربي تاریخ ثبت : 1390/12/07
طبقه بندي : فصلنامه حکومت اسلامی شماره53 ,
عنوان : چكيده عربي
مولف : <#f:72/>
دریافت فایلpdf :

pdffileبرای دریافت فایل  PDF کلیک نمایید.

متن :
|187|

الموجز

ترجَمَه حميدرضا شريعتمداري

 ولاية الفقيه من منظور العقل و القرآن الكريم

¨ محسن العراقي

للدلالة علی نظرية ولاية الفقيه - و معناها قيادة المجتمع العامّة - يمكن الاستناد الی ركائز عقليّة اشيرت الی أهمها في هذه المقالة منها إقامة العدل التي هي واجبة عقلياً و مقدماتها هي عقليّة تماماً و لايمكن الوصول الی هذا المطلب الانساني إلاّ اذا كان هناك معرفة تامّة بالعدالة فليكن الحاكم عالماً بالعدالة بل اعلم الناس بها و لايراد من ولاية الفقيه العادل الاّ هذا و يمكن الاستدلال علی ولاية الفقيه بأنّ العدل واجب و حسن و الظلم قبيح و محرّم عقلياً و قد حكم العقل بأنّه لايجوز ترجيح المفضول علي الفاضل و مع وجود العالم العادل لايجوز تفويض الأمر و السلطة الي من ليس بعالم وعادل و هناك آيات قرآنية يمكن الاستناد اليها للتدليل علی ولاية الفقيه العادل ولاية و هي سياسيّة عامّة.

المفردات الرئيسيّة: ولاية الفقيه، القرآن الكريم، العقل، الدليل العقلي المستقل، دولة الفقهاء.

 

 أسس شرعيّة الحكم

¨ السيدمحمدمسعود معصومي

قد إهتم الباحثون و المفكرون منذ القديم بما هو الأساس لشرعيّة الحكم و أنّ النظام السياسي كيف يكسب و يحرز شرعيّته و قد اعتبر البعض أن السؤال عن الذي يحكم و يسود أو ضرورة (او عدم ضرورة) انقياد الناس للسلطة الحاكمة السؤال الرئيسي في تبيين القضايا الاجتماعيّة لأن تكوين المجتمع و إقامة المناسبات بينها لايقعان الاّ اذا كان هناك نظم سياسي و سلطة سياسيّه يقومان بتنظيم المناسبات و العلاقات و إدارتها و قد اعتبر بعض آخر أن

 

|188|

ضرورة تأسيس الحكم و الدولة بديهيّة لا مجال للشك فيها كما أننا لانجد باحثاً سياسيّاً و مفكراً اجتماعيّاً يبدي الشك فيها.

رغم هذه البداهة فان الميزات و السمات التي تؤثر و تسبب في تأسيس حق الحكم و كونه شرعيّاً قد وقعت مثار الجدال و النقاش و لمختلف المدراس و الايدئولوجيات مواقف خاصّة تجاهها و يري الكاتب أنّ الشيعة لاتری شرعيّة للحكم الاّ اذا كان ناشئاً و صادراً عن الجانب الالهي و أن مختلف أنماط الحكم التي لاتعتمد علی الاذن الالهي و القوانين الالهيّة لايتمتع بالشرعيّة.

المفردات الرئيسيّة: أسس الشرعيّة، شرعيّة الدولة، النظم السياسي، حق الحكم، الديمقراطية، السلطة.

 

الكرامة الانسانيّة في الحكمة المتعالية

¨ علي اله‌بداشتي

لاشك ان للانسان مكانة خاصّة و كرامة ذاتية في الحكمة الالهيّة و للفلسفة المتعالية التي أسسها صدرالمتألهين الشيرازي رؤيتها الخاصّة نحو الانسان و كرامته فانها تعتبر الكرامة امراً حقيقياً‌ وجودياً وليست اعتباريّة و بما أن الوجود حقيقة مشكّكة فللكرامة ايضاً مراتب.

إنطلاقاً من هذه المدرسة الفلسفية فان الانسان يتمتع بالكرامة من ذاته و صميم وجوده فهي تلزم الفطرة الانسانيّة و لها مكانتها المرموقة و دورها الريادي و ثباتها و ديمومتها في نظام التكوين و يمكن تحصيلها و احرازها بمراتبها بالصفات الكمالية الوجودية كالعلم و المعرفة و الايمان و التقوی و رغم أنها ذاتية للانسان لايمكن فكّها و فصلها عنه فان الانسان اذا لايخطوخطواته في مجال الكمالات الانسأنية و الفضائل الاخلاقية فانه يحرم المراتب المكتسبة للكرامة فهي اي الكرامة الانسانية يجب ان تكون الركيزة الاولی للمبادئ القانونية و الواجبات الانسانية الاجتماعيّة فلايسوغ تطبيق القوانين و الواجبات الاجتماعية ‌التي تمس كرامة الانسان بسوء و علی الجميع ان يقفوا بوجهها صوناً للكرامة.

المفردات الرئيسيّة: الانسان، الكرامة الانسانية، الكرامه المكتسبة، آفات الكرامة اي مايهدّدها.

 

|189|

منهج تكوين الفلسفة السياسية المتعالية و صياغتها

¨ ذبيح‌الله نعيميان

يری الكاتب أن صياغة اي موضوع تتطلّب ملاحظة الركائز الاربعة هي الأسس و الغايات و المبادئ و المنهج و ذلك للوصول الی منظومة معرفية تعطي صورة واضحة عن ذلك الموضوع و لكل من هذه الرّكائز منطلق خاص و حيث إن الحكمة المتعالية تعتبر منظومة معرفية‌ شاملة فإن لها ان تقدم لنا فلسفة سياسية متعالية‌ و ذلك من خلال اتجاهاتها المعرفية و الكونية و الانتروبولوجيّة و لكل من مبادئ أصالة الوجود و التشكيك فيه و حرية‌ الانسان الذاتية و عدم الانكفاء الذاتي للمعرفة البشرية و حصر الحكم الذاتي و المتأصل في الحكم الالهي تأثيراتها في تكوين الفلسفة السياسية المتعالية فان الرّؤية المتعالية يمكنها ان تحشد مكونات عقلية عديدة لتأسيس نمط خاص و راقٍ للمدينة السياسية و السياسة المدنيّه كما أنه يمكن إعادة تصوير نمط خاص من العلاقة و المناسبة بين الحكمة النظرية و الحكمة العمليّه في إطار الفلسفة السياسية المتعالية.

المفردات الرئيسيّة: الفلسفة السياسة المتعالية، الحكمة المتعالية، المنظومة المعرفية، التكوين و التأسيس.

 

دراسة فاعليّة الدولة من منظور الامام الخميني(ره)

¨ علي‌رضا صدرا و مسلم كرم‌زادي

لاتعني الفلسفة‌ السياسية الاّ دراسة أسس القيادة و الادارة العامّة الشاملة للتنظيم العام و تقليل السلبيات و تفعيل السلطات و فاعليّة مؤسسات النظام السياسي و الاجتماعي و هي اي الفاعلية بدورها تعني التأثير و الانتفاع و قد أهملها الباحثون و الناشطون السياسيّون.

يعتبر الفاعليّة اليوم من المفاهيم الرئيسية في علمي الاقتصاد و الإدارة و لها مكانتها في مؤسسة الدولة و يعبّر عنها بالفاعليّة السياسيّة و هي المعيار الذي يرجع اليه في تقييم مدی نجاح الدولة الاّ أنّ الفاعليّة و هي تعني الانجازات او تحقيق رضی الناس او الخدمة و ماشابهها تتنوع و تختلف أنماطها وفقاً للغايات المنشودة و قد تناولت هذه المقالة الفاعليّة السياسيّة من منظور الامام الخميني باعتباره مؤسساً و مشيّداً للجمهورية الاسلاميّة مبتدئة بدراسة مفهوم الفاعلية السياسيّة و العلاقه الموجودة بينه و بين المفاهيم السياسيّة الأخری مثنيّة بدراسة أساليب تحقيقها في الدولة الاسلاميّة و ذلك وفقاً لارآء الامام الخميني(ره).

المفردات الرئيسية: فاعلية الدولة، الفلسفة السياسية، علم الإدارة، الامام الخميني.

 

|190|

ضرورة‌ الحكم اعتماداً علي الآيات القرآنية

¨ فرج‌الله القاسمي

تدرس هذه المقالة إقامة الحكم و الدولة كضرورة اجتماعية يحكم بها العقل و يدل عليها الآيات القرآنية انطلاقاً‌ من رؤية قرآنية في المجالات السياسية و الاجتماعية فان القرآن الكريم - كما يری الكاتب - يعتبر الحكم السياسي قضية مفطورة جبل عليها الانسان و هي تنسجم تماماً مع الضرورة‌ القاضية بتنفيذ الأحكام الشرعيّة و طبيعة الأحكام و القوانين الاسلاميّة و الغايات المتوخاة في بعثة الانبياء‌ و ما يتطلبه هداية الانسان و استكماله.

المفردات الرئيسية: الدولة و الحكم، الضرورة العقليّة، القرآن الكريم.

 

 العلاقة الموجودة بين الأخلاق و السياسة

من منظور الامام الخميني(ره)

¨ يوسف فتحي  

يحاول الكاتب أن يفند النسب الثلاثة السائدة بين الاخلاق و السياسة و هي الفصل بينهما، او تأصل الاخلاق و اعتبار السياسة تابعة لها و أخيراً تأصّل السياسة و اعتبار الأخلاق تابعة لها. ثم هناك أطروحة أخری هي وحدة الأخلاق و السياسة و الانسجام بينهما و هي مؤسسة علي أن هناك في الواقع حقيقة واحدة ينظر اليها من منظورات مختلفة خلافاً للأطروحات الاخری التي تفترض أن هناك حقيقتين منفصلتين هما الأخلاق و السياسة. هذا مع أن الدين جامع و الفطرة الانسانية منسجمة تماماً‌ مع الحقائق الدينيّة و ليس هناك في الواقع الاّ العقل و الجهل و مايوازيهما في التاريخ و هو الحق و الباطل و ليست التنمية في أي بلد من البلاد او التخلّف فيه ألّا تعبيراً‌ عن بروز العقل و الجهل و ظهور الحق و الباطل و للمجتمع التوحيدي الاسلامي ميزات اذا حققت و تجسدت يتولّد منها تفعيل و تنشيط القوي الانسانية العقلانية - الرّحمانيّة. و استيعاب الانسجام الموجود بين الاخلاق و السياسة يعود في الواقع الی ما نفهمه و نستوعبه عن الدين و الانسان.

المفردات الرئيسيّة: الأخلاق، السياسة، وحدة الأخلاق و السياسة، الامام الخميني.

 

تعداد نمایش : 1572 <<بازگشت
 

 فهرست مجلات فصلنامه حکومت اسلامی بصورت فایلهای PDF

 

 

 فهرست کتاب ها 

 

 

درس خارج
«فقه نظام سیاسی اسلام»
استاد: حضرت آیت‌الله محسن اراكی دام‌عزه

         کلیه حقوق برای مرکز تحقیقات علمی دبیرخانه خبرگان مجلس محفوظ است.

صفحه اصلی|اخبار|راهنمای تنظیم و ارسال مقالات|کتاب ها|فصلنامه|درباره ما